Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ماكرون… والشراكة الأفريقية الجديدة
    آراء

    ماكرون… والشراكة الأفريقية الجديدة

    د. عبد الحق عزوزيد. عبد الحق عزوزيمايو 16, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الحق عزوزي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل عام من نهاية ولايته الثانية والأخيرة في قصر الإليزيه، بجولة أفريقية قادته من الإسكندرية في مصر، إلى أديس أبابا الإثيوبية، مروراً بنيروبي حيث التأمت قمة «أفريقيا إلى الأمام»، ولكن هاته المرة في حلة جديدة وبنظرات استراتيجية مختلفة عمّا عهدته القمم والعلاقات الفرنسية – الأفريقية، والتي كانت في السابق محط انتقادات من النخب المدنية والعسكرية الأفريقية، جعلت العديد منها تقطع الخيط الرابط بينها وبين فرنسا عسكرياً واقتصادياً، بل وحتى لغوياً.

    كان لي مؤخراً شرف استضافة بعض المسؤولين الدوليين في مؤتمر نظمته في فاس، من بينهم السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لـ«تحالف الحضارات»، والسيدة بينيتا فيريرو فالدنر، المفوضة الأوروبية السابقة المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبية، وزيرة الخارجية في النمسا، والسيد جوزيب بوريل، الممثل السامي السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ورئيس البرلمان الأوروبي سابقاً. ومن خلال حديثنا المنتظم تكوَّنت لدي قناعة بأن الدول الأوروبية فهمت متأخرة أن فشلها في علاقاتها مع أفريقيا كان بسبب الاستعلاء، وتقديس مصالحها على حساب الدول الأفريقية، وأن استعادة وجودها تكمن في إرساء الندية من باب التنمية الاقتصادية في علاقة «رابح – رابح»، خصوصاً أنه وفقاً للتوقعات، ستكون القارة بحلول عام 2050 موطناً لربع سكان العالم، وبحلول عام 2075 سيرتفع العدد إلى الثلث؛ فكثير من صفحات تاريخ هذا القرن ستُكتب في أفريقيا.

    ومن هنا نفهم التوجه الجديد للرئيس الفرنسي في قمة «أفريقيا إلى الأمام» التي عُقدت في نيروبي، والتي تعكس رغبته في إعادة ابتكار علاقة فرنسا مع القارة الأفريقية على أساس شراكة متوازنة ومتكافئة، لتصحيح أخطاء الماضي، ولتدارك التراجع التاريخي للنفوذ الفرنسي في القارة السمراء لفائدة دول أخرى مثل روسيا والصين؛ فقد تفاقمت المشاعر المعادية لباريس في القارة منذ سنوات وبطريقة غير مسبوقة، وملَّ الأولون والآخرون في العديد من دولها غياب التحلي «بالتواضع والمسؤولية» لدى فرنسا التي ظلت تنظر إلى الآخر على أنه لا يستحق «الندية» ويحق لها، بناء على ذلك، إملاء شروط التعاون المشترك، وإعلاء مصالحها على حسابه.

    فهمتْ فرنسا وأوروبا أن أفريقيا تغيرت بتغير نخبها المدنية والعسكرية؛ التي لم تعش زمن الاستعمار، ولم تدرس في المدارس والجامعات الفرنسية والأوروبية، بل تخرجت في مدارس وجامعات أميركية وكندية ومغربية، بل وحتى روسية وصينية؛ ومنها من زاول أعمالاً سيادية قبل الدخول إلى بلدانها ومزاولة تسيير الشأن العام، وبدأت تنظر هاته النخب إلى الحيف في العلاقات الأفريقية – الأوروبية، وبدأت تستدعي شراكات وتحالفات جديدة مع روسيا التي عزَّزت وجودها في القارة بشكل كبير… ثم مع الصين التي أنشأت طرق حرير جديدة… وقد نجح الرئيس الصيني شي جينبينغ في إقناع العديد من الدول الأفريقية بالنسخة الحديثة لهذا الممر الاقتصادي والتجاري، ويقوم العملاق الصيني بتغيير الخريطة الاقتصادية الأفريقية والعالمية على جميع الصعد.

    زد على ذلك أن مخرجات القمة الأفريقية – الفرنسية بدأت تستنسخ خطى الصين و«أميركا ترمب» في العلاقات المتعددة الأطراف. فليست هناك إشارات إلى مسألة القيم ولا حقوق الإنسان ولا الديمقراطية؛ فتغيَّرت فرنسا مرغمة من دولة ذات طابع «دعوي» تسعى إلى تصدير نموذجها التاريخي، إلى دولة تبحث عن الندية في كل شيء.

    ونحن نعلم أن فرنسا كانت دائماً تسعى إلى تصدير نموذجها، زاعمة أنه لا يمكن تحقيق أي نجاح من دون المرور وامتلاك، ليس فقط، نموذجها الفكري والمجتمعي والثقافي، بل وأيضاً نموذجها الاقتصادي والسياسي؛ على خلاف الصين، التي ما دامت أراضيها ومصالحها السيادية لا تُمسُّ بسوء، كانت ولا تزال دولةً قائمةً في سياستها الخارجية على عدم التدخل، وتؤسِّس لقاعدة مفادها بأن أي نجاح اقتصادي تحققه دولة، يجب ألا يكون في إطار ثنائية «صديق – عدو»، وإنما في إطار «رابح – رابح».

    وهنا يجب ألّا يُلقَى باللوم دائماً على الآخر، فالتكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية قليل ومؤسف جداً، إذ لا تتعدى فيه حصة أفريقيا في التجارة العالمية نسبة 3 في المائة، بينما تمثل المبادلات البينية الأفريقية نسبة 16 في المائة من مجموع التجارة الأفريقية، مقارنة بـ60 في المائة بالنسبة إلى أوروبا، و50 في المائة بالنسبة إلى آسيا، علماً بأن أفريقيا قارة شاسعة وتزخر بخيرات كبيرة، حيث تمتلك 40 في المائة من الاحتياطات العالمية من المواد الأولية، و30 في المائة من المعادن الاستراتيجية، إلى جانب ما تتوفَّر عليه من مؤهلات كبيرة في مجالات الموارد المعدنية والطاقية والمائية والفلاحية والبيولوجية. وتغيير هاته الحقائق يتطلب الاستثمار في تحويل ثرواتها الطبيعية وتثمينها محلياً وقارياً، وخلق سلاسل قيمة إقليمية، وتشجيع التصنيع، وخلق فرص العمل، وتعزيز التكامل الإقليمي، وشبه الإقليمي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسدو داخل خزانة عالمية معاصرة: أليكس كوبر تختار Abadia السعودية في إطلالتها ضمن YouTube Upfront بنيويورك
    التالي أزمة قانونية محتملة.. خبير يعلق على اقتراض الحكومة دون اقرار الموازنة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    د. عبد الحق عزوزي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات سبتمبر 24, 2025

    بالأرقام.. كشف عدد العائدين إلى سوريا منذ سقوط الأسد

    صحة مايو 25, 2025

    كورونا لا يزال يحصد أرواح المئات أسبوعيا في الولايات المتحدة

    ثقافة وفن مايو 22, 2025

    إعلان الدورة الثانية من مهرجان بغداد السينمائي من قلب مهرجان كان.. وتونس ضيف الشرف

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter