Close Menu
    اختيارات المحرر

    المكسيك والولايات المتحدة تبحثان تحديث قواعد تجارة السيارات وسط تحديات عالمية : CNN الاقتصادية

    مايو 26, 2026

    الملكة رانيا تتألق بلون الموسم “بيبي بلو”.. وجولة على أجمل إطلالاتها بهذا اللون

    مايو 26, 2026

    زيزو ينفي الرحيل عن الأهلي: علاقتي جيدة بإمام عاشور

    مايو 26, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»سينما»«التجريد».. تفكيك عقل السلطة
    سينما

    «التجريد».. تفكيك عقل السلطة

    Nana MediaNana Mediaمايو 26, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    «التجريد».. تفكيك عقل السلطة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    رواية «التجاريدة: ثورة الصعيد المقدسة» للروائي المصري أحمد إبراهيم الشريف (منشورات الربيع – القاهرة) تتخذ حدثًا تاريخيًا محورًا لها، وتعتمد على تقنية الأصوات المتعددة. وعلى الرغم من كثرة الشخصيات داخل الجسم السردي، الذي يصل إلى 30 شخصية، فإن الراوي يعطي لكل منهم مساحة للتعبير عن نفسه، والتعبير عن أفكاره، وعن الأحلام والهواجس والطموحات والتطلعات التي تدور بداخله، فنرى العالم من وجهة نظر كل منهم، دون أن يعيق ذلك انسياب… القصة واستمراريتها. عندما تحكي كل شخصية عن نفسها وعن رؤيتها، فإنها تلعب في الوقت نفسه دورها في تطور القصة. ورغم هذا الاحتفاء بالشخصيات وخطاباتها ورؤاها، فإن الحدث المركزي، وهو التجريد، يظل مركز الثقل الأكبر في النص الروائي، وأساس جدارته السردية.

    تدور أحداث الرواية في النصف الثاني من القرن التاسع، وتحديدًا مع بدايات حكم الخديوي إسماعيل في قرية “قاو” إحدى قرى محافظة أسيوط في صعيد مصر، حيث وقعت مذبحة ضد هذه القرية، عندما شن الوالي إسماعيل غارة عليها لإخماد ما اعتقد أنه تمرد على حكمه الناشئ. أراد بقمع هذه القرية أن تكون عبرة لكل من يتمرد على سلطته في المستقبل، فيتم اضطهاد كل من فيها، وهدم بيوتها. على رؤوسهم حتى أصبحت خرابا، ومن وقع في أيدي قواته تم قطع رؤوسهم أمام بقية أهل القرية من النساء والشيوخ والأطفال.

    بذرة الأحداث انبثقت من “جريس” المسيحي عندما اشترى جارية أفريقية، وادعى كذبا أنها مسلمة، وأن اسمها “فاطمة”، رغم أنها لا تعرف اسما ولا دينا لنفسها، ولا تعرف اللغة العربية. تم اختطافها من بلدها عندما كانت طفلة صغيرة، وتعمد معاشرتها وجلدها وضربها على مرأى ومسمع من جيرانه، وأفصح عن تصرفاته معها للجميع، وذلك لإثارة غضب أهالي القرية ودفعهم لقتله. وأرسل إلى الوالي يطلب المساعدة من اضطهاد المسلمين رغم تحذيرات أقاربه. حتى أن كاهن الكنيسة تبرأ منه، لعلمه بنيته إثارة الفتنة الطائفية. ولم يتعامل المحافظ إسماعيل مع أحداث العنف في القرية حتى على أنها حدث طائفي، بل اعتبرها محاولة سياسية لزعزعة حكمه الوليد، فقرر قمع الجميع بالعنف.

    تتميز الرواية بطابع ملحمي واضح، وقد قسمها الروائي إلى أربعة فصول. يتكون كل فصل من عدة لوحات سردية، وكل لوحة تحمل اسم شخصية ويأتي السرد من لسانها، تروي قصتها ورؤيتها لجانب من الأحداث، وتقوم كل شخصية بتسليم راية القصة للشخص التالي، وذلك لاستكمال مسار السرد. إن بناء السرد بحسب شخصيات الرواية يذكرنا برواية نجيب محفوظ «حديث الصباح والمساء»، إذ يتشابه الشكل البنيوي للروايتين، رغم أن تعاقب الشخصيات في الشريف يأتي وفق المنطق الدرامي، ولا يتبع المنهج الأبجدي الذي اختاره كاتب نوبل.

    يروي الفصل الأول “المداهمة” بدايات ما اعتقده المحافظ ورجاله تمردًا سياسيًا، لكن في الواقع لا علاقة له بالمحافظ وسياساته، بل مجرد صراعات قبلية على المكانة الاجتماعية بين أهل القرية خرجت عن نطاق السيطرة. أما الفصل الثاني بعنوان “الخراب” فيصور القمع الذي تمارسه الحكومة على القرية وأهلها. وتحولت إلى أنقاض، والأشلاء في كل مكان، لدرجة أن النيل تضخم باللون الأحمر من كثرة الدم. ووسط هذه المأساة، تمكن عدد قليل من أهالي القرية من الفرار إلى الجبال والاختباء في كهوفها، فيما اختبأت مجموعة أخرى من النساء والأطفال في قبو الكنيسة.

    أما الفصل الثالث بعنوان “الضائعون” فيحكي قصة من بقي في القرية ممن نجوا من المجزرة. وحكم عليهم الوالي بالنفي إلى دمياط أقصى شمال مصر، لمزيد من الانتقام منهم، وليبقوا خرابًا، شاهدًا على قوة السلطة وقمعها لكل من يفكر في رفع رأسه لمواجهة الحاكم ولو بالخطأ. وهذا المنفى إلى بلد بعيد يشبه منفى بني هلال، ويتداخل بشكل واضح مع هذا الجزء من القصة الشعبية. ويروي الفصل الرابع “العودة” بدايات عودة المهجرين في الجبال والمنفيين إلى القرية ومحاولة تأسيسها من جديد.

    ما يظهر في الرواية، في بنيتها العميقة وخطابها الضمني، هو محاولة سردية لتشريح الصراعات الخفية داخل المجتمعات القبلية، حتى داخل الأسرة الواحدة، رغم ما يبدو من انسجام ظاهري، لكن في العمق تكمن صراعات خفية على السلطة والمكانة الاجتماعية داخل القرية، حتى بين الأشقاء، أو بين رب الأسرة وابن أخيه اللامع، ورغبته في نقل سلطته إلى ابنه رغم ضعف قدرته واندفاعه المتهور، ويخشى على نفسه و مكانة ابنه بسبب ذكائهم. وحكمة ابن أخيه. ومن ناحية أخرى، تفكك الرواية ما يبدو أنها صراعات دينية، موضحة أنها أيضًا صراعات على السلطة والمكانة. المسيحي الذي أشعل الأحداث وأشعل كل الحرائق لم يكن يكره المسلمين، بل كان يكره كل أهل القرية مسلمين ومسيحيين. حتى أنه كان يمقت كاهن الكنيسة، وكان على استعداد للانتقام من الجميع، رغم محاولات الكاهن أن يثنيه عن أفعاله الشريرة.

    وبالإضافة إلى تشريح بنية المجتمع القبلي، تتجه الرواية إلى تفكيك عقل السلطة، وبنية خطابها، وكيفية تفكير من يجلس على كرسي الحكومة، سواء كانت السلطة العليا ممثلة بالوالي إسماعيل، أو سلطة أدنى مثل عمدة القرية المجاورة لقرية “قاو”. ورغم الفارق الشاسع في حجم سلطة كل منهما، إلا أن هناك رابطا بنيويا يوحدهما، ويلغي الخلافات بين المحافظ ورئيس البلدية، فكلاهما يفكر وفق المنطق نفسه. ويقول المحافظ إسماعيل: «تعلمت أنه ليس المهم أن يحبك الناس، ولكن دعهم يخافون منك، ولا تهتم بهم مطلقاً، حتى لو أظهرت لهم غير ذلك». في حين يقول رئيس البلدية عبد العقيلي: “لا يهمني حب الناس، حتى أولادي لا يشعرون أنهم يحبونني، وهذا ليس مهما. طالما يطيعونني ويتبعونني، لن أفتح قلوبهم لأعرف ما فيهم. حتى لو تمنوا موتي لن أهتم، طالما أن أحدهم يقف بين يدي ولا يستطيع أن يضع عينيه في عيني”.

    ورغم التفاوت الكبير في حجم السلطتين، إلا أنهما تنبعان من رؤية واحدة للعالم، وللحكم، وللمحكومين، وحتى لأقرب الناس إليهما. إنهم أبناء العقل الواحد، عقل السلطة، الذي لا يهتم بالحب، في مقابل اهتمامه بالقمع والقهر، وترهيب المحكومين. وهذا ما يثبت الحكم ويقويه، خضوع المحكوم للحاكم، وليس حبه له، ولا إيمانه بجداره وقناعته به. يعتنق هذا العقل فلسفة الخوف والرعب، بحيث تبدو البنية اللغوية في الفقرتين متشابهة إلى نقطة الوحدة، فهذه اللغة لا تنبثق من شخصيتين مختلفتين المكانة والثقافة والمرجعيات النفسية والاجتماعية، بل تنبثق من عقل حاكم واحد لكليهما، فهو عقل السلطة ومقر الحكم.

    هناك شخصيات لامعة في جميع أنحاء الرواية، خاصة النساء، ومن بينهم “شمعة”، المسيحية التي تنقذ الأطفال، مسلمين ومسيحيين، وتخرجهم من مخبئهم في الكنيسة، بعد انتهاء المصادرة، لإعادة بناء القرية وإعادة بنائها. تبدو وكأنها نسخة جديدة من إيزيس، لكنها لا تعيد كل بقايا شخص أو حبيب، بل تعيد القرية إلى الحياة.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الأردني برفقة حفيدتيها
    التالي زيزو ينفي الرحيل عن الأهلي: علاقتي جيدة بإمام عاشور
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    فيلم الإمبراطورية بودكاست قدم. سيجورني ويفر

    مايو 24, 2026

    السعفة الذهبية في مهرجان كان تذهب إلى رينات رينسف وسيباستيان ستان ستارر فيورد

    مايو 24, 2026
    الأخيرة

    المكسيك والولايات المتحدة تبحثان تحديث قواعد تجارة السيارات وسط تحديات عالمية : CNN الاقتصادية

    مايو 26, 2026

    الملكة رانيا تتألق بلون الموسم “بيبي بلو”.. وجولة على أجمل إطلالاتها بهذا اللون

    مايو 26, 2026

    زيزو ينفي الرحيل عن الأهلي: علاقتي جيدة بإمام عاشور

    مايو 26, 2026

    «التجريد».. تفكيك عقل السلطة

    مايو 26, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أغسطس 10, 2025

    قلق بين مستخدمي إنستاغرام من ميزة جديدة للمنصة تكشف مواقعهم الجغرافية

    ثقافة وفن أغسطس 4, 2025

    مقتل فنانة سورية خنقاً في هجوم على منزلها بدمشق!

    رياضة أكتوبر 22, 2025

    ما علاقة عقوبة اللجنة الأولمبية على إندونيسيا بإسرائيل؟ – DW – 2025/10/22

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter