اكتب مقالاً عن
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة بشكل غير مسبوق، تسعى إيمي سيشنز إلى إعادة تعريف مفهوم الرفاهية الحديثة من خلال WELLTTH، التطبيق الذي يجمع بين الصحة، الوعي، والجماليات الراقية ضمن تجربة مصممة خصيصاً للحياة اليومية المزدحمة. بعد أكثر من عشرين عاماً في عالم الرفاهية والعمل مع أسماء بارزة مثل NET-A-PORTER وMODA OPERANDI، أطلقت إيمي منصتها الخاصة التي تقوم على فكرة بسيطة ولكن عميقة: “الطاقة هي رأس المال الحقيقي”.
يقدّم تطبيق WELLTTH جلسات صوتية وحركية قصيرة مدعومة بأسس علمية، تهدف إلى مساعدة المستخدمين على استعادة التوازن، تعزيز التركيز، أو حتى التهدئة في لحظات قصيرة خلال اليوم. ومن خلال أكثر من 300 تجربة متاحة عند الطلب، يمزج التطبيق بين إعادة برمجة العقل الباطن، التصوّر الذهني، وتنظيم الجهاز العصبي ضمن تجربة تبدو أقرب إلى “Saint Laurent بنسخة wellness” كما تصفها إيمي.
في هذا الحوار، نتعرّف أكثر إلى شخصية إيمي سيشنز، مصادر إلهامها، وفلسفتها الخاصة في الحياة والعمل.
كيف تعرّفين بنفسك وبمشروعك؟
WELLTTH هو تطبيق wellness حديث ومتطور وراقٍ مبني حول فكرة أن “الطاقة هي رأس المال”. صُمم خصيصاً لمن لديهم جداول زمنية مزدحمة، ويقدّم جلسات صوتية وحركية قصيرة ومدعومة علمياً تساعد على تعزيز الطاقة أو إعادة التوازن أو الاسترخاء خلال دقائق. التطبيق يمزج بين إعادة برمجة العقل الباطن، التصوّر الذهني، وتنظيم الجهاز العصبي، من خلال أكثر من 300 تجربة متاحة عند الطلب، ليُصبح أداةً مثاليةً لمن يرغبون في تحسين أدائهم، وصفاء ذهنهم، وهدوئهم في لحظات حياتهم اليومية. تخيل تنظيمًا ذاتيًا أنيقًا وهادفًا للحياة العصرية.
ما فكرتك عن السعادة المثالية؟
أن أعيش بحرية بكل معنى الكلمة، وأن أكون في انسجام مع هدفي في الحياة.
ما الموهبة التي كنتِ تتمنين امتلاكها؟
أتمنى لو كنت أتقن عدة لغات، خصوصاً الإيطالية والفرنسية.
ما الشيء الذي تتمنين تغييره في نفسك؟
أنا شخص أسعى إلى الكمال، وقد تعلّمت مع الوقت أن البدء قبل الشعور بالجاهزية الكاملة أمر مهم، لأن التعلم والتطور يحدثان أثناء الطريق.
ما أغنيتكِ وكتابكِ وفيلمكِ المفضل؟
لقد غير كتاب Atomic Habits للكاتب James Clear حياتي، وكذلك كتاب You Can Heal Your Life لـ Louise Hay.
ما الصفة الأبرز في شخصيتك؟
الاهتمام بالتفاصيل، هذا ما يُقال لي كثيرًا.
ما أكثر صفة تقدّرينها في أصدقائك؟
الوفاء.
ثلاث كلمات تصفك بدقة؟
صادقة، حدسية، ومبدعة.
متى تشعرين بالإلهام أكثر؟
عندما أسافر.
ما المكان الذي تحلمين بزيارته؟
أرغب بزيارة فندق Belmond Hotel Cipriani في فينيسيا هذا الصيف، قبل القيام بعدة جولات أخرى في إيطاليا.
رحلتك المفضلة؟
أي مكان يقربني من الطبيعة، أو يعرفني على آفاق جديدة، أو يعيدني إلى نفسي.
أيقونة أسلوبك؟
هناك الكثير، لكنني لطالما أحببت Tom Ford. قدرته على الموازنة بين الجرأة والأناقة تلامس ذوقي الشخصي.
أفضل قطعة في خزانتك؟
البليزر الأسود دائماً. حالياً المفضل لدي هو تصميم التوكسيدو من Victoria Beckham.
ما هو شعارك في الحياة؟
ابذل المزيد من الجهد، فذلك الطريق دائماً مفتوح.
ما الذي دفعكِ لبدء مسيرتكِ المهنية/هوايتكِ/شغفكِ؟ هل كانت هناك لحظة أو حاجة أشعلت شرارة البداية؟
بدأتُ بجمع مجلة فوغ منذ التاسعة من عمري، وكنتُ أعلم أنني سأعمل في مجال التحرير. وبعد أكثر من عشرين عامًا في عالم الرفاهية، وعقد من الزمن خلف الكواليس، أدركت أنه لا توجد منصة صحية تُلبّي احتياجات العملاء والجمهور الذين أعرفهم جيداً. كنتُ أبحث عن تجربة تشبه سان لوران، ولكن في مجال الصحة والعافية. شعرتُ أن الخيارات الموجودة في السوق إما شبابية جدًا، أو ذا طابعٍ طبي مفرط، أو بوهيميٍّ للغاية، وأنّ أولئك الذين يرغبون في جماليةٍ فاخرةٍ مع أدواتٍ ذات عمقٍ حقيقيٍّ للتغيير والتحوّل لم يحصلوا على ما يكفيهم. تحدثتُ إلى عشرين من أهمّ المرشدين الذين رافقوني طوال مسيرتي المهنية، على أمل أن ينصحوني جميعًا بعدم إنشاء هذا المشروع، لكنهم قالوا عكس ذلك، وأرادوا أن يكونوا جزءًا منه لأنهم شعروا أيضًا بنقصه.
لم نجد ما أحتاجه، فقمنا بإنشائه، وقدّمناه على شكل مقاطع صوتية قصيرة لتتمكن من الاستماع إليها على مدار يومك. يتناسب هذا مع جدول أعمال اليوم المزدحم، وهو أمرٌ لم يكن أحدٌ يُقدّمه، ما يعني استغلال وقت الفراغ الذي كان يُهدر سابقًا، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في ظلّ ضيق الوقت الذي يُعاني منه الكثيرون اليوم.
ما أكثر ما يهمك عند إنشاء أو تنسيق محتوى لعملك/ هوايتك/ شغفك؟
العميل دائماً. لطالما كان تركيزي مُنصبًّا على العميل، سواءً في التجارة الإلكترونية، أو الإعلام، أو شخصًا في مجال الصحة والعافية، فخدمة الآخرين هي غايتي، وهي ما يدفع النموّ ووضوح الرؤية كعلامةٍ تجارية. لقد حالفني الحظ بالعمل في NET-A-PORTER لمدة سبع سنوات، وكانت إحدى قيمنا الأساسية هي “المفاجأة والإبهار”، وقيمة أخرى هي “الريادة لا التبعية”. إذا أردت النجاح، عليك أن تكون مستعدًا للقيام بالأمور بطريقة مختلفة عن المعتاد، وأن تحافظ على تركيزك، وأن تستمع إلى حدسك.
ما الذي تتمنين أن يشعر به الناس عند تجربة عملك؟
أنها مدروسة جيداً ومنفذة بإتقان. أنا أبذل قصارى جهدي دائماً، لذلك أتمنى أن يشعر الناس بكل الجهد والشغف الموجود خلف العمل.
كيف ترين مستقبلك خلال السنوات القادمة؟
أطمح لبناء مجتمع عالمي يشعر أفراده بالدعم ليصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم. ومع عالم يتجه أكثر نحو الذكاء الاصطناعي والرقمنة، أعتقد أن التواصل الحقيقي والتجارب الواقعية أكثر قيمة في بناء مجتمع حقيقي. أؤمن أن الجهاز العصبي الهادئ هو الرفاهية الجديدة، وأحد أسرار مقاومة التقدم في العمر.
وأرى WELLTTH يتوسع عالمياً من خلال الفعاليات والتعاونات مع علامات تشاركنا نفس الرؤية في عالمي الرفاهية والعافية لتعزيز التواصل والثقة والإلهام، وأود أيضًا أن أتعاون مع علامة تجارية فندقية عالمية، علامة تشاركنا قيمنا وتفهم قوة وضع العميل في صميم كل شيء.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

