Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الذكاء الاصطناعي يزاحم صانعه
    آراء

    الذكاء الاصطناعي يزاحم صانعه

    جمال الكشكيجمال الكشكيمايو 20, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جمال الكشكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل نحن أمام طوفان نوح جديد يسمى الذكاء الاصطناعي؟ وهل سنغرق في التزييف، إذا تبنى الذكاء الاصطناعي ما يكتب في ويكيبديا مثلاً؟ وماذا ستفعل الأجيال الحالية والمقبلة إزاء ما بين أيديها، وقد لا تستطيع التفريق بين ما هو واقعي أو خيالي، وما هو حقيقي أو مزيف؟ ومَن الذي يمكن أن يبني سفينةً عاصمةً من هذا الطوفان الخطير؟

    من أين جاء هذا الطوفان الخيالي، وإلى أين سيذهب بنا، وهل نحن قادرون على استيعاب أمواجه من دون أن نسقط في قاعه العميق؟

    في البدء كان الخيال يرفرف فوق العقول، وكانت الخطوط طلاسم، والحروف مجرد رسوم هلامية على جدران الكهوف. شاء حظ العقل البشري أن يعبِّر عن نفسه بهذه الطلاسم وتلك الحروف، فعدّها رموزه الخالدة، ونقوشه الأبدية، وميراثه المتروك لأحفاده المقبلين. الجدران والأحجار كانت صفحته البيضاء، وأوراقه الصلدة، ثم اكتشف شيئاً آخر: جذوع الأشجار، وأخيراً الورق.

    قد تكون الصين القديمة صاحبة السبق، وقد تكون مصر القديمة وأوراق البردي نشيد الكتابة الأول، ثم جاءت الجلود التي حوت لنا كنوزاً عظمى، وصولاً إلى الأوراق والأقلام والرصاص والحبر، ثم السيد الألماني يوهان غوتنبرغ ومطبعته التي شكَّلت الذكاء الاصطناعي الأول.

    صحيح أن محاولة استنطاق الآلة قديمة قِدَمَ الفلاسفة والحكماء الأوائل، وقد نجحت في أن تصبح منتجة لسلع متعددة بدلاً من اليد الحرفية التي كانت تصنع سلعة واحدة. تدفق العالم نحو بحر الآلات الصناعية، وثمة فلاسفة وكتاب تنبأوا بإمكانية أن تصبح الآلة مفكرة، وقادرة على الإنتاج الغزير بدلاً من الإنسان ذي القدرة المحدودة، وقد حدث هذا في الواقع.

    في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، كان جون مكارثي، عالم الكمبيوتر الأميركي، هو الأب الروحي لمصطلح الذكاء الاصطناعي، لكن المشروع تعثر في الستينات والسبعينات، ثم عاد بقوة مع اكتشاف الإنترنت والشبكات والحواسيب العملاقة، وثورة الاتصالات الرهيبة.

    وأخيراً، في بداية العقد الثاني من القرن الجاري، انفجر الخيال مرة واحدة، وصارت لدينا إمكانية أن نتلمس الطريق إلى الذكاء الاصطناعي، ليصبح علمياً، وطبياً، وصناعياً، وإعلامياً، لكنه في الوقت نفسه سيصبح الطوفان الذي قد يغرق الجميع في أعماقه البعيدة إذا لم يضبط.

    رأيناه رساماً، وموسيقياً، وأديباً، وشاعراً، وصحافياً، ورأيناه قادراً على التزييف، حتى إن المرء لم يعد يتعرف إلى الوثيقة الحقيقية من المزيفة. فثمة خيط رفيع بين التزييف والحقائق، والأخطر أنه اكتشاف يقطع روح التعليم والإدراك والفهم والاستيعاب، حتى إن كثيراً مما يُكتب حول العالم لم يعد معروفاً: أهو من صنع الذكاء الاصطناعي أم بقلم كاتب حقيقي؟

    الظاهرة خطيرة في الجانب الحرفي الإنساني: الصحافة، والشعر، والموسيقى، والرسم، والسينما، والرواية، إلا إذا عددناه مجرد أداة بحث وترجمة علمية في عصر السرعة الراهن.

    في الجانب العلمي والتقني والطبي قد يكون خطوة إلى التطور العظيم فكرياً، غير أن دوره الأخطر يكمن في تطوير الحروب، وقد شاهدنا استعماله الكبير في الحروب الهجينة الحالية، وهذا خطر آخر يتجلى أمامنا، إذا ما تم استخدامه في الصراعات والحروب.

    السينما العالمية منذ سنوات عالجت هذا الخطر في فيلم «أنا… روبوت»، وكيف يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يغدر بصانعيه من البشر، وهناك أيضاً قصص الأطباق الطائرة وكائنات الفضاء، فثمة من يقول إنها مجرد ذكاء اصطناعي، رغم وجود الوثائق الأميركية، والمنطقة 51 السرية في الولايات المتحدة، وقد تحدَّث عنها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في حوار تلفزيوني، ثم جاء الرئيس ترمب وأفرج عن الوثائق السرية عن الكائنات الفضائية المجهولة.

    في أي ثورة صناعية تنتصر الآلة مؤقتاً، حتى يخترع الإنسان آلة أخرى طاغية، مثل الأدوية؛ فالكاميرا كانت مدهشة في البداية، لكنها لم تمنع الرسامين من الإبداع، ولم تقتل السينما -أو «الخيالة» بالاسم القديم- الواقع بالخيال، لكنها عبرت عنه وانغرست فيه، وكذلك الراديو، والتلفزيون، والصحافة المكتوبة والإلكترونية، فثمة خيال يدحض خيالاً، وإلى هذه اللحظة لا بد أن يبقى هناك خيط رفيع بين الذكاء الاصطناعي الآلي والإبداع الإنساني الحر.

    فستظل الآلة عمياء صماء، فالعقل البشري أعقد من هذا بكثير، لكن هل يمكن مسح العقل البشري بشيفرة الكترونية؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرئيس بعثة الحج: حظر دخول الحجاج غير حاملى بطاقة “نسك” لعرفات
    التالي سر الفُتحات: كيف نحتت ديميت أوزديمير قوامها في مهرجان كان؟
    جمال الكشكي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يناير 19, 2026

    فيتامين «سي» سر المناعة والتعافي من الإنفلونزا

    منوعات أغسطس 9, 2025

    الحبس لـ8 من مشاهير “البلوغرز” بتهم خدش الحياء وحيازة مخدرات وأسلحة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء أبريل 18, 2026

    ياسمينة العبد تنضم إلى عالم ديور كسفيرة جديدة للجمال والمجوهرات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter