Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, يوليو 19, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»حين يبدأ الاقتصاد من السلوك
    آراء

    حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

    د. عبد الله الرداديد. عبد الله الرداديمايو 25, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الله الردادي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل يمكن للسياحة الازدهار في دولة لا يتسم شعبها بالضيافة؟ هل يمكن للمؤسسات النجاح عندما لا يحترم موظفوها الوقت؟ هل تنجح الأسواق عندما يغلب فيها منطق الشك في التعاملات؟ ما مدى صعوبة التغيّر والتحول في دول تغلب عليها ثقافة مقاومة التغيير؟… هذه أسئلة طرحها الاقتصادي التركي-الأميركي، ناجي موكان، في كتابه الصادر مؤخراً بعنوان «الطريق نحو التغيير: الثقافة، والاقتصاد، والتقدم البشري»، هذا المبحث الجوهري ينظر في أسباب نجاح مجتمعات في تحويل مواردها إلى تقدم، في حين تتعثر مجتمعات أخرى رغم امتلاكها الموارد والقوانين والخطط.

    ويقصد بالثقافة في هذا السياق منظومة القيم والسلوكيات، التي تُحدد كيف يتصرف الناس في السوق والعمل والدولة وحتى الأسرة، فالثقافة الاقتصادية تشمل الثقة، والصدق، والانضباط، واحترام الوقت، والميل إلى الادخار أو إلى الاستهلاك، ومدى الاستعداد للتعاون مع الغرباء، أما السلوكيات في السياق نفسه فهي الصورة العملية لهذه الثقافة، هل يُنظر إلى الالتفاف على النظام ذكاءً أم مخالفة؟ هل يلتزم الأفراد بالمواعيد؟ هل تغلب الثقة الشك في الشراكات التجارية؟

    وللثقافة الاقتصادية في المجتمعات جذور عميقة ترتبط بالتاريخ والبيئة وأنماط العيش، فالمجتمعات التي عاشت طويلاً في بيئات تتطلب التعاون الاجتماعي قد تُطور قيماً مختلفة عن مجتمعات اعتمدت على الاكتفاء الضيق أو الحماية العائلية، والمجتمعات الحديثة نسبياً تختلف عن الأخرى ذات الجذور التاريخية العميقة، وقد تناولت الكاتبة إيرين ماير في كتابها «خريطة الثقافة» كيفية تأثير الموروث التاريخي على أساليب الشعوب في التعاملات الدولية وفي الثقافات المؤسسية، والناس لا يكتسبون علاقتهم بالعمل والادخار والثقة والقانون في لحظة واحدة، بل يرثون جزءاً منها ويتعلمون جزءاً آخر، والشعوب التي عانت الفقر في مرحلة تاريخية لا تزال تحمل ثقافة اجتماعية تُحذر من الانزلاق نحو الفقر، والشعوب التي تعرضت لكوارث تحمل في طيّاتها خوفاً من تكرار التجربة، وعليه، فإن الثقافة الاقتصادية هي نتيجة تراكم طويل بين التجربة التاريخية، والبيئات المجتمعية، والحوافز الحياتية.

    وفي كتابه، ناقش موكان الطريقة التي يستجيب بها الناس للقوانين والسياسات والإصلاحات، فقد تصدر الدولة قانوناً جيداً، ولكن أثره الاجتماعي يتوقف على مدى الثقة بالمؤسسة، واستعداد الناس للامتثال، وتعريفهم العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وثقتهم بانعدام إمكانية التحايل على الأنظمة، ونتيجة ذلك، فإن الإصلاح الاقتصادي قد لا ينجح بمجرد نقل نموذج قانوني أو مؤسسي من بلد إلى آخر، لأن القانون نفسه قد يعطي نتائج مختلفة حين يوضع داخل ثقافتين مختلفتين، وتكون الثقافة في هذا السياق وسيطاً بين السياسة العامة ونتائجها، فالخطة الاقتصادية قد تكون رائعة على الورق، ولكن الثقافة السائدة تُحدد سرعة تنفيذها، ومقدار المقاومة، وإمكانية تحوّلها إلى ممارسة يومية معتادة.

    وقد طرح الكاتب الأميركي، فرانسيس فوكوياما، مبدأ «ضريبة الشك»، موضحاً أن المجتمعات عالية الثقة تستطيع بناء شركات أكبر، وأسواق أوسع، ومرونة أكبر، مبيناً أن الثقة أصل مؤثر في الأداء الاقتصادي. في المقال، فإن المجتمعات التي تميل إلى التشكك تدفع «ضريبة الشك»، فهناك تكلفة إضافية في كل عقد، وكل قرض، وكل تغيير تطرحه الحكومة، وكل تعامل تجاري، وتكون الضمانات المكلفة أكثر ما بين محامين ووسطاء ورقابة وإجراءات معقدة، وهذه الضريبة تُفسر جانباً خفياً من ضعف الأداء الاقتصادي، فالمدير الذي لا يستطيع تفويض موظفيه سيبقى محدود الأداء، والتاجر الذي لا يثق بالمورد سيحتاج إلى مخزون أكبر، والبنك الذي يفترض التحايل من عملائه سيرفع تكلفة الإقراض، وهكذا دواليك، ويمكن بذلك النظر إلى الثقة بوصفها بنية تحتية غير مرئية تعمل في عمق الاقتصاد.

    إن النظر إلى العوامل الثقافية والسلوكية قد يكون الفاصل بين ازدهار أمم وفشل أخرى، وقد يكون العامل الخفي في نجاح السياسات الحكومية أو إخفاقها. وتغيير هذه الثقافة الاقتصادية ممكن، ولكنه عادة ما يكون عبر مسار طويل يجمع بين التعليم والحوافز والقانون والإعلام والقيادة بالمثال، فلا يمكن أن تُطالب الناس بالانضباط إذا لم يُعاقب النظام المخالفين، ولا يمكن تمجيد الابتكار إلا إذا كان الفشل يعاقب اجتماعياً، وتستحيل الدعوة إلى الثقة إذا كانت التجارب اليومية تعلم الناس أن التحايل أكثر ربحاً من الالتزام، والوعظ يختلف عن تغيير الثقافة الاقتصادية، فالتغيير يستلزم بيئة تجعل السلوك المنتج أكثر جدوى من السلوك السلبي، لتُصبح الثقافة ممكناً للسياسات الاقتصادية الفاعلة، وشرطاً من شروط نجاحها، فالازدهار قد يُقاس بالأرقام، ولكنه يستند إلى قيم مجتمعية تؤمن بدور سلوكيات المجتمع في الصورة الاقتصادية الكبرى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”
    التالي اللون الأخضر يسيطر على موضة ربيع وصيف 2026… انتعاش وأناقة طبيعية
    د. عبد الله الردادي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 7, 2025

    أمريكا تسحب منتجاً غذائياً للأطفال يزيد خطر التوحد

    موضة وازياء فبراير 9, 2026

    إطلالات النجوم ميريام فارس تخطف الأنظار في ختام LIV Golf Riyadh بالطرحة والذهب 08 شباط 2026

    تقارير و تحقيقات يوليو 10, 2025

    بين الوهم والواقع وسيناريو الشرع.. هل تستطيع معارضة الخارج تغيير النظام في العراق؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter