Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, أغسطس 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة والخليج…هذه مجرد البداية
    آراء

    اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة والخليج…هذه مجرد البداية

    سارة مونيسارة مونيمايو 22, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سارة موني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تفاوضت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على اتفاقية التجارة الحرة لما يقرب من 4 أعوام. كانت تلك رحلة تطلّبت قدراً كبيراً من الصبر والعزيمة، وإيماناً مشتركاً بالإمكانات الهائلة التي تنطوي عليها هذه الشراكة.

    هذه الجهود المبذولة أتت بثمارها أخيراً. فإبرام هذه الاتفاقية التاريخية للتجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي يجعل المملكة المتحدة أول دولة من دول مجموعة السبع تُبرم مثل هذه الاتفاقية مع التكتل الخليجي المكوّن من 6 دول: البحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والسعودية، ودولة الإمارات.

    هذه الاتفاقية التجارية تمثّل شراكة اقتصادية تحولية ستُسهم في تحقيق نمو اقتصادي ملموس في كل من المملكة المتحدة واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي. وتشير التقديرات إلى أن هذه الاتفاقية ستضيف نحو 3.7 مليار جنيه إسترليني سنوياً إلى الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل مقارنة بتوقعات عام 2040، وستعزز حجم التجارة المتبادلة بنسبة تقارب 20 في المائة.

    تقوم هذه الاتفاقية على أسس علاقات راسخة بين المملكة المتحدة ودول الخليج، علاقات يدعمها تاريخ طويل من التجارة، والاستثمار، والروابط الثقافية، والصلات بين الشعب البريطاني وشعوب منطقة الخليج، فضلاً عن تعاون دفاعي وأمني مستمر، بما في ذلك تقديم دعم عسكري دفاعي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

    الأسس المتينة تعزز القدرة على الصمود، وبصفتها دولة تجارية، تحتل العلاقات التجارية العالمية للمملكة المتحدة أهمية بالغة. غير أنّ البيئة التي نعمل فيها تواجه تحديات غير مسبوقة. ومن خلال العمل بالشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي، نهدف إلى تحسين حياة مواطنينا والمقيمين لدينا وتعزيز سبل عيشهم عبر التجارة والاستثمار.

    كما أن الهجمات المتهوّرة التي تشنّها إيران خلّفت آثاراً على الأفراد والشركات في المنطقة. ونحن نقف متضامنين مع شركائنا الخليجيين، ونعمل جنباً إلى جنب معهم من أجل ضمان حل طويل الأمد ومستدام. ونحن على ثقة بمستقبل هذه المنطقة المشرق، وبالدور الذي تؤديه المملكة المتحدة فيه.

    هذه الاتفاقية لم تولد بين عشية وضحاها. بل بُنيَت على أسس العلاقات الثنائية التاريخية القوية التي تطورت بين المملكة المتحدة وكل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي.

    وما يضفي على هذه الاتفاقية قوة استثنائية هي طبيعة اقتصاداتنا المكملة بعضها لبعض. فخبرة المملكة المتحدة العالمية في قطاع الخدمات تتوافق تماماً مع أهداف دول مجلس التعاون الخليجي في تنويع اقتصاداتها، في حين أن الاستثمار الثنائي يُعزّز الابتكار وتبادل المعرفة، الأمر الذي يقوّي القطاعات في كل من المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. ويتجلّى ذلك بوضوح في تدفقات الاستثمار القائمة بالفعل، إذ بلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر، واستثمارات المحافظ المالية، وغيرها من الأصول المالية بين المملكة المتحدة ودول الخليج العربي ما يقارب نصف تريليون جنيه إسترليني بحلول نهاية عام 2023.

    كما تعد هذه الاتفاقية، بشكل عام، الأكثر شمولاً من بين الاتفاقيات التي أبرمها مجلس التعاون الخليجي على الإطلاق، إذ تفتح آفاقاً جديدة في مجالات حيوية لنمو الأعمال. وفيما يتعلق باقتصادنا الرقمي، تُمكّن الاتفاقية الشركات البريطانية من تخزين البيانات خارج دول مجلس التعاون الخليجي. الأمر الذي يُلغي الحاجة إلى تأسيس مراكز بيانات مكلفة في المنطقة. كما تُلزم الجانبين بالتعاون في التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وذلك يخلق فرصاً تُمكّن قطاع التكنولوجيا لدينا من أن يلعب دوراً مهماً في التحول الرقمي الذي تشهده المنطقة.

    أما بالنسبة للمصنّعين البريطانيين، فإن إلغاء الرسوم الجمركية على الصادرات في قطاعات مثل السيارات والطيران والإلكترونيات سيفتح أسواقاً جديدة، ويُعزّز سلاسل التوريد. وفي الوقت نفسه، ستستفيد شركات الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية لدينا من خفض الحواجز، وبالتالي خفض التكاليف على كل من الشركات والمستهلكين.

    وفيما يتعلق بشركات الخدمات، التي تمثّل أكثر من 50 في المائة من صادرات المملكة المتحدة إلى المنطقة، فإن هذه الاتفاقية توفّر لها يقيناً غير مسبوق وإمكانية أوسع لدخول الأسواق. فهي تُرسّخ يقيناً قانونياً مهماً لقطاعات الخدمات المهنية، مثل التأمين والخدمات القانونية والهندسة، من خلال معالجة الحواجز التي تعيق الدخول إلى الأسواق، وتحسين الشفافية التنظيمية، والحد من متطلبات الحضور محليّاً.

    كذلك تُسهّل هذه الاتفاقية إجراءات الحصول على تأشيرات السفر، وتضمن أن تكون عمليات تقديم طلبات التأشيرة عادلة وفعّالة وأكثر يسراً ورقمية، فذلك ييسّر التواصل بين الشعوب، الذي يُرسّخ دعائم العلاقات التجارية الناجحة.

    إن تسهيل التجارة بيننا وجعلها أسرع وأقل تكلفة سيُساعد في تقوية سلاسل التوريد الحيوية، وحماية قطاعاتنا الحيوية، والشركات، والمستهلكين من الصدمات التي قد تتعرض لها التجارة العالمية.

    وهذه الاتفاقية تُبرهن على أن المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي شريكان موثوقان في ظل التقلبات الدولية وحالة عدم اليقين التجاري. كما تُعزّز مكانتنا الاستراتيجية على الساحة العالمية.

    بالنسبة للشركات من كلا الجانبين، الرسالة واضحة: معاً نعمل على إزالة العوائق أمام التجارة، ونُؤسس إطاراً لنمو وشراكة مستديمين. وتمثّل اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي نموذجاً قوياً لكيفية تعاون اقتصادات مكملة بعضها لبعض، لتحقيق الازدهار في بيئة عالمية تزداد تعقيداً.

    لقد وصلنا أخيراً إلى هذه اللحظة بعد ما يقرب من 4 سنوات من المفاوضات. وينصبّ تركيزنا الآن على اتخاذ الخطوات اللازمة ضمن أنظمتنا الوطنية لكي تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ، وتتمكّن الشركات من البدء في الاستفادة منها. لكن المكاسب الحقيقية، للشركات والمستثمرين والأفراد من كلا الجانبين، تكمن أمامنا. فالإطار موجود، وحان الوقت للبناء عليه.

    * «المفوضة التجارية البريطانية للشرق الأوسط وباكستان»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالطقس اليوم.. أجواء ربيعية وشبورة ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 30 درجة
    التالي تؤثر حالات الصحة العقلية على 1.2 مليار شخص على مستوى العالم
    سارة موني

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أبريل 14, 2025

    تعرف على الأطعمة التي تقلل من خطر الإصابة بالسرطان » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء يونيو 3, 2026

    دوا ليبا تتزوج من كالوم تورنر ببدلة تنورة من Schiaparelli

    تقارير و تحقيقات يوليو 11, 2025

    حملة ترمب على الهجرة تدفع المزيد من طالبي اللجوء إلى كندا

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter