Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, أغسطس 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»«دعاء» التي نامت أخيراً… والخرطوم التي تستعيد روحها
    آراء

    «دعاء» التي نامت أخيراً… والخرطوم التي تستعيد روحها

    عثمان ميرغنيعثمان ميرغنيمايو 14, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عثمان ميرغني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يبقى ملف عودة النازحين واللاجئين الذين شردتهم الحرب حاضراً بقوة في نقاشات السودانيين، بوصفه من أكثر القضايا ارتباطاً بمآلات الحرب وإمكانات التعافي الوطني. وما يدعو إلى التفاؤل هو الازدياد الملحوظ في وتيرة العودة، خصوصاً من مصر التي استقبلت أعداداً كبيرة من السودانيين منذ اندلاع الحرب. فهذه العودة المتسارعة لا تعكس تحسناً نسبياً في الأوضاع الأمنية والخدمية فحسب، بل تحمل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن إرادة السودانيين قادرة على تجاوز آثار الدمار واستعادة الحياة رغم كل الصعوبات.

    هذه النبرة المتفائلة كانت حاضرة في برنامج بثته هذا الأسبوع الخدمة العالمية لإذاعة «بي بي سي» بعنوان: «العودة إلى الخرطوم: الحرب والفقد والأمل». أحاديث المواطنين الذين التقاهم البرنامج في الخرطوم كانت مفعمة بالأمل لا اليأس، عبّروا فيها عن الفرحة وهم يشاهدون عودة الناس إلى بيوتهم ومحلاتهم، وبدء أعمال الإصلاح، واستعادة العلاقات الاجتماعية التي قطعتها الحرب.

    لم تظهر الخرطوم في البرنامج بوصفها مدينة انهارت معنويات أهلها مع المباني التي تهدمت أو تضررت، بل بوصفها مدينة تحاول تضميد جراحها، واستعادة روحها رغم التحديات.

    كانت قصة دعاء، الفنانة والناشطة السودانية، من أكثر القصص تأثيراً في البرنامج. فقد كانت حاملاً عندما اندلعت الحرب، لكنها قررت البقاء. تحدثت عن عامين من المعاناة الشديدة، ومن الخوف الذي لم ينته إلا مع وصول الجيش واستعادته الخرطوم من سيطرة «قوات الدعم السريع». روت ما حدث من نهب وضرب واعتداءات وجرائم اغتصاب، والخوف الذي عمّ السكان جراء ممارسات «الدعم السريع». وقالت إنها تعرف نساء لم يستطعن مغادرة منازلهن خوفاً من التعرض للاعتداء، وإن بعضهن لم يشاهدن الشارع إلا بعد دخول الجيش.

    وعندما سئلت عن مشاعرها لحظة وصول الجيش قالت ببساطة شديدة: «كنا سعداء للغاية». ثم أضافت أنها لم تكن تنام ليلاً طوال عامين تقريباً، ولذلك كان أول ما فعلته بعد وصول الجيش أنها نامت طوال اليوم. إنها جملة تختصر معنى الأمان أكثر من أي خطاب سياسي.

    تقول دعاء إنها الآن تحاول أن تتعلم من جديد كيف تمشي من دون خوف، وكيف تضحك وتفرح بصورة طبيعية، وتتحدث بسعادة عن طفلها الرضيع وهو يشاهد الإضاءة بعد عودة الكهرباء التي انقطعت عنهم لفترة طويلة.

    أثناء استماعي إلى البرنامج مرت على بالي خاطرتان. الأولى هي ذلك الإحساس العميق بالأمان والراحة الذي كان يُعبّر عنه المدنيون في كل منطقة عاد إليها الجيش. والثانية هي تعبير العائدين عن فرحتهم البالغة، وعزيمتهم على البناء وتعمير ما دُمر.

    دعاء ليست الوحيدة من شباب «ثورة ديسمبر» الذين اختاروا البقاء في بلدهم بعد اندلاع الحرب، بل هناك أيضاً من تطوع للقتال في صفوف الجيش. قصص هؤلاء تقف على النقيض من مواقف وخطاب الذين يتاجرون اليوم باسم الثورة، ويهاجمون الجيش في كل شاردة وواردة، ويسعون إلى إضعافه خدمة لأهدافهم في الصراع العدمي الذي لا يفرق بين الوطن وحمايته، وبين صراعات السياسة.

    كما أن دعاء ليست استثناء عندما تحدثت عن الإحساس بالأمان في المناطق التي عادت إلى سيطرة الجيش. فما أكثر المشاهد التي رأيناها لمواطنين يُعبّرون عن فرحتهم بوصول الجيش وتحرير مناطقهم من سيطرة «الدعم السريع»، أو لطوابير من الفارين من مناطق سيطرة هذه القوات والمتجهين نحو مناطق الجيش بحثاً عن الحماية والإحساس بالأمان.

    ولذلك ليس مستغرباً أن تشكلت فجوة نفسية واسعة بين غالبية السودانيين و«قوات الدعم السريع» بعد كل الانتهاكات التي ارتكبتها، والخراب الذي أحدثته إبان الحرب. وقد ظهر ذلك بوضوح في الجدل الواسع والمخاوف التي أثارها ظهور بعض الأفراد بزي «قوات الدعم السريع» في شوارع الخرطوم وأم درمان بعد انشقاق النور القبة، أحد قادتها البارزين، وانضمامه بقواته إلى صفوف الجيش. فمع إدراك دوافع الجيش في استقبال قادة منشقين من «قوات الدعم السريع» التي تزداد مظاهر تصدعها يوماً بعد آخر، إلا أن قطاعات واسعة من السودانيين لا تخفي مخاوفها من رؤية مجندي هذه القوات في العاصمة مرة أخرى، ولا تريد تكرار الخطأ الذي ارتكبه نظام الرئيس السابق عمر البشير عندما جاء بهذه القوات إلى الخرطوم ظناً منه أنها ستكون حماية له، فكانت وبالاً على نظامه وعلى السودانيين.

    ما يريده السودانيون اليوم هو عاصمة خالية من السلاح والمظاهر العسكرية، ليس فقط كون ذلك من مظاهر الأمن المطلوب لتشجيع العودة، بل لأنه أحد أهم الدروس من هذه الحرب.

    الحياة تعود تدريجياً إلى الخرطوم، ومعها يعود الأمل بأن السودان قادر على التعافي من آثار هذا الكابوس. هناك من دون شك أصوات تحاول بث الإحباط، أو التشكيك في جدوى العودة، لكن تأثيرها يبدو آخذاً في التراجع أمام مشاهد الناس وهم يعودون إلى بيوتهم، وأمام صمود أولئك الذين اختاروا البقاء في أصعب الظروف.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسحابة العطشى.. خوارزميات “تجفف” 399 مليار غالون من مياه تكساس
    التالي “الجنس في سن المراهقة والموت في مخيم مياسما” لهانا أينبيندر حول فلسطين
    عثمان ميرغني

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مايو 9, 2025

    أزياء الريش يتسيّد منصات ربيع وصيف 2025: فخامة مرهفة ولمسة درامية خفيفة 08 أيار 2025

    تقارير و تحقيقات مايو 28, 2025

    أجمل وأكبر الأديرة التأريخية.. وكالة بغداد اليوم تزور مدينة الثقافة الإيطالية (صور) » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء يونيو 5, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور تتألق بفساتين لافتة وجريئة 03 حزيران 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter