اكتب مقالاً عن
قالت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، الثلاثاء، إن السلطات لا تملك حتى الآن أدلة مؤكدة على تحور سلالة فيروس “هانتا” المرتبطة بتفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية MV Hondius، مشيرة إلى أن المسؤولين يشعرون “بقدر من الاطمئنان” حيال الوضع الحالي.
وأضافت ريست، أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، أن التسلسل الجيني الكامل للفيروس لم يكتمل بعد، ما يمنع تأكيد ما إذا كانت السلالة قد شهدت تحوراً، لكنها أوضحت أن المؤشرات المتوافرة حتى الآن لا تدعو إلى القلق.
9 إصابات.. وتوقعات بظهور حالات إضافية
وأكدت منظمة الصحة العالمية عدم وجود أي مؤشرات في السلالة المرتبطة بالتفشي، باستثناء موقع ظهورها على متن السفينة، مشيرة إلى أن الإصابات مرتبطة بسلالة “الأنديز” من فيروس “هانتا”، وهي السلالة نفسها التي شهدت تفشياً في الأرجنتين عام 2019.
وأكدت المنظمة تسجيل 9 إصابات حتى الآن، مع توقع ظهور حالات إضافية نتيجة الاختلاط بين الركاب قبل اكتشاف الفيروس، لكنها شددت على عدم وجود دلائل تشير إلى تفشٍ أوسع نطاقاً.
السفينة المعزولة
وكانت السفينة MV Hondius تقل 147 راكباً وطاقماً من 23 دولة، عندما أُبلغت منظمة الصحة العالمية في 3 مايو بظهور أعراض تنفسية حادة بين عدد من الركاب، بعدما انطلقت السفينة من الأرجنتين في مارس الماضي، وتوقفت في القارة القطبية الجنوبية قبل وصولها قبالة الرأس الأخضر.
واكتُشف التفشي لأول مرة في جوهانسبرج بعد نقل راكب بريطاني إلى العناية المركزة عقب مغادرته السفينة، وذلك بعد أسابيع من وفاة أول راكب مصاب، وهو هولندي الجنسية.
وغادرت السفينة سواحل الرأس الأخضر متجهة إلى جزر الكناري في 6 مايو، بعد موافقة السلطات الإسبانية، بطلب من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، على تنفيذ عملية إجلاء للركاب.
طمأنة صحية
وفي ظل المخاوف من انتشار العدوى، أوصت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، بفرض حجر صحي لمدة 42 يوماً على جميع ركاب السفينة اعتباراً من 10 مايو.
وشدد مسؤولون صحيون، بينهم القائم بأعمال مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة جاي بهاتاشاريا، على أن فيروس هانتا أقل عدوى بكثير من فيروس كورونا، ولا يشكل حالياً خطراً واسعاً على عامة السكان.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

