Close Menu
    اختيارات المحرر

    ساعات ومجوهرات اختاري خاتم سوليتير Boucle من Van Cleef & Arpels 13 أيار 2026

    مايو 14, 2026

    بعد أن ظهر ملوّحاً بالعلم الفلسطيني.. لامين يامال يُشعل الجدل مجدداً حول حدود تداخل السياسة بالرياضة

    مايو 14, 2026

    مكتب أبوظبي للصادرات يعزّز تنافسية الصادرات الإماراتية

    مايو 14, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 14, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من كينيا يعود «الفرنسيس» إلى القارة السمراء
    آراء

    من كينيا يعود «الفرنسيس» إلى القارة السمراء

    سليمان جودةسليمان جودةمايو 14, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سليمان جودة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يأتي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه المرة إلى القمة الفرنسية – الأفريقية، وكأنه يعيد اكتشاف ما كان الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، قد قاله للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل حين زارت السنغال.

    كان الرئيس صال قد جال في بلاده أيام كان في السلطة، وكان يتبين له في كل يوم أن المواطن السنغالي خصوصاً، أو الأفريقي عموماً، يظل يميل إلى التفكير في الهجرة، إما من الأقاليم في بلاده إلى عاصمتها، وإما إلى أوروبا عبر المتوسط، وفي الحالتين هو باحث عن فرصة للعمل لا أكثر.

    فلما جاءته المستشارة ميركل تزور بلاده، صارحها بأنه كرئيس منشغل بقضايا بلده الأفريقي لا يطلب شيئاً من أوروبا، إلا أن تتعاون مع القارة السمراء لتخليق فرص العمل على أرض القارة. ثم صارحها أكثر فقال إن وجودها في دار المستشارية في ألمانيا فرصة كبيرة في هذا الاتجاه، وإن الطرفين الأوروبي والأفريقي مدعوان إلى العمل على صياغة عصرية لقوانين التنقل والحركة والسفر.

    روى صال ذلك بتفاصيله في كتابه «السنغال في القلب» الصادر عن «المركز الثقافي للكتاب» في الدار البيضاء، ولم يكن على طول صفحات الكتاب يخفي انشغاله بالقارة الأفريقية كلها، ولا بهمومها، ولا بالطريقة الصحيحة لتوظيف ما تضمه من إمكانات، ولا بالآفاق التي يتعين أن تُحلق فيها قارة مثلها تتمتع بالكثير من الثروات.

    شيء من هذا تجده في زيارة الرئيس ماكرون إلى كينيا لحضور القمة التي تنعقد للمرة الأولى في بلد أفريقي ناطق بالإنجليزية، فالقمة فرنسية – أفريقية، والعادة قد جرت على عقدها في بلد أفريقي ناطق بالفرنسية، ولكن الرياح مع فرنسا جاءت طوال السنوات القليلة المنقضية على غير ما تشتهي سفن الرئيس ماكرون.

    فلقد جاء عليه وقت خرجت بلاده شبه مطرودة من مالي، ومن النيجر، ومن بوركينا فاسو، ومن بلاد أفريقية أخرى، وبدا وكأن السلطات الجديدة التي كانت تتوالى على الدول الثلاث وعلى سواها في أفريقيا، قد ضاقت ذرعاً بالوجود الفرنسي فيها، فكانت كل سلطة منها ترى ذلك وتعلنه، وكانت لا تجد حرجاً في إعطاء الفرنسيين مهلة للمغادرة والخروج بالتي هي أحسن.

    ومن جانبه لم يجد ماكرون حرجاً في أن يعترف على مسمع ومرأى من إعلام العالم في القمة، بأن الحقبة التي كان لبلاده فيها نفوذ واسع في أنحاء القارة السمراء قد انقضت، وأن فرنسا بصدد وجود من نوع مختلف في أفريقيا، وأن الوجود الجديد أو النفوذ إذا قام وتحقق، فلن يكون بالمساعدات المبذولة كما جرى الأمر في زمان مضى، وإنما سيقوم النفوذ والوجود على تعاون، وعلى استثمار، وعلى اقتصاد يتشكل باليدين الأفريقية والفرنسية معاً.

    ما لم يذكره الرئيس الفرنسي عن الحقبة التي سادت فيها بلاده عدداً من دول القارة الأفريقية، أنها حقبة قامت على التصور الاستعماري القديم في الوجود، وهذا تحديداً هو ما جعل الدول الثلاث المشار إليها تضيق بالوجود الفرنسي فيها. فلا توجد دولة ترفض أن يكون بينها وبين فرنسا تواصل منتج على كل مستوى، ولكن المشكلة كانت دائماً في نوع التواصل المتاح من الجانب الفرنسي، أو في تصوره لما يجب أن يكون عليه تواصله مع دول القارة.

    وأظن أن باريس قد حاولت العودة إلى الدول الثلاث وإلى غيرها وفق تصور جديد لقواعد العلاقة، ولكنها حين جاءت تحاول من جديد، اكتشفت أن عواصم أخرى قد سبقت فجلست في مكانها وكادت تملأه، وكانت موسكو على سبيل المثال في المقدمة من العواصم التي جاءت تبحث عن مكان توجد فيه وتجلس ثم تستقر.

    وإذا كانت فرنسا تعود من خلال بلد أفريقي ناطق بالإنجليزية، فهي محاولة للتسلل أكثر منها عودة صريحة، رغم أنها معلنة على مشهد من الدنيا. إنها محاولة فرنسية لا تعرف اليأس في علاقتها بالقارة ولا تُقر به، أو هي كمن خرج مضطراً من الباب، ثم راح يجرب العودة من الشباك عندما وجد الباب موصداً أمامه، وقد كان في السابق يظن أنه صاحب بيت.

    فرنسا بلد ثقافة وحضارة وتاريخ، وهي لا تكف عن استحضار هذا الوجه عندما تتعامل مع الولايات المتحدة الأميركية مثلاً، ولكنها مدعوة إلى استحضاره إذا تعاملت مع أفريقيا. فللقارة الأفريقية من التاريخ، ومن الثقافة، ومن الحضارة، ما يدعو الفرنسيين إلى أن يقدموا معها الوجه الحضاري على الاستعماري، وأن يبادلوها ثقافة بثقافة، وتاريخاً بتاريخ، وحضارة بحضارة، وأن يجعلوا من المتوسط جسراً للتواصل في الاتجاهين، لا نفقاً باتجاه واحد للانقضاض على كنوز القارة كما كان الحال في أزمان مضت.

    من الجائز أن تكون قمة العاصمة نيروبي بداية مختلفة لما بعدها، بحكم أنها الأولى من نوعها في بلد ناطق بالإنجليزية، وربما تكون طريقاً إلى وضع علاقة القارة بفرنسا على الطريق التي كان عليها أن تسلكها منذ كانت هناك علاقة بين الطرفين.

    كان الجبرتي إذا تكلم عن الفرنسيين في كتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» سماهم «الفرنسيس». ولا بد أنهم مدعوون وهُم يدقون باب القارة من كينيا، إلى أن يجربوا وجهاً آخر لم يخرجوا به على أفريقيا منذ أن كان لهم فيها موطئ قدم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقميتا تضيف وضع “المحادثة المخفية” إلى تطبيق “واتساب”
    التالي مكتب أبوظبي للصادرات يعزّز تنافسية الصادرات الإماراتية
    سليمان جودة

    المقالات ذات الصلة

    التحيز الطبيعي والتحيز المصنوع

    مايو 14, 2026

    ​الصالون الثقافي المصري في المغرب.. دبلوماسية الروح

    مايو 14, 2026

    معاملة الكلاب

    مايو 13, 2026
    الأخيرة

    ساعات ومجوهرات اختاري خاتم سوليتير Boucle من Van Cleef & Arpels 13 أيار 2026

    مايو 14, 2026

    بعد أن ظهر ملوّحاً بالعلم الفلسطيني.. لامين يامال يُشعل الجدل مجدداً حول حدود تداخل السياسة بالرياضة

    مايو 14, 2026

    مكتب أبوظبي للصادرات يعزّز تنافسية الصادرات الإماراتية

    مايو 14, 2026

    ميتا تضيف وضع “المحادثة المخفية” إلى تطبيق “واتساب”

    مايو 14, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد يونيو 12, 2025

    وزيرة المالية تؤكد ضرورة إسراع الإقليم بتوطين الرواتب وتسليم الإيرادات » وكالة الانباء العراقية (واع)

    تكنولوجيا فبراير 16, 2026

    علامات يجب عدم تجاهلها بعد تناول مكملات “فيتامين د”

    ثقافة وفن مايو 18, 2025

    يوروفيجن 2025: النمساوي جيه جيه يحصد اللقب بأغنية “الحب الضائع”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter