Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الصين الشعبية وعالم اليوم
    آراء

    الصين الشعبية وعالم اليوم

    د. ناصيف حتيد. ناصيف حتيمايو 19, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. ناصيف حتي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    زيارة الـ43 ساعة التي قضاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بكين تختلف كلياً عن زيارته الأولى في عام 2017؛ إذ إن تلك الزيارة وصفها بعضهم حينذاك بأنها كانت لكسر الجليد السائد، وقد كان أمراً طبيعياً في تلك المرحلة، عبر «التعارف الشخصي» وتعزيز حوار بين القوتين العظميين.

    الزيارة الثانية أسفرت عن تعزيز مسار علاقات «طبيعية» بين واشنطن وبكين. ومن نافل القول إن العلاقات الطبيعية بين القوى الدولية تحمل مجالات تعاون كما تحمل مجالات خلاف؛ خصوصاً في عالم «ما بعد بعد الحرب الباردة». مسار لا تحكمه بشكل مسبق صراعات ولا خلافات مفتوحة تستند إلى إرث الماضي والاختلاف الآيديولوجي، تمنع التقارب أو تضع العوائق أمام التفاهم في قضايا معينة. وفي المقابل لا يعني هذا الأمر التحول إلى ثنائي متفاهم كلياً حول «تنظيم» وإدارة النظام الدولي الذي يقبعان معاً على رأسه. نظام لم يستقر كلياً بعد من حيث تركيبته والقواعد الناظمة له. الرئيس الصيني شي جينبينغ يعتبر أن بلاده خارج هذا التوصيف. فالصين الشعبية هي إحدى القوى الرئيسية في عالم جديد منقسم إلى «ثنائي جديد»، هو الشمال والجنوب. ولا يعني ذلك أن هذا الثنائي في حالة مواجهة دائمة، أو أنه لا توجد خلافات واختلافات ضمن كل من طرفيه، وبين القوى المكونة له.

    الثنائي الجديد يشكل البديل عن ثنائي الحرب الباردة الذي قام على «شرق غرب».

    استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين بعد مغادرة ترمب يحمل في توقيته رسالة حول خصوصية العلاقات بين موسكو وبكين، وتأكيد كل منهما على هذه الخصوصية. وبالتالي فإن تطبيع العلاقات مع بعض «الحرارة الخفيفة» الناتجة عن تفاهمات عامة بين الولايات المتحدة والصين الشعبية التي تم التوصل إليها، لا تعني من المنظور الصيني أنها تأتي على حساب العلاقات مع موسكو.

    في السياق ذاته لهذا الوضع الجديد، حذَّر الرئيس الأميركي تايوان من مخاطر التفكير في الذهاب نحو إعلان الاستقلال مما يؤدي حتماً إلى حرب صينية ضد تايوان، ولن تكون واشنطن في صف الأخيرة أو داعمة لها في سيناريو من هذا النوع. فالدعم الحاصل هو للحفاظ على الوضع القائم، وليس لاستفزاز بكين في مسألة تحظى بالأهمية المطلقة لها من منظور الأمن القومي الصيني.

    يظهر التحول في العلاقات بعيداً عن منطق الصدام الدائم الذي كان قائماً في الماضي في الشرق الأوسط. فالصين الشعبية، بعيداً عن الخطاب التضامني «التقليدي» في بعض القضايا في المنطقة، لها علاقات جيدة تقوم على مصالح فعلية مع القوى المتصارعة أو المتنافسة في الشرق الأوسط، بعيدة كل البعد عن صورة الصين الشعبية القديمة أو الماوية كما يحاول البعض الحفاظ عليها، وبالتالي البناء على ذلك في خطابه أو روايته السياسية أو تمنياته المصلحية.

    فالاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط الذي هو مصلحة صينية استراتيجية سياسية واقتصادية، والعلاقات التي صاغتها الصين الشعبية مع «الكل» المتصارع أو المختلف في الشرق الأوسط، كلها تدل إلى هذه المقاربة البراغماتية المتوازنة للصين الشعبية في المنطقة. مقاربة تعكس الرؤية الاستراتيجية لبكين على الصعيد الدولي، ولإدارتها لعلاقاتها الدولية على أساس المصلحة، وليس «خطاب الأمس» الذي ما زال البعض يود المراهنة عليه.

    إن تعزيز الدور الصيني على الصعيد الدولي وفي كافة الأقاليم الدولية، صار يمر بشكل خاص من البوابة الاقتصادية، ليعزز الموقع الاقتصادي بالطبع في مختلف الأقاليم بالعالم، وكذلك أيضاً الدور السياسي والموقع الاستراتيجي في النظام العالمي الجديد، أي النظام الجديد الذي تشكِّل الصين الشعبية من دون شك أحد أطرافه الدولية الرئيسية والأساسية في صياغة قواعده وأنماط علاقاته، وصيغ إدارة هذه العلاقات في المستقبل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالبزركان: مستوى 110 دولارات للبرميل أصبح مقلقا عالميا
    التالي إيبولا ينتشر.. والصحة العالمية تدق ناقوس الخطر
    د. ناصيف حتي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات نوفمبر 24, 2025

    المنتخب الأولمبي يكشف قائمته الرسمية لبطولة كأس الخليج تحت 23 عاماً

    موضة وازياء فبراير 22, 2026

    ساعات ومجوهرات مجوهرات Chaumet الخاصة بشهر رمضان 2026 20 شباط 2026

    موضة وازياء فبراير 14, 2026

    فساتين سهرة بألوان غير تقليدية لسهرة عيد الحب من النجمات .. بالصور

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter