Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»قمة ترمب وشي… الاقتصاد أوَّلاً
    آراء

    قمة ترمب وشي… الاقتصاد أوَّلاً

    حسين شبكشيحسين شبكشيمايو 26, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حسين شبكشي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الصراعُ الأميركيُّ-الصينيُّ بعد قمةِ ترمب-شي في بكين (مايو/أيار 2026) يدخل مرحلة «استقرار هشّ»، مع استمرار التنافس الهيكليّ العميق.

    عُقدت القمةُ في بكين خلال 14-15 مايو 2026، وهي أولُ زيارة رسمية لترمب إلى الصين في ولايته الثانية، وجاءت بعد توترات تجارية حادة في بداية 2025 (التي رُفعت فيها التعريفات إلى مستويات عالية غير مسبوقة)، ثم حدثت هدنةٌ تجاريةٌ مؤقتة في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 في بوسان. تأثرت الزيارة بشدة بحرب الولايات المتحدة ضد إيران، التي أثَّرت على سلاسل التَّوريد العالمية وأسعار الطاقة. الولايات المتحدة رغبت في خفض التصعيد التجاري، لضمان تدفق المعادن النادرة الحيوية للصناعات والأسلحة، وصفقات تجارية (في قطاع الزراعة، والطاقة، والطيران المدني لـ«بوينغ»)، وإدارة الضغوط الناتجة عن حرب إيران.

    أمَّا الصين فسعت إلى تحقيق استقرار استراتيجي، لشراء وقت للاقتصاد المتباطئ، وتجنّب تصعيد حول تايوان، مع الحفاظ على حصول الصين على نصيبها من الطاقة الإيرانية.

    النتائج الرئيسية كانت رمزية وقوية مع مكاسب اقتصادية محدودة: استقبالٌ فخم، وتصريحاتٌ إيجابيةٌ متبادلة. الصين وافقت على شراء 200 طائرة «بوينغ» (أقل مما كان متوقعاً)، وصفقات في الزراعة والنفط والصويا. لم تُعلن اتفاقاتٌ تجارية كبرى مفصلة، والقراءات الأميركية والصينية تختلف قليلاً.

    المعادن النادرة: تم استئناف التدفق نسبياً، مما ساعد في خفض التوترات، وتحذير صيني قوي بضرورة «حذر إضافي» فيما يتعلق بموضوع تايوان وأي تدخل أميركي. على الرغم من إعلان أميركا عدم وجود أي تغيير كبير في سياستها، فإن التوتر مستمر.

    إيران: الصين تشتري معظم النفط الإيراني. ترمب يقبل ذلك عملياً مقابل تعاون محتمل في مضيق هرمز.

    القمة خفّضت مخاطرَ التصعيد قريب الأجل، لكنَّها لم تحل التنافسَ الهيكلي (التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وتصدير الرقائق، والسيطرة على سلاسل التوريد).

    الوضع الحالي للصراع بعد القمة… العلاقات مستقرة مؤقتاً، لكن الصراع مستمر ومتعدد الأبعاد؛ الاقتصادي والتجاري: هدنة مستمرة لكن هشة. التعريفات لا تزال موجودة، والولايات المتحدة تتابع إعادة توطين الصناعات. الصين تركز على الاكتفاء الذاتي التكنولوجي. القيود الأميركية ستبقى مستمرة على الرقائق المتقدمة والذكاء الاصطناعي، ولكن الصين ستستمر في التقدم بوصفها مركز ابتكار عالمياً.

    تنافس في المحيط الهادئ وتايوان. زيادة الإنفاق العسكري الصيني، وتعزيز التحالفات الأميركية (اليابان، وأستراليا… إلخ). بالإضافة إلى نقاشات حول مبيعات أسلحة لتايوان.

    الصين ستستفيد من حرب إيران لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، في حين أن الولايات المتحدة مشغولة بجبهات متعددة. وعلى ما يبدو أنَّ القمة نجحت في «إدارة المنافسة» وليس حلها. الصين تبدو راضية نسبياً (بأنَّها اشترت وقتاً)، فيما ترمب يصورها بوصفها «انتصاراً تفاوضياً». المخاطر الهيكلية (تايوان، والتكنولوجيا، وسلاسل التوريد) باقية وقد تتصاعد مرة أخرى.

    أهم التوقعات المستقبلية قصيرة الأجل خلال عام 2026 ستكون استقراراً نسبياً مع قمم محتملة أخرى. بعد ذلك سيكون التنافس مكثفاً في التكنولوجيا والنفوذ العالمي، مع احتمال عودة التوترات التجارية إذا لم تُنفذ الاتفاقات.

    الصراع «البارد» الاقتصادي-التكنولوجي هو السمة الغالبة، مع تجنّب مواجهة عسكرية مباشرة بسبب التكلفة الهائلة. والعلاقات بين أكبر اقتصادَين في العالم تظل أهم محور جيوسياسي، وأي تحول كبير (مثل أزمة في تايوان أو تصعيد تكنولوجي) قد يغيّر المعادلة بسرعة. الوضع حالياً «مُدار»، لكنَّه غير مستقر جذرياً.

    يبقى ميزان العلاقات الاقتصادية في المنافسة بين الولايات المتحدة والصين هو المحرك الأساسي للأحداث الجيوسياسية حول العالم اليوم، مهما كانت ظواهر الأخبار تتوّجه إلى تحاليل وتفسيرات مختلفة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالرئيس السيسى يتلفى اتصالا من نظيره الإيرانى.. ويؤكد: مصر تدعم المسار التفاوضى
    التالي الأناقة الراقية تتصدر مشهد ختام مهرجان كان السينمائي 2026 بطابع كلاسيكي ولمسات دراماتيكية.. صور
    حسين شبكشي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن سبتمبر 13, 2025

    محمد رمضان يتخذ إجراءً أخيراً قبل تسليم نجله لدار رعاية

    موضة وازياء يناير 17, 2026

    إطلالات النجوم كيندال جينر تستعرض عضلات بطنها بمجموعة منزلية بلون أصفر زبدي فاتح 16 كانون الثاني 2026

    موضة وازياء يوليو 13, 2025

    أسابيع الموضة “حرّاس النور – الحرفة الحية لدمشق” مجموعة خريف / شتاء 2025 /2026 من رامي العلي 12 تموز 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter