Close Menu
    اختيارات المحرر

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    مايلي سايرس تحتفل بنجمتها على ممر المشاهير بإطلالة لافتة ترسخ أسلوبها المتمرد في عالم الموضة والأزياء

    مايو 25, 2026

    دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا

    مايو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لبنان في ضوء النظريَّة البنيويَّة
    آراء

    لبنان في ضوء النظريَّة البنيويَّة

    أنطوان الدويهيأنطوان الدويهيمايو 20, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أنطوان الدويهي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محزنٌ الوضع اللبناني ومثيرٌ لكثير من الخوف والقلق. غبارٌ كثيف يحجب الواقع الذي يتفاعل فيه انقسامٌ عميق حادّ، لا سبيل لردم هوّته، يتجاذبه رأيان أساسيان لا توفيق بينهما، وبكثير من الشدّة. أما دعاة «الخطّ الثالث»، فحسنتهما الوحيدة خلوّهما النسبي من العنف اللفظي، أما محتواهما فحافلٌ بالتناقضات والالتباسات والمتاهات غير الموصلة إلى مكان، في البحث المستتر، العبثي والمضني، عن حلّ «نصف لبناني، نصف إيراني»، يستحيل صوغه في هذه الحياة الدنيا.

    ما وراء هذا الغبار الكثيف؟ لا شكّ في أن النظرية البنيوية هي إحدى أهمّ الأدوات الحديثة لفهم الواقع السوسيولوجي والأنثروبولوجي. فكل بنية مجتمعية تتكوّن وتحيا ثم تندثر، لتقوم مكانها بنية جديدة تتبع بدورها المسار نفسه. فليس هناك من بنية مجتمعية أبدية. والثابتة الوحيدة في المجتمعات هي التحوّل الدائم. وتقوم حيوية البنية على تناقضاتها، بفعل عوامل داخلية وخارجية كثيرة تتمحور أساساً حول تناقضين كبيرين، هما الأطروحة ونقيضها، وهما محرّك البنية. وطالما استطاعت البنية استيعاب التحولات التي تطرأ عليها على مرّ الزمن في حركة الصراع بين الأطروحة والنقيض، فهي تبقى قادرة على ضبط ذاتها وتبقى حيّة ومستمرة. وحين تعجز البنية عن استيعاب التحولات، تسلك طريقها إلى التفكّك، لتنشأ مكانها بنية جديدة. وهكذا دواليك.

    كيف يمكن إدراك الواقع اللبناني، في ماضيه وحاضره ومستقبله، في ضوء النظرية البنيوية؟ إذا نظرنا إلى الكيان اللبناني الذي نشأ عام 1861 كبنية مجتمعية (سياسية، اقتصادية، ثقافية…)، وهو كذلك، نجد أن هذه البنية تمحورت تناقضاتها حول الصراع الدائم بين الأطروحة، التي هي المشروع اللبناني التائق إلى أفق حياتي مختلف، ونقيضها الذي هو المشروع الإقليمي في لبنان الهادف إلى إعادة دمجه فيه.

    كانت البنية اللبنانية من المتانة والحيوية بحيث استطاعت استيعاب التحولات الداخلية والخارجية الهائلة التي طرأت عليها على مدى 114 عاماً، من 1861 إلى 1975. وبعدها دخلت في طور طويل من التخبّط تجاوز النصف قرن، من 1975 إلى 2026، في مواجهة حادّة بين المشروع اللبناني والمشاريع الإقليمية المتوالية، لم تصل إلى نتيجتها النهائية بعد. هل تنجو البنية اللبنانية بنفسها ويُكتب لها البقاء في نهاية المطاف؟ أم تنهار لتقوم على أنقاضها بنية أخرى، لا ندري تماماً ما هي؟ هذا هو التساؤل الكبير.

    منذ نشأتها عام 1861، استطاعت البنية اللبنانية استيعاب تحولات كثيرة، كان أهمها اشتعال الحرب العالمية الأولى عام 1914 وما جرّته وراءها من أهوال مع دخول تركيا الحرب عام 1915 إلى جانب ألمانيا والنمسا، وتعليق الأتراك نظام الحكم الذاتي وفرضهم الأحكام العرفية ورفعهم المشانق، ثم ذلك الحصار الرهيب الذي أباد ثلث سكان جبل لبنان بين عامي 1915 و1918، ثم انتهاء الحرب الكبرى بهزيمة المحور الألماني- النمساوي- التركي، وانهيار الإمبراطورية العثمانية، وزوال المشروع الإقليمي العثماني في لبنان لصالح المشروع اللبناني.

    ثم استطاعت البنية اللبنانية، عام 1920، استيعاب «لبنان الكبير» الذي وسّع مداها إلى حدودها الحالية، بما حمله من تحولات جغرافية وديموغرافية ومجتمعية كبرى، في ظلّ الانتداب الفرنسي. فاستوعبت المشروع الإقليمي الجديد الممثّل بمملكة سوريا الفيصلية، ليحُسَم الصراع لصالح المشروع اللبناني نفسه. كما استوعبت الانتقال من الانتداب إلى الاستقلال، واستوعبت حرب 1948 وقيام دولة إسرائيل وتداعياته على لبنان، كما سائر الحروب العربية- الإسرائيلية. كذلك استوعبت المشاريع الإقليمية الوحدوية: «البعثي والناصري والقومي السوري». واستوعبت دخول المقاومة الفلسطينية المسلحة، ومنحها «فتح لاند» في أرض الجنوب اللبناني لتقاتل منها إسرائيل عام 1969، بضغط شعبي طائفي وماركسي- اشتراكي كبير في الداخل، بقيادة جمال عبد الناصر وياسر عرفات.

    لكن مع رفع شعار «طريق القدس تمرّ في جونية»، وانطلاق حروب 1975، لم تعد البنية اللبنانية قادرة على استيعاب حقيقي للمشاريع الإقليمية المستجدة، في بحر من الموت والهجرة والدمار، والنزاعات الداخلية الدامية، والاحتلالات الإسرائيلية وأعمال المقاومة، ومرحلة الهيمنة الأسدية الطويلة. ومع أن البنية اللبنانية تخطت المشروع الإقليمي الأسدي، فقد وجدت نفسها أمام المشروع الإقليمي الخميني الرافع شعار تحرير فلسطين من لبنان، وما رافق ذلك كله من انهيار اقتصادي ومالي لا مثيل له، ومن حروب ضارية، ومن هجرة وتهجير مهولين، وصولاً إلى النزاع الأخير بين الدولة اللبنانية و«حزب المحور» الإيراني حول التفاوض المباشر مع إسرائيل… فأي مصير للبنية اللبنانية في مهبّ العاصفة؟ هل تُكتَبُ لها النجاة من جديد بعد 165 عاماً على قيامها، أم تنهار لتقوم مكانها بنية جديدة؟ أي بنية؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات المشاهير جورجينا رودريغيز في “كان 2026”: فستان بقصة حورية البحر ومجوهرات مبهرة 19 أيار 2026
    التالي اكتشفي طبعات الورود الناعمة التي تمنح إطلالتك أنوثة هذا العيد
    أنطوان الدويهي

    المقالات ذات الصلة

    حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

    مايو 25, 2026

    تجلّيات “الجمعية العمومية”.. وما يستجد من أعمال

    مايو 25, 2026

    إيفانكا ترمب… كُتِبَ القَتلُ وَالقِتالُ علينا

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    مايلي سايرس تحتفل بنجمتها على ممر المشاهير بإطلالة لافتة ترسخ أسلوبها المتمرد في عالم الموضة والأزياء

    مايو 25, 2026

    دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا

    مايو 25, 2026

    إطلالات النجوم يارا السكري تعيد تعريف أناقة النجمات العربية بإطلالات مبهرة 24 أيار 2026

    مايو 25, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يناير 25, 2026

    إطلالات النجوم الفساتين القصيرة تتحدّى الشتاء وتغزو إطلالات النجمات 25 كانون الثاني 2026

    منوعات يونيو 7, 2025

    أمريكا تسحب منتجاً غذائياً للأطفال يزيد خطر التوحد

    تقارير و تحقيقات أغسطس 20, 2025

    الدولار يعود للارتفاع.. ضغوط أمريكية وفجوة سوقية تهدد استقرار سعر الصرف » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter