Close Menu
    اختيارات المحرر

    فخامة القفطان المغربي تطبع أناقة النجمات في “Caftan Week”.. تصاميم عنوانها الأصالة والوقار

    مايو 14, 2026

    العراق يؤكد مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية “ناغويا”

    مايو 14, 2026

    فيلم Grown Ups 3 قيد العمل على Netflix — عودة آدم ساندلر

    مايو 14, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 14, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»همزة وصل تربط حربي أوكرانيا وإيران!
    آراء

    همزة وصل تربط حربي أوكرانيا وإيران!

    هدى الحسينيهدى الحسينيمايو 14, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هدى الحسيني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأسبوع الماضي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الحرب الروسية – الأوكرانية على وشك الانتهاء. وهذا الأسبوع قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حرب أوكرانيا على وشك الانتهاء، فهل ينعكس هذا على إيران؟ قبل ذلك توصل الرئيس ترمب، حسبما قال، إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لمدة ثلاثة أيام… فهل عادت حرب شمال أوروبا تسرق الاهتمام من حرب إيران؟

    في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتشابك فيه الجبهات، لم يعد من السهل النظر إلى الحروب الكبرى على أنها ملفات منفصلة لكل منها حساباتها الخاصة. ما يجري في أوكرانيا وما يجري مع إيران يقدمان مثالاً واضحاً على ذلك، فالمشهد لا يتعلق بحربين منفصلتين بقدر ما يعكس صراعاً واحداً تدور فصوله على أكثر من ساحة، بين معسكر يريد تثبيت نفوذه بالقوة، ومعسكر آخر يحاول منع هذا التمدد وحماية توازناته ومصالحه.

    الحرب في أوكرانيا منذ بدايتها لم تكن مجرد نزاع حدودي بين موسكو وكييف، بل تحولت بسرعة إلى اختبار شامل لمعادلات القوة الدولية. روسيا لم تخفِ منذ اليوم الأول أن هدفها يتجاوز السيطرة على أراضٍ جديدة، بل يتعلق بإعادة رسم ميزان القوى في أوروبا وتحدي النفوذ الغربي المباشر. ولهذا السبب لم يكن الدعم الغربي لأوكرانيا مجرد موقف سياسي عابر، بل قرار استراتيجي يرتبط بمستقبل النظام الدولي كله.

    أوكرانيا تقاتل اليوم دفاعاً عن وجودها كدولة مستقلة، لكنها في الوقت نفسه تخوض معركة تمس دولاً كثيرة ترى في سقوطها سابقة خطيرة. السماح لروسيا بفرض إرادتها بالقوة يعني فتح الباب أمام مرحلة جديدة يصبح فيها منطق القوة العسكرية بديلاً عن القانون الدولي، وهو ما تعدّه العواصم الغربية تهديداً مباشراً لاستقرارها ومصالحها.

    في المقابل، جاءت المواجهة مع إيران لتضيف بعداً آخر لهذا الصراع. فالكثيرون تعاملوا مع العمليات العسكرية ضد طهران على أنها ملف منفصل يستهلك موارد كان يفترض أن تذهب لدعم أوكرانيا، خصوصاً بعد التوتر الذي أصاب منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. لكن هذه القراءة تبدو ناقصة إذا تم تجاهل العلاقة العميقة بين موسكو وطهران خلال السنوات الأخيرة.

    إيران لم تكن بعيدة عن الحرب الأوكرانية. فمنذ اندلاع المواجهة الواسعة عام 2022، لعبت طهران دوراً أساسياً في دعم المجهود العسكري الروسي عبر تزويد موسكو بالطائرات المسيّرة والذخائر والصواريخ وقطع الغيار. هذه الأدوات لم تكن تفصيلاً صغيراً، بل شكلت جزءاً مهماً من قدرة روسيا على مواصلة الضغط العسكري، بخاصة في الهجمات الجوية المتكررة على المدن الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة.

    في المقابل، لم يكن الدعم الروسي لإيران أقل أهمية. موسكو وفرت لطهران غطاء سياسياً ودبلوماسياً، وساعدتها في مجالات عسكرية وتقنية واستخباراتية حساسة، كما قدمت دعماً غير مباشر لشبكة الحلفاء المرتبطة بها في المنطقة. هذا التبادل لم يكن تحالف مصالح عابراً، بل شراكة استراتيجية هدفها تقويض النفوذ الغربي على أكثر من جبهة.

    من هنا يصبح النظر إلى الحربين كصراعين منفصلين أمراً مضللاً. إن إضعاف إيران يعني إضعاف أحد أهم مصادر الدعم لروسيا، والعكس صحيح أيضاً. أي خسارة يتعرض لها أحد الطرفين تنعكس مباشرة على قدرة الطرف الآخر على الاستمرار. لذلك فإن نتائج المواجهة في الخليج لا تقل أهمية عن نتائج المعارك في شرق أوروبا.

    صحيح أن إغلاق مضيق هرمز وارتفاع اسعار النفط منحا روسيا متنفساً اقتصادياً مؤقتاً، لكن الصورة الكاملة أكثر تعقيداً. فالضربات التي استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية قلصت قدرة طهران على الاستمرار في دعم موسكو بالوتيرة السابقة نفسها، وهذا عامل لا يمكن تجاهله في حسابات الحرب الطويلة. كما أن استمرار الضغط على إيران يحد من مساحة المناورة أمام الكرملين ويقلص خياراته الاستراتيجية.

    المشكلة الكبرى لا تكمن فقط في تداخل الجبهات، بل في التردد الغربي أحياناً في التعامل معها بعدّها جزءاً من معركة واحدة. هناك من يرى أن التركيز يجب أن يبقى حصراً على أوكرانيا، وهناك من يعدّ الشرق الأوسط الساحة الأكثر إلحاحاً، لكن الفصل بين الملفين يمنح الخصوم فرصة الاستفادة من هذا الانقسام. موسكو وطهران لا تتصرفان بهذه الطريقة، بل تنظران إلى المواجهة بعدّها شبكة مترابطة من المصالح والضغوط.

    الواقع أن الحسم في مثل هذه الصراعات لا يتم فقط عبر الجيوش، بل عبر وضوح الرؤية السياسية. عندما يشعر الخصم أن الرد الغربي متردد أو متناقض، تتحول المفاوضات إلى وسيلة لكسب الوقت وليس للوصول إلى تسوية. وهذا ما ظهر بوضوح في التعامل الروسي مع ملف أوكرانيا، حيث استمرت موسكو في رفع سقف مطالبها من دون تقديم تنازلات حقيقية، مستفيدة من كل لحظة ارتباك داخل المعسكر المقابل.

    كما أن محاولة الفصل بين أمن أوروبا وأمن الشرق الأوسط لم تعد مقنعة. أزمة الطاقة وحدها أثبتت أن ما يحدث في مضيق هرمز ينعكس مباشرة على العواصم الأوروبية، كما أن استمرار الدعم العسكري بين روسيا وإيران يجعل أي تطور في إحدى الساحتين مؤثراً تلقائياً في الساحة الأخرى. العالم لم يعد يسمح برفاهية التفكير الجغرافي الضيق.

    ولعل ما يزيد من خطورة هذا المشهد أن الخصوم لا يعتمدون فقط على السلاح التقليدي، بل على حرب استنزاف طويلة تشمل الاقتصاد والطاقة والإعلام والتأثير السياسي. فكل عقوبة اقتصادية، وكل هزة في أسعار النفط، وكل ضغط على سلاسل الإمداد العالمية، تتحول جميعها إلى جزء من المعركة. لهذا تبدو المواجهة أوسع من حدود الميدان العسكري، وتمتد إلى حياة الناس اليومية، من أسعار الوقود إلى الاستقرار المالي وحتى المزاج السياسي داخل الدول الغربية نفسها.

    لهذا السبب، فإن التعامل مع الحرب في أوكرانيا والمواجهة مع إيران من الأفضل أن يكون ضمن تصور واحد لا ضمن ملفين منفصلين. المطلوب ليس توزيع الموارد فقط، بل بناء استراتيجية متماسكة تدرك أن الخصوم يعملون ضمن مشروع مشترك، وأن الرد الفعال يحتاج إلى القدر نفسه من الترابط والوضوح.

    الرسالة الأساسية هنا أن التهاون في جبهة واحدة ينعكس على الجبهة الثانية. وأي محاولة لاحتواء روسيا من دون تقليص نفوذ إيران ستبقى ناقصة، كما أن الضغط على طهران من دون موقف حازم تجاه موسكو لن يحقق النتائج المطلوبة. المسالة ليست اختيار معركة على حساب أخرى، بل فهم أن المعركة في أصلها واحدة، حتى لو اختلفت الخرائط وتبدلت العناوين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفخامة القفطان المغربي تطبع أناقة النجمات في “Caftan Week”.. تصاميم عنوانها الأصالة والوقار
    هدى الحسيني

    المقالات ذات الصلة

    السيسى من قمة أفريقيا فرنسا.. السلام والتنمية والشراكة والتعاون

    مايو 14, 2026

    التحيز الطبيعي والتحيز المصنوع

    مايو 14, 2026

    ​الصالون الثقافي المصري في المغرب.. دبلوماسية الروح

    مايو 14, 2026
    الأخيرة

    فخامة القفطان المغربي تطبع أناقة النجمات في “Caftan Week”.. تصاميم عنوانها الأصالة والوقار

    مايو 14, 2026

    العراق يؤكد مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية “ناغويا”

    مايو 14, 2026

    فيلم Grown Ups 3 قيد العمل على Netflix — عودة آدم ساندلر

    مايو 14, 2026

    ساعات ومجوهرات اختاري خاتم سوليتير Boucle من Van Cleef & Arpels 13 أيار 2026

    مايو 14, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة أكتوبر 2, 2025

    بقيمة 1 مليون دولار من العملات المعدنية التي تم استردادها في حطام السفينة الإسبانية قبالة ساحل فلوريدا ، يقول صيادون الكنز

    صحة مايو 6, 2026

    حظر رسمي بعد وفاة ضياء العوضي

    صحة سبتمبر 14, 2025

    “مسدس غراء”.. باحثون يطورون تقنية لإصلاح العظام المكسورة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter