Close Menu
    اختيارات المحرر

    سبيس إكس تجرب مركبة فضاء من الجيل الجديد بنجاح

    مايو 25, 2026

    “الصحة العالمية” تعلن أكثر من 900 اشتباه بإيبولا في الكونغو

    مايو 25, 2026

    كريم فهمي يكشف علاقته بياسمين عبد العزيز وموقفه من العمل مع العوضي (فيديو)

    مايو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»شيفرة «فتح» قبل مؤتمرها وبعده
    آراء

    شيفرة «فتح» قبل مؤتمرها وبعده

    نبيل عمرونبيل عمرومايو 25, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيل عمرو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنهت «فتح»، أو الجزء الرسمي منها، مؤتمرها الثامن الذي أنتج تجديداً في الأشخاص من اللون الواحد، وكالعادة أقيمت سُرادقات فرحٍ للاحتفاء بالفائزين، مقابل مآتم عزاء للخاسرين، فالناجحون قدّموا المؤتمر على أنه ذروة الديمقراطية ونقل الحركة الكبرى من واقعها الصعب، إلى واقع يؤهلها لاقتحام المرحلة المقبلة بنجاح، في حين يتوعّد الخاسرون بالاقتصاص من الذين تسببوا في خسارتهم من خلال ترتيبات مدخلات المؤتمر، بما أدّى إلى السيطرة على مخرجاته.

    في ساعات الفرح بالفوز وألم الخسارة، يقال كلامٌ غالباً ما لا صلة له بالحقيقة، ذلك أن الفائزين والخاسرين هم من قماشةٍ واحدة، فضلاً عن أن قدرة المؤتمر وما أنتج على نقل الحركة من واقعٍ إلى آخر مختلف، فيه إنشاءٌ لغوي أكثر بكثير مما فيه من أسانيد عمليةٍ تؤدي إلى تغيير فعلي في المعادلات الداخلية والسياسية.

    «فتح» خدمتها الأقدار السياسية لتُصبح في فترةٍ زمنيةٍ قصيرة التشكيل الأكثر استحواذاً على ثقة الفلسطيني، إذ جاءت كما وصفها خصمها اللدود في الأردن الراحل وصفي التل بـ«ابن العازة»، وهذا مصطلح شعبيٌ متداول حول المولود الذي طال انتظاره وحين أتى أصبح مدلل العائلة.

    بعد هزيمة يونيو (حزيران) 1967 وتزكية عبد الناصر لها، بعبارته التاريخية «ولدت لتبقى»، انتشرت «فتح» على مساحاتٍ واسعةٍ تبيّن أنها فوق طاقتها على الاستيعاب والتنظيم، وحيثما وجد فلسطينيون على سطح الكوكب وجدت «فتح»، وعززت انتشارها بإنجازاتٍ عسكريةٍ وسياسية جسّدت منطقية الرهان عليها، وفي ساحتين لصيقتين بالوطن، الأردن ولبنان، كاد نفوذها يصل إلى حدّ دولةٍ داخل دولة، إلى أن أُخرجت تماماً من الجغرافيا الثمينة في بلاد الشام، لتتجه إلى الجغرافيا السياسية الأوسع على مستوى العالم كله.

    كانت قيادتها التاريخية، عرفات ورفاقه المؤسسون، تحظى بثقة الجمهور الفلسطيني، وبذلك تمكّنت من إفشال جميع محاولات الانشقاق والتمرد واصطناع البدائل، وحين وقع التحوّل التاريخي من ثورةٍ قيادتها في المنفى إلى مشروع نظام حكمٍ على بعض أرض الوطن، وقفت «فتح» وجهاً لوجه، مع الشعب الذي كانت تقوده من المنفى، وقد واجهت ما لم تكن حسبت له حساباً بقدرٍ كافٍ، وهي إدارة شعبٍ وقع تحت احتلالٍ استيطاني شرس، امتد عقوداً بما أثّر جوهرياً على الفرد والمجتمع الفلسطيني.

    لم ينسحب الاحتلال ويُسلّم البلاد لقيادةٍ وطنية، بل بقي بتأثيره المزدوج في الماضي؛ حيث أوسع الفلسطينيين تدميراً وتنكيلاً وتمزيقاً، وفي الحاضر؛ حيث مناطق السلطة أقرب إلى جزر محاصرة إمّا بوجود عسكري استيطاني مباشر، وإما بالسيطرة على مداخل ومخارج المدن والقرى، وبفعل هذه الحالة المرهقة، تراجع الرهان على السلام الموعود، ليحلّ محلّه عذابٌ جماعيٌ عانى منه الفلسطينيون، كما لو أن الاحتلال بقي كما كان بل أشد.

    واجهت «فتح» هذا كله من خلال الجسمين الرئيسيين للحالة الفلسطينية؛ السلطة المستجدة والمنظمة المتكرسة كشرعيةٍ عليا، وقد تحققت نجاحاتٌ لا تُنكر في بداية التجربة مع السلام، حين كان حزب «العمل» هو شريك التجربة، وكان العالم كله داعماً للمحاولة التاريخية على نحو بدا كما لو أن فشلها سيكون مستحيلاً، غير أن ما كان يبدو مستحيلاً تحوّل إلى الممكن الوحيد الذي فرض نفسه على التجربة السلمية الدولية، حين جاء إلى الحكم في إسرائيل مَن عارضوا مبدأ أي تسوية مع الفلسطينيين، وصار بمقدورهم قلب التجربة رأساً على عقب، ومنذ جاء «الليكود» إلى سدّة الحكم وإلى يومنا هذا انتهت إمكانية تحقيق سلام تفاوضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أميركا والعالم، لتحلّ محلها حربٌ هي الأشرس على مدى تاريخ القضية الفلسطينية، أخذت فيما أخذت ياسر عرفات بمكانته ورمزيته البالغة القوة، ووضعت «فتح» صاحبة مشروع السلام في قلب حالةٍ شديدة الصعوبة والتعقيد، فقد ظهر منافسٌ يمتلك إمكاناتٍ مهولة على إلحاق الأذى بها وبمشروعها، وهو الإسلام السياسي، كما تكرّس في إسرائيل نهج تقويض ما تبقى من مزايا مشروع «أوسلو» الذي هو في الأساس مشروع «فتح»، وأحد مبررات قيادتها، لتجد الحركة الكبرى نفسها أمام تحدياتٍ لا تملك القدرات الكافية على مواجهتها.

    زحفت المؤثرات السلبية الذاتية والموضوعية على «فتح»، وفي غياب عرفات، صاحب القدرات المشهودة على التوحيد داخل حركته، وعلى الصعيد الفلسطيني العام، وجدت «فتح» نفسها في وضع لم يسبق أن عاشت مثله على مدى تاريخها الطويل.

    كان مؤهلها في الماضي مجسّداً بقدرتها على إنجاز كثير من الرهانات الشعبية عليها، أمّا في الحاضر، فقد فُرضت عليها مطالب شعبية لا قدرة لديها على الوفاء بها، والأدهى والأمر أن حلولها جميعاً بيد الخصم، بدءاً من الحالة الاقتصادية المتدهورة على مستوى الوطن، وانسداد الأفق السياسي الذي كان يُنتج أملاً يساعد على تحمّل الصعوبات، وكذلك العجز عن إنجاز وحدةٍ وطنيةٍ هزّها الانقسام من جذورها، وما ضاعف من التأثير الكارثي لكل ذلك محدودية قدرات الصديق والشقيق وكلّ العالم عن تقديم بعضٍ مما كان يُقدّم زمن المنفى، وبدايات مجازفة السلام.

    مؤتمر «فتح» الثامن يُشبه مؤتمراتها السابقة، فسوف يجد من أنتجهم من قياداتٍ قديمةٍ وجديدة أنفسهم ليس أمام امتحان كفاءةٍ مهنيةٍ في الإدارة والسياسة على أهمية ذلك، بل أمام استعصاءات لا يد لهم في الخلاص منها، وهذا أهم ما يؤثر على مكانة «فتح»، وجدارة قيادتها، وتواصل الرهان الشعبي على نجاحاتها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الصحة العالمية” تعلن أكثر من 900 اشتباه بإيبولا في الكونغو
    التالي سبيس إكس تجرب مركبة فضاء من الجيل الجديد بنجاح
    نبيل عمرو

    المقالات ذات الصلة

    حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

    مايو 25, 2026

    تجلّيات “الجمعية العمومية”.. وما يستجد من أعمال

    مايو 25, 2026

    إيفانكا ترمب… كُتِبَ القَتلُ وَالقِتالُ علينا

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    سبيس إكس تجرب مركبة فضاء من الجيل الجديد بنجاح

    مايو 25, 2026

    “الصحة العالمية” تعلن أكثر من 900 اشتباه بإيبولا في الكونغو

    مايو 25, 2026

    كريم فهمي يكشف علاقته بياسمين عبد العزيز وموقفه من العمل مع العوضي (فيديو)

    مايو 25, 2026

    اللون الأخضر يسيطر على موضة ربيع وصيف 2026… انتعاش وأناقة طبيعية

    مايو 25, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أبريل 20, 2025

    أزمة الرسوم الجمركية: إلى أين سيصل التصعيد بين الولايات المتحدة والصين؟

    سينما يوليو 28, 2025

    كشفت أغطية النار والرماد

    موضة وازياء أكتوبر 30, 2025

    إطلالات النجوم إليسا تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة ساتان بلون البوردو المَلكي 28 تشرين الأول 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter