Close Menu
    اختيارات المحرر

    “هاتريك” كين يهدي بايرن كأس ألمانيا بعد غياب خمسة أعوام

    مايو 25, 2026

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»آثار التسليع على الذوق الرفيع
    آراء

    آثار التسليع على الذوق الرفيع

    فهد سليمان الشقيرانفهد سليمان الشقيرانمايو 18, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهد سليمان الشقيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علمتنا التجاربُ أنَّه كلَّما تجدَّدتِ الصراعات داخل المجتمع، أنتجت ترسانةً من الأفكار والتحليلات والتأويلات، فالصراعات تطلق الموضة داخل المجتمع كالرصاصة ثم تتقبّلها جيوش البشر بنفوسٍ مطمئنة، ليزداد مستوى التنافس، وهذه إحدى الحالات التي جدّدتها نماذج رأس المال، وهذا هو التوصيف لها، وليس التبرير أو التحذير.

    ومن المهم المبهج أن صدرت نظُمٌ قانونية لضبط ذلك في منصات التواصل والسوشيال ميديا، بغية تنقية الأجواء من التباهي العالي.

    والموضة في المجتمع تخلق مجموعةً من الصراعات الرمزية بين المستهلكين، ومنها الحرص على إبراز توقيعات الماركة أو اسمها أو رمزها، مثل إطلاق سلاحٍ لإثبات الذات، أو الإعلان عن الحضور، لهذا ليس مستغرباً أن تكون حالات الاستهلاك الوقتي لمنتجات الموضة ضمن البحوث والتحليلات الفلسفية، فضلاً عن إخضاعها للقراءة السوسيولوجية التي نشطت في فرنسا خلال القرن الماضي.

    من بين من حضرت الماركة والموضة والأزياء في تحليلاته الفلسفية أو السوسيولوجية الفيلسوف «بيار بورديو»، الذي أعلن في 1976 فشل مصمم الأزياء الفرنسي «بيير كاردان» حين أراد أن ينقل إلى بيوت الثقافة الراقية رأسمال متراكماً داخل دور الأزياء العالمية.

    إن مُنْتَج الموضة ليس وسيلةً غرَضية يُستعان به على ستر الجسد، أو حماية الرجلين، أو ارتداء الساعة لضبط الوقت، أخذ المنتج أهدافه الغامضة والواضحة، ذلك أنه بالتحالف مع «الإلحاح الإعلاني» تمكّن بشراسةٍ من إعادة تقييم الطبقة المجتمعية.

    وإذا كانت الحروب الدموية التي عصفت بالعالم خلال القرون الماضية قد استبدلت بالحروب الرمزية في الرياضة والسينما، فإن الموضة تكون هي البديل عن الانتقاص اللفظي للآخر من الطبقةِ الأقل، المجرّم قانوناً، من هنا تأتي الموضة بكل جمالها وسحرها كبديلٍ أخلاقي للفرز الطبقي الاجتماعي العلني الذي يلقى مُطلقه لغوياً أحكاماً قضائية صارمة.

    وبالعودة إلى الفيلسوف «بورديو»، فإنه حين كتب في 1974 بحثه «دور الأزياء والثقافة»، حذّر فيه من أن يُقْرأ هذا البحث على أنه «مزحة»، بل رأى أن «الموضة موضوع ذو حظوةٍ كبيرةٍ في التقليد السوسيولوجي». وينطلق من درس الفيلسوف «بارمنيدس» القديم، إذ ينصّ «على أن هناك أفكاراً لكل الأشياء».

    الأفكار الكامنة في الظواهر والأشياء هي التي يجب أن ترصد من الناقد والملاحظ والقارئ للمجتمع. والموضة بكل سطوتها وسلطانها الرمزي الأكثر حضوراً في الصراعات الرمزية بين المجتمع، وهو صراع غلافه جماليّ على عكس الصراعات الرمزية التي تطلق من سلاح الهوية أو منطق العرق، أو استئصالية السلاح، كما أنَّ الموضة في بعض وجوهها هي «ذوقٌ رفيع».

    وحين تناقش خارج حقل السلعية المالية والاستهلاكيّة الاجتماعية، يربط بورديو بين «تماثل البنية بين حقل إنتاج هذه الفئة الخاصة من سلع الترف، أي سلع الموضة، وحقل إنتاج الفئة الأخرى من سلع الترف هذه، ألا وهي السلع الثقافية الشرعية، مثل الموسيقى والشعر والفلسفة، وهذا يقود إلى الحديث عن دور الثقافة الرفيعة».

    بقدر ما تكون الموضة حقلاً يضم كثيراً من التناقضات والمفاعيل الطارئة والأصلية في المجتمع، بقدر ما تؤسس لشبكةٍ من العلاقات بين أفراد المجتمع وبين الأذواق والخيارات التي يطلبها الناس في حياتهم ويومياتهم، ولم تسلم الفلسفة من سمة الموضة، بل إنَّ الاتجاهات الفلسفية التي أعقبت النظريات الكليّة، بدءاً بالوجودية ومن ثم البنيوية، وصولاً إلى فلسفات الاختلاف، ونقض المعنى، وتفكيك النظرية، ونقد النقد، واستبدال المركز بظلّه، كل تلك الموجات قرنت بموضات أو وصفت بأنها موضات، حتى إن الجيل الوجودي الشاب في فرنسا آنذاك أطلق ترسانة من المطالبات والأشكال والألوان التي تُرتدى في المقاهي والطرقات.

    الخلاصة؛ أن الموضة دمّرت «الذوق الرفيع المعتاد، وتوجهت نحو الاستهلاك المحض المشحون بالتباهي والاستعراض، بل نزعت الماركة من تاريخها وصاحبها، لتكون ضمن مصانع ووكالات تدير هذا التوقيع وتخضعه للإعادة والتدوير. لقد فقدت الموضة قوتها في تكوين شبكة من العلاقات الجديدة، وتطوير الذوق الاجتماعي الجمالي العام إلا ما ندر، فالإنسان يُقيّم بذاته ومعناه، لا بسلعته وتباهيه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم كريستين ستيوارت ورايلي كيو بتصميم متطابق من Chanel… مَن الأجمل؟ 18 أيار 2026
    التالي مركز المناخ: انكسار حدة الموجة الحارة الأربعاء والحرارة تصل 33 درجة
    فهد سليمان الشقيران

    المقالات ذات الصلة

    من فرنسا إلى إسبانيا.. مبابي هداف الدوري 8 مواسم متتالية

    مايو 25, 2026

    «كان»… الستار أسدل والأسئلة مستمرة

    مايو 25, 2026

    للصحافة ألوان كثيرة… غير لون الدم

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    “هاتريك” كين يهدي بايرن كأس ألمانيا بعد غياب خمسة أعوام

    مايو 25, 2026

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026
    الأكثر قراءة
    سينما مايو 11, 2026

    ستيفاني هسو وغاي بيرس وهانا وادينجهام يستعدون لفيلم The Teller

    ثقافة وفن يناير 4, 2026

    بعد أكثر من قرن على اكتشافها.. الهند تعرض مجوهرات نادرة مرتبطة بـ “بوذا” في نيودلهي

    تكنولوجيا ديسمبر 23, 2025

    مرحلة ما قبل الأعراض.. دواء جديد يستهدف “شرارة” الزهايمر

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter