Close Menu
    اختيارات المحرر

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    مايلي سايرس تحتفل بنجمتها على ممر المشاهير بإطلالة لافتة ترسخ أسلوبها المتمرد في عالم الموضة والأزياء

    مايو 25, 2026

    دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا

    مايو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الهوية الصوتية والبصمة السمعية
    آراء

    الهوية الصوتية والبصمة السمعية

    د.إيمان يسرىد.إيمان يسرىمايو 17, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الهوية الصوتية والبصمة السمعية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أغمض عينيك صديقي القارئ وركز جميع حواسك على سمعك، وأخبرني ماذا تسمع وأنت في موقعك الحالي؟ قد يسمع البعض صوت ضوضاء مرتفع، أو هدوء تام، أو صوت الطبيعة الذي يشمل أصوات العصافير والأشجار، أو صوت رياح شديدة أو أمطار غزيرة، إلخ.
    يعتمد ما تسمعه، بشكل كلي، على موقعك الجغرافي الحالي والتوقيت الفعلي الذي توجد به في ذلك الموقع، فإذا كنت في العمل وموقع عملك في الصحراء فقد تسمع أصوات المصانع والمعدات من حولك، وإذا كنت في المنزل ويطل منزلك على موقع ساحلي، فقد تسمع صوت تلاطم الأمواج وحفيف الرياح. أما إذا كان منزلك يقع في منطقة شعبية أو في سوق عمومي، فقد تسمع أصوات الباعة والجيران والميكرفونات الصاخبة والمتجولين في السوق. وإذا كان منزلك يطل على طريق سريع مفتوح، فقد تسمع صوت السيارات المارة على الطريق، وهكذا.
    كل ما تسمعه صديقي القارئ يُشكل “هوية صوتية” أو “بصمة سمعية” للمكان الذي توجد فيه، فإذا قمت بتعصيب عينيك وطلبت من أحد زملائك أن يقود بك إلى أماكن تعتاد الوجود بها، فستتعرف أذنك على المكان الذي أخذك إليه دون أن يخبرك بذلك. وبالتالي، فإن لكل مكان وموقع بصمة صوت خاصة به (Sound Imprint).


    كما تستخدم “الهوية الصوتية” (Sonic Branding) في المجالات التجارية والصناعية، حيث تعتمد على مجموعة من العناصر الصوتية والمؤثرات الموسيقية المصممة خصيصًا لتمثيل علامة تجارية بعينها، وتهدف لوصف قيم الشركة وشخصيتها وتمييزها عن المنافسين. وذلك بهدف ترسيخها في ذاكرة الجمهور، وإنشاء رابط عاطفي وذهني سريع معه، عبر مختلف وسائل العرض والتشغيل. مثل؛ الأغاني التجارية، والأصوات المميزة للتطبيقات الإلكترونية المختلفة، ونبرة صوت المعلق الصوتي في الإعلانات، والشعارات الصوتية (Audio Logos)، والجمل الموسيقية القصيرة والمميزة (مثل: صوت تشغيل الويندوز، وتطبيق نتفليكس). وأيضا الأفراح، لها هوية صوتية تختلف باختلاف طبقات الأفراد في المجتمع، كما تختلف باختلاف الثقافات في الدول المختلفة.


    في أحد الأيام تمت دعوتي لحضور عرض فني بعنوان “بصمة صوت”، ولا أُخفي عليكم سراً، فقد انتابتني الغيرة من اسم العرض، فكيف يصبح تخصصي العلمي النادر الذي أفخر وأعتز به وأعمل به منذ ما يقرب من 20 عام، مجرد اسم لعرض فني مدته لا تتجاوز الدقائق المعدودة. ولكني شعرت بقليل من الراحة من ترجمة اسم العرض إلى اللغة الإنجليزية (Sound Imprint)، وأنه ليس ((Voice Print، حيث إن معنى الكلمتان ومضمونهما يختلف كليا عن بعضهما. لأن كلمة (Sound) تدل وتعبر عن أي صوت غير بشري في العموم، بينما كلمة (Voice) تدل على الصوت البشري بشكل خاص ومميز.


    أما عن عرض “بصمة صوت”، فإنه يعتمد على تقديم الأصوات الحية الحقيقية لكل حي من أحياء محافظة الإسكندرية، ويركز على الهوية الصوتية لأشهر الأحياء والشوارع بالمحافظة. حيث يُشغِّل مقدم العرض شرائط كاسيت مسجلة لأصوات حقيقية من مناطق مختلفة، ويمزجها مع مؤثرات صوتية وآلات موسيقية حية لتصبح لائقة لمستوى العرض الفني. ويُخمن الحاضرون اسم الحي أو الشارع أو المنطقة من خلال أكثر الأصوات المميزة لها على مدار سنوات، فقد تشتهر بعض الشوارع بصوت مرور ترام الرمل، أو صوت بائع مشروب العرق سوس، أو صوت البحر، أو صوت صفير معين ومميز خلال توقيت محدد، وهكذا. وتقوم فكرة العرض على امتلاك كل منطقة لـ “بصمتها السمعية” الناتجة عن تداخل العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لصنع شريط صوت حيّ يعيد تركيب المشهد السمعي لمحافظة الإسكندرية. ومنه، يتحوّل المزج إلى فعل إصغاء يعيد اكتشاف المدينة عبر ما يُسمع وما يُتخيَّل، كأن الصوت نفسه هو الخريطة التي تكشف عن تردداتها الخفية.


    جدير بالذكر إن مقدم العرض هو الفنان “أسامة حلمي”، المشهور بـ “ؤزؤز”، ويشاركه في تنفيذ الإضاءة “محمد جابر” المشهور بـ “بورا”، في أداء فني مختلف ومجهود متميز يظهر في دمج الأصوات الحية مع بعضها ومع الآلات الموسيقية، كي يعيش الحاضرون تجربة فنية متميزة لبضع دقائق تأخذهم من مكان إلى أخر وتتنقل بهم إلى مواقع وشوارع مختلفة داخل محافظة الإسكندرية، رغم وجودهم الفعلي في مكان واحد وفي موقع محدد.


    تأثير الهوية الصوتية على الفرد كل ما تسمعه صديقي القارئ، حتى إن كنت لا تدركه، فإنه بالطبع، يؤثر فيك سلبا أو إيجابا. فكلا من “الهوية السمعية” و”الهوية الصوتية” يعملان على إدراك الجسد لمفهوم اختلاف الليل والنهار. حيث يتميز النهار سمعيا بالصوت والحركة، بينما يتميز الليل سمعيا بالهدوء والصمت. فإذا كنت إنسان يعتاد النوم بالليل في الهدوء، ويعمل بالنهار، فإنك تجد صعوبة شديدة في النوم بالنهار، مهما كنت متعبا! وعلى العكس، إذا كنت تعمل في الليل وتنام في النهار، فإنك قد تجد صعوبة شديدة في التفاعل والتواصل بالنهار لعدم قدرتك على التركيز، لإن فسيولوجية جسدك اعتادت على التركيز والعمل في الليل فقط، والراحة والنوم بالنهار في الضوضاء!


    وعلى صعيد أخر، إذا كنت معتاد لسنوات طويلة على السكن في حي شعبي يتميز بصوت صياح الديكة منذ بزوغ الفجر، ثم انتقلت للسكن في مجمع سكني فاخر في منطقة هادئة وبعيدة، فربما يصبك الأرق! وتأخذ وقتا طويلا لتعتاد على المكان والموقع الجديد، كي تنام وتستيقظ في مواعيدك الطبيعية براحة، رغم أنك لم تذهب إلى دولة أخرى ولا يوجد فرق توقيت بين مكانك السابق وموقعك الحالي، إلا أن فسيولوجية جسدك وسمعك ستتخذ وقتا طويلا أو قصيرا (كلٌ حسب شخصيته وطبيعته في التكيف والتأقلم) كي تعتاد على موقعك الجغرافي الحالي وبصمته السمعية وهويته الصوتية. وكذا إذا انتقلت من دولة إلى أخرى، فبعض الأشخاص في الدول الصاخبة (مثل الهند أو مصر أو الدول الإفريقية) يواجهون صعوبة شديدة في التأقلم على العيش في دول هادئة (مثل الصين أو اليابان أو كندا). وعلى صعيد أخر، فقد يضطر بعض البشر إلى الهجرة من دولهم الصاخبة للعيش في دولة هادئة، لعدم قدرتهم على تحمل الضوضاء طوال الوقت!


    صديقي القارئ، أحرص دائما على أن يكون لك “هوية صوتية” تميزك ويعرفك من خلالها الأخرين، وركز دائما في “البصمة السمعية” للمكان والموقع الذي توجد فيه، لأن ذلك سيؤثر حتما على حالتك النفسية والعصبية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأناقة طفولية مرحة.. ستايل العيد للفتيات الصغيرات من وحي إميليا جبر نجمة The Voice Kids
    التالي فيديو. شاهد: بلغاريا تفوز بمسابقة يوروفيجن ودارا تحتفل بانتصار تاريخي
    د.إيمان يسرى

    المقالات ذات الصلة

    حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

    مايو 25, 2026

    تجلّيات “الجمعية العمومية”.. وما يستجد من أعمال

    مايو 25, 2026

    إيفانكا ترمب… كُتِبَ القَتلُ وَالقِتالُ علينا

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    مايلي سايرس تحتفل بنجمتها على ممر المشاهير بإطلالة لافتة ترسخ أسلوبها المتمرد في عالم الموضة والأزياء

    مايو 25, 2026

    دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا

    مايو 25, 2026

    إطلالات النجوم يارا السكري تعيد تعريف أناقة النجمات العربية بإطلالات مبهرة 24 أيار 2026

    مايو 25, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن نوفمبر 24, 2025

    “عالم سعيد العدوي”: كتاب موسوعي عن أبرز فناني الحداثة في مصر

    ثقافة وفن مارس 31, 2025

    إدوارد سنودن يفوز بجائزة “نوبل البديلة” السويدية

    تقارير و تحقيقات يونيو 13, 2025

    مقياس استقرار الأسواق لدى الطبقة الأكبر.. عيون العراقيين تراقب الطماطم والدولار » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter