Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم إطلالة مايا دياب: ستايل رياضي بلمسة عصرية جريئة 29 أيار 2026

    مايو 30, 2026

    تتواجه الاحتجاجات المبارزة في مركز احتجاز نيوجيرسي ICE بشأن ظروف المعتقلين

    مايو 30, 2026

    فخامة هادئة تليق بأمسيات الصيف.. ألوان النيود تضفي سحرا مرهفا على إطلالات النجمات

    مايو 30, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 30, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»العالم وإشكالية الاستقرار الاستراتيجي
    آراء

    العالم وإشكالية الاستقرار الاستراتيجي

    إميل أمينإميل أمينمايو 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إميل أمين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عَرف العالم تعبير «الاستقرار الاستراتيجي» كأحد أهم المصطلحات التي ذاعت وشاعت في زمن الحرب الباردة، واشتداد الصراع بين حلفي «وارسو» و«الأطلسي».

    كان المقصود في ذلك الوقت تجنب الوقوع في الفخ النووي، أي عدم الانزلاق في طريق الهاوية، لا سيما أنه مرت لحظات كثيرة كان العالم فيها قريباً من الخطر بصورة أقرب من حبل الوريد.

    اليوم ونحن نتجاوز منتصف العقد الثالث بعد نهاية تلك الحقبة، المثيرة والخطيرة، يتساءل المراقبون للمشهد الدولي: هل بات عالمنا المعاصر يفتقد ومن جديد حالة الاستقرار الاستراتيجي، حتى وإن لم يكن المقصود هو الوصول إلى عتبات الشتاء النووي؟ وإذا كان الأمر بالفعل على هذا النحو، فما هي المتغيرات الحديثة التي يمكنها أن تأخذ الجميع للسير في دروب الهوان، وتتجاوز في واقع الأمر حدود الأسلحة النووية، وإن ظلت هذه بالتحديد قائمة في القلب منها، إلى دوائر مفاهيمية أخرى مختلفة، لكنها كفيلة بإصابة بشريتنا القلقة والأرقة بما هو أسوأ؟ قطعاً يتساءل القارئ عمّا هو السبب وراء طرح الأمر في هذا التوقيت، فيما الجواب غالب الظن يبدأ من عند المحاولات التي جرت في الأسبوعين الماضيين لإعادة تخطيط مسارات العالم وترتيب مساقاته، منذ زيارة الرئيسين الأميركي والروسي إلى الصين، وكأن هذه الأخيرة أضحت «حجر الزاوية» في عالم الاستقرار الجديد.

    في أبعاد المشهد الخاص بالقوى العالمية، التي لا تزال تتواجه اليوم على خريطة شطرنجية إدراكية مغايرة عن زمن الحرب الباردة، قوى ثلاث بأدوات تتجاوز الجمود العسكري والسياسي، وتمتد من القطاعات العسكرية والاستخباراتية إلى عوالم التكنولوجيا والاقتصاد، ومن الأرض والبر والبحر إلى ما هو خارج الكرة الأرضية ومحاولات استيطان، وإن شئنا الدقة، لقلنا استعمار الفضاء.

    هنا لم تعد روسيا الاتحادية، ورغم أنها الوريث الشرعي للاتحاد السوفياتي، المنافس الرئيس للولايات المتحدة، حتى وإن امتلكت أحدث الصواريخ الباليستية النووية في الكون، وآخرها الشيطان «سارامات»، بل باتت الصين الند الأقوى والمنافس الأخطر لأميركا على كل الصعد، ولم يعد سراً القول إن صعود بكين إلى مركز الصدارة شكل التطور الجيو-سياسي الأبرز في مطلع القرن الحادي والعشرين.

    تبدو مهددات الاستقرار الاستراتيجي العالمي هذه المرة متنوعة، داخل وخارج دائرة التنافس الثلاثي المشار إليها، وإن ظلت مسألة تراجع الحد من التسلح تتسنم المخاطر.

    الحديث هنا ينسحب على الأسلحة التقليدية من جهة، وعلى أسلحة الدمار الشامل من ناحية أخرى، ولعل الحرب الروسية – الأوكرانية وضعت الخيار النووي مراراً على طاولة الأحداث، وهناك تسريبات آنية عن ورود الفكرة على عقل سيد البيت الأبيض مؤخراً للخلاص من مأزق إيران، ولو على صعيد المنسوب النووي التكتيكي وليس الاستراتيجي.

    أكثر من ذلك، فإن طموحات الصين في ترسانة نووية قوية قادرة على ردع الشرق والغرب تزيد من مخاطر عدم الاستقرار.

    وفي السياق نفسه، تبدو فكرة الأحلاف التي عرفها العالم في ستينات القرن الماضي، وكأنها تولد من جديد، ما يفرز للعالم تكتلات ذات توجهات سياسية مؤدلجة، وهذه عادة ما تكون أقرب للصدام منها للوئام أو التفاهمات وقسمة الغرماء.

    هل يعني ذلك أن أحاديث العولمة التي تجمع ولا تفرق باتت من أساطير الأولين؟ الشاهد أن نظرة سريعة على أزمة الهويات تقطع بأن تيار العولمة يتراجع لصالح القوميات والشعوبيات، وباتت أدوات التواصل الحديثة تخلق أنواعاً من الهويات الإنترنتية اللزجة، الأمر الذي عزز من انتكاسة الإنسانية الموحدة إلى ما وراء القبلية الأولى.

    يقف العالم اليوم أمام نوازل تهدد ذلك الاستقرار الهش، وقد أفرزت الأزمة الأميركية – الإيرانية صعود إشكالية المضايق والممرات المائية، وانتقل الحديث من هرمز إلى ملقا، وباب المندب، وجبل طارق، والدردنيل، وصولاً إلى بنما، وكل واحد من هذه كفيل بإصابة عالمنا المعاصر في القلب تجارياً واقتصادياً.

    حديث الاقتصاد بدوره مثير للفزع، لا سيما في ظل التضخم الذي يزحف ببطء للأعلى بسبب صدمات النفط، ما يعني فائدة مرتفعة وانهياراً بأسعار الأصول، وفي ظل منافسة شرسة وجديدة ليس فقط بين البنوك التقليدية، بل بين العملات المستقرة وشبكات البلوكتشين.

    أما أحاديث الذكاءات الاصطناعية فتحتاج إلى قراءات مطولة قائمة بذاتها، ذلك أن جدلاً واسعاً يدور من حولها، وما إذا كانت تقود البشرية للوراء، أو تصعد بها إلى الجُب الأسفل.

    وفي القلب من هذا كله أحاديث التغيرات المناخية، وعسكرة الفضاء والتقلبات الجيوسياسية المخيفة.

    هل العالم على موعد مع انقلاب وليس مع استقرار استراتيجي؟… للحديث بقية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم بوسي تستعرض حقيبتها الفخمة من Hermès 29 أيار 2026
    التالي منصات تواصل تدفع 27 مليون دولار بسبب أزمة نفسية بين الطلاب
    إميل أمين

    المقالات ذات الصلة

    بعثة المنتخب تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر لأمريكا للمشاركة بكأس العالم

    مايو 30, 2026

    التشكيل الرسمي لنهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان ضد أرسنال

    مايو 30, 2026

    حنه أرنت… تحليل النظام الشمولي

    مايو 30, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم إطلالة مايا دياب: ستايل رياضي بلمسة عصرية جريئة 29 أيار 2026

    مايو 30, 2026

    تتواجه الاحتجاجات المبارزة في مركز احتجاز نيوجيرسي ICE بشأن ظروف المعتقلين

    مايو 30, 2026

    فخامة هادئة تليق بأمسيات الصيف.. ألوان النيود تضفي سحرا مرهفا على إطلالات النجمات

    مايو 30, 2026

    شركة باراماونت تنقض على الدراما الخيالية “فلورنس بوغ” من Studiocanal “مكتبة منتصف الليل” | أخبار

    مايو 30, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن يناير 1, 2026

    المتحف الوطني الليبي في حلة جديدة: تراث بلد عريق يعود للحياة في قلب طرابلس

    صحة يونيو 15, 2025

    UTV العراق – كيف تختار المسكن الأمثل لتخفيف ألمك؟

    صحة يونيو 16, 2025

    انقطع مذيع الأخبار الإيرانية بعد أن يضرب الصواريخ استوديو تلفزيوني

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter