Close Menu
    اختيارات المحرر

    استهداف سفن في مضيق هرمز.. ما الأضرار على الموانئ البحرية ومن يتحمّل تكاليف التأمين البحري؟

    مايو 9, 2026

    أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة

    مايو 8, 2026

    من هو زوج ابنته الراحلة؟

    مايو 8, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»سينما»5 أفلام جديدة تكشف الفجوة بين النقد والجمهور
    سينما

    5 أفلام جديدة تكشف الفجوة بين النقد والجمهور

    Nana MediaNana Mediaمايو 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    5 أفلام جديدة تكشف الفجوة بين النقد والجمهور
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    في غضون 3 أيام هذا الأسبوع، وصلت الإيرادات المجمعة لخمسة أفلام تم تسويقها على نطاق واسع إلى أكثر من 158 مليون دولار في أسواق الولايات المتحدة وكندا وحدهما.

    وهذه الأفلام حسب ترتيب إيراداتها خلال الأيام المذكورة هي: «The Devil Wears Prada 2»، و«Michael»، و«The Super Mario Galaxy»، و«Project Hail Mary»، و«Hokum».

    ويختلف ترتيبها حسب إجمالي الإيرادات حتى الآن عن ترتيبها الأولي، وهي كالتالي:

    1. “سوبر ماريو جالاكسي” – 403 مليون دولار.

    2. “مشروع السلام عليك يا مريم” – 319 مليون دولار.

    3. “مايكل” ​​- 189 مليون دولار.

    4. “الشيطان يرتدي برادا 2” – 82 مليون دولار.

    5. “هراء” – 7 ملايين دولار.

    “هامنت” (ميزات التركيز)

    فجوة كبيرة

    وتواصل 4 من هذه الأفلام عروضها العالمية بإيرادات مرتفعة، وهي: “The Super Mario Galaxy” (888 مليون دولار)، و”The Hail Mary Project” (639 مليون دولار)، و”Michael” (433 مليون دولار)، و”The Devil Wears Prada 2” (239 مليون دولار).

    مثل هذه الإيرادات تكاد تكون مستحيلة بالنسبة للأفلام الفنية والمستقلة، التي تستقبلها المهرجانات بجدارة وترحيب. وأكثرهم نجاحا تجاريا في الوقت الحالي هو فيلم “هامانت” الذي نال إعجاب معظم النقاد خلال الأشهر القليلة الماضية، ويحتل المركز الـ19 بإجمالي إيرادات لم تتجاوز 108 ملايين دولار.

    من جهة أخرى، جمع فيلم «سيرات» للمخرج الإسباني أوليفر لاكس، وهو الفيلم الذي نال استحسان النقاد منذ عرضه في مهرجان كان السينمائي الشهر الجاري العام الماضي وحتى فبراير من هذا العام، 13 مليون دولار عالمياً، علماً أن تكلفته اقتربت من 32 مليون دولار.

    ولا ينبغي أن يكون هذا مفاجئا؛ الأرقام المذكورة أعلاه تسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين الأفلام التي تجتذب الجمهور السائد حول العالم وتلك التي تمثل الفن الخالص وتعرض في المهرجانات وتحظى بتقدير النقاد.

    “مشروع السلام عليك يا مريم” (أمازون-جي إم سي)

    التحويلات النقدية

    لقد تغيرت النظرة النقدية للأفلام من حيث التقييم ومعايير الجودة بشكل جذري تقريبًا على مدار الثلاثين عقدًا الماضية. لقد تزايدت أعداد النقاد الذين يعجبون بالأفلام الشعبية في الغرب بشكل عام، وفي الولايات المتحدة بشكل خاص.

    ولقي فيلم “The Devil Wears Prada 2” الذي يضم مجموعة من الممثلين الذين ظهروا في الجزء الأول عام 2006 منهم ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت وستانلي توتشي، استحسان النقاد الأمريكيين، إذ حصل على تقييم إيجابي بنسبة 62 بالمئة، وتقييم مختلط بنسبة 35 بالمئة بحسب موقع ميتاكريتيك.

    وصفه أحد المراجعين في صحيفة نيويورك بوست بأنه “مشاهدة إلزامية لأي شخص يعرف الفرق بين البغل والمضخة”، بينما أبدى آخر في بوسطن غلوب إعجابه به باعتباره “مسليًا للغاية”، وكتب آخر: “متعة لا داعي للتوتر”.

    صورة معكوسة

    ما هو واضح، وليس فقط فيما يتعلق بهذا الفيلم، بل مرارا وتكرارا، هو أن النقد الحديث الذي يمارس على المنصات أو في الصحف الكبرى، الأوروبية والأمريكية، اتجه إلى دعم الأفلام التي لا تحتاج إلى تشجيع، على أساس أن نسبة قراء النقد في الغرب أقل بكثير من نسبة الذين يذهبون إلى دور السينما دون الاهتمام بالكتابات النقدية.

    وفي بعض الأحيان يبدو هذا التوجه رغبة في تعزيز مكانة الناقد لدى قرائه وصحيفته، بعيدا عن كشف العناصر التي يقوم عليها النقد الجيد، وهو ما يجعل عمله أحيانا وظيفيا أكثر منه نقديا.

    وفي العالم العربي، تبدو الصورة معكوسة، ولكنها ليست بالضرورة أفضل. تركز معظم الكتابات النقدية على البحث في معاني وموضوعات الأفلام وليس على تقييمها فنيا. نادرًا ما يتم ذكر اختيار المخرج أو أسلوبه، أو التصوير السينمائي، أو الموسيقى والتحرير، أو دراسة الشخصية وأداء الممثلين.

    في الغالب، ينصب التركيز على القضايا الاجتماعية والسياسية المطروحة، وليس على كيفية تحقيق تلك المقترحات فنيًا. لقد ساعدت شبكة الإنترنت وسهولة الوصول إليها عدداً كبيراً من “النقاد” (إذا جاز التعبير) على الاقتباس أو الاستلهام من النصوص الأجنبية، وخاصة بالنسبة للأفلام الأميركية.

    ونلاحظ أن القليل من يكتب عن الأفلام الغربية أو أفلام الرعب أو الكوميديا ​​إذا لم تجذب انتباه النقاد الغربيين، وفي الوقت نفسه، فإن الآراء النقدية العربية تتابع عن كثب تقييمات النقاد الأجانب. حصل فيلم «هامنت» على إعجاب المطبوعات العربية، وكذلك «مشروع السلام عليك يا مريم»، و«مارتي سوبريم»، و«معركة بعد معركة»، و«كان مجرد حادث»، و«قطار الأحلام»، وليست جميعها على نفس النوعية، مما يجعل هذه الكتابات أشبه بالصدى منها بقرار نقدي مستقل.

    جذبت النقد والجمهور

    أحد الفوارق الكبيرة بين النقد السينمائي في الماضي واليوم، خاصة في الغرب، هو إشراك القارئ من خلال مخاطبته مباشرة. كثيرًا ما نقرأ عبارات مثل: “سوف تحب ميريل ستريب في هذا الدور”، أو “عندما تخرج من هذا الفيلم، ستنظر إلى السماء خوفًا من غزاة الفضاء”، أو “سوف تضحك أثناء المشاهدة وبعدها”.

    ورغم أن هذا هو نوع التواصل المباشر والساذج الذي يسعى إليه كثير من النقاد، إلا أنه مثال على تحول النقد من تحليل العمل إلى توجيه المشاهد. في السابق، كان الناقد يتجنب التحدث بصيغة المتكلم، وكان الهدف هو تعزيز فهم القارئ للعمل فنيا وموضوعيا، ومن ثم تركه ليختار موقفه بنفسه.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحسام حسن يمنح لاعبى المنتخب إجازة 24 ساعة قبل السفر لأمريكا
    التالي فريق العمال.. لماذا يشجع الأمير وليام نادي أستون فيلا؟
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ديمي مور وودي هارلسون يؤلفان EP ويرويان فيلم “Groundswell” في مهرجان كان

    مايو 7, 2026

    فيلم Planet Of The Apes الجديد يحصل على مخرج فيلم Fantastic Four

    مايو 7, 2026

    فيلم لويز لينتون القادم سيعلن الحرب في عيد الميلاد

    مايو 6, 2026
    الأخيرة

    استهداف سفن في مضيق هرمز.. ما الأضرار على الموانئ البحرية ومن يتحمّل تكاليف التأمين البحري؟

    مايو 9, 2026

    أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة

    مايو 8, 2026

    من هو زوج ابنته الراحلة؟

    مايو 8, 2026

    تعرفوا على عائشة عبد الملك حارسة إرث المجوهرات

    مايو 8, 2026
    الأكثر قراءة
    سينما سبتمبر 17, 2025

    سيدني سويني وأماندا سيفريد في مقطورة الخادمة

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 3, 2025

    على خطى روسيا.. القطب الشمالي مسار بحري جديد لبضائع الصين

    تقارير و تحقيقات أبريل 19, 2025

    الجنوح أو المواجهة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter