Close Menu
    اختيارات المحرر

    لاكشمي ميتال وبوناوالا يستحوذان على نادٍ في الدوري الهندي للكريكيت مقابل 1.65 مليار دولار : CNN الاقتصادية

    مايو 3, 2026

    إطلالات شبابية أنيقة توحي بالانطلاق والجرأة.. نظرة على ستايل ميلي بوبي براون بالتزامن مع الإعلان عن فيلمها الجديد

    مايو 3, 2026

    بلاك بيري لم تمت.. كيف أصبح “شبح” الشركة يقود 275 مليون سيارة يوميا؟ | تكنولوجيا

    مايو 3, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 4, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»العلم: الجبهة التي لا نهاية لها
    آراء

    العلم: الجبهة التي لا نهاية لها

    د. عبد الله الرداديد. عبد الله الرداديمايو 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الله الردادي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في عام 1945، حين انتهت الحرب العالمية الثانية، طلب الرئيس الأميركي، فرانكلين روزفلت، من مدير إدارة البحث العلمي والتطوير في الولايات المتحدة، فانيفار بوش، تقريراً يوضح كيف يمكن للعلم أن يخدم الولايات المتحدة في أوقات السلم كما خدمها في أوقات الحرب، وبوش كان مشرفاً على توجيه الجهود الأميركية نحو خدمة الحرب، بما في ذلك تنظيم مشاريع كبرى مثل البرنامج الذي قاد إلى تطوير القنبلة الذرية، واستجابة لطلب الرئيس، قدم بوش تقريره الشهير «العلم: الجبهة التي لا نهاية لها». وقد كان هذا التقرير خريطة طريق واضحة لكيفية تحويل المعرفة إلى قوة اقتصادية واستراتيجية، عبر تمويل مستقر للبحث العلمي وأبحاث الأساس، وحماية هذا التمويل من التقلبات السياسية. وفي عام 1950 ولدت إحدى أعرق المؤسسات العلمية في العالم، وهي «المؤسسة الوطنية للعلوم» (NSF)، ومعها «مجلس العلوم الوطني» الذي أسس ليوازن بين دعم الدولة واستقلال العلم.

    وقد صمم «مجلس العلوم الوطني» ليكون ركيزة في دعم المنظومة العلمية الأميركية، فهو يقدم المشورة، ويشارك في رسم التوجه الاستراتيجي للبحث العلمي، ويوافق على الميزانيات، ويحدد أولويات التمويل، ويقدم تقارير دورية للرئيس والكونغرس حول حالة العلوم والهندسة، ولكي لا يختل التوازن الذي أسس المجلس لأجله، فقد حُصّن مؤسسياً عبر فترات عضوية متداخلة تمتد ست سنوات، ويجري اختيار أعضائه على أساس السجل المتميز، بما يضمن أن تدار أولويات العلوم وفق أفق طويل، لا وفق دورات انتخابية قصيرة، كل ذلك بهدف أن يكون العلم لأجل المعرفة لا السياسة، كل ذلك كان قبل أن يتدخل الرئيس الحالي دونالد ترمب في هذه المنظومة.

    فمنذ توليه السلطة، اتسمت علاقة ترمب بالمؤسسات العلمية بالتوتر، وشهدت سنوات رئاسته تقليصاً في الميزانيات، وإلغاءً لعدد من المنح البحثية، وإعادة تشكيل بعض اللجان الاستشارية، وأصبح التدخل واضحاً في قرارات تمويل الأبحاث لتكون تحت سيطرة السلطة التنفيذية، وتغيرت كوادر المؤسسات نفسها، حيث فقدت المؤسسة الوطنية للعلوم نسبة كبيرة من موظفيها، وبقيت منذ نحو عام دون مدير مصادق عليه، وبالنظر إلى هذه العلاقة، لم يكن مفاجئاً حين أصدر البيت الأبيض قراراً هو الأول من نوعه طوال خمسة وسبعين عاماً منذ إنشاء هذه المؤسسة العلمية، وهو إقالة جميع أعضاء مجلس العلوم البالغ عددهم 22 دفعة واحدة، وبشكل فوري، ودون سابق إنذار.

    ويبدو هذا القرار لوهلة غير مبرر، إذ إنه مثل سابقة في تاريخ المؤسسة، وفتح باب تساؤل حول مستقبل الحوكمة العلمية في الولايات المتحدة، ويبدو أن البيت الأبيض استند على قرار سابق للمحكمة العليا في عام 2021، مفاده أن من لا يصادق عليه مجلس الشيوخ ينبغي ألا يمارس صلاحيات مؤثرة مثل توجيه السياسات والموافقة على التمويل، بالرغم من أن مجلس العلوم تاريخياً كان يصادق عليه من مجلس الشيوخ ولكن ذلك توقف في وقت سابق. والواقع أن المؤسسة العلمية الأميركية لا تعجب ترمب بسبب توجهات عديدة، مثل إيمانها العميق بالتغير المناخي الذي شكك ترمب كثيراً في صحته، ودور اللقاحات في الصحة العامة، وبالتأكيد بعض توجهاتها اليسارية الأخرى، وهو ما يرجّح أن دوافع هذا التغيير سياسية أكثر من غيرها.

    وقد عُرف ترمب أنه لا يفضل المسؤولين ممن لا يوافقونه الرأي، أو الذين قد يصرحون بما لا يعجبه، وقد جاء توقيت الإقالة الجماعية قبل أيام قليلة من اجتماع كان مقرراً في الخامس من مايو (أيار)، حيث كان المجلس يستعد لنشر تقرير مؤشرات العلوم والهندسة لعام 2026، وهو أحد أهم التقارير الدورية له، وتشير المعطيات إلى أن التقرير كان يتناول تراجع الموقع العلمي للولايات المتحدة لصالح الصين، وهو بالتأكيد ما لا يريد ترمب سماعه.

    تداعيات هذا القرار خطيرة على الولايات المتحدة، ومؤثرة في البحث العلمي في العالم، فالمؤسسة الوطنية للعلوم قادت التفوق العلمي الأميركي لأكثر من 75 سنة، وشكلت سياسات العلوم في البحث العلمي والكوادر البشرية والبنى التحتية والتمويل وجميع ما يمس المنظومة البحثية، وهي تدير نحو 9 مليارات دولار سنوياً من التمويل الفيدرالي للأبحاث، وهي تمثل ركيزة أساسية للبحث الجامعي والابتكار، ومن الناحية الاقتصادية تشير الأبحاث إلى أن كل دولار يستثمر في البحث العلمي يولد نحو 2.64 دولار من النشاط الاقتصادي، وهو ما يعكس الدور المركزي للعلم في الاقتصاد الأميركي.

    إن إزالة المجلس الوطني للعلوم تعني نقل مركز القرار إلى السلطة التنفيذية، بما يفتح الباب أمام تسييس أولويات البحث، وقد حذر عدد من الخبراء من أن هذا التحول قد يحيل المؤسسة إلى أداة لتنفيذ سياسات آنية، قد تتغير كل دورة انتخابية، أو مع تغير الحزب الحاكم، بدلاً من أن تكون منصة لتحديد الاتجاهات العلمية طويلة المدى، وفي البيئة العلمية التي تتطلب استثمارات قد تمتد لعقود، فإن تقلب الأولويات قد يؤدي إلى إضعاف القدرة على الابتكار، وهو ما يعيد طرح السؤال الذي كان تقرير بوش قد أجاب عنه، وهو كيف يمكن للدولة أن تدعم العلم دون أن تهيمن عليه؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلاكشمي ميتال وبوناوالا يستحوذان على نادٍ في الدوري الهندي للكريكيت مقابل 1.65 مليار دولار : CNN الاقتصادية
    التالي دعاء الفجر.. اللهم إنا نسألك فى فجر هذا اليوم أن تيسر لنا أمورنا وتشرح صدورنا
    د. عبد الله الردادي

    المقالات ذات الصلة

    دعاء الفجر.. اللهم إنا نسألك فى فجر هذا اليوم أن تيسر لنا أمورنا وتشرح صدورنا

    مايو 4, 2026

    وطنيَّة «حزب الله» بوصفها بالضبط عكس الوطنيَّة

    مايو 3, 2026

    أسعار البنزين في أمريكا تواصل الارتفاع رغم هدنة الحرب المؤقتة مع إيران

    مايو 3, 2026
    الأخيرة

    لاكشمي ميتال وبوناوالا يستحوذان على نادٍ في الدوري الهندي للكريكيت مقابل 1.65 مليار دولار : CNN الاقتصادية

    مايو 3, 2026

    إطلالات شبابية أنيقة توحي بالانطلاق والجرأة.. نظرة على ستايل ميلي بوبي براون بالتزامن مع الإعلان عن فيلمها الجديد

    مايو 3, 2026

    بلاك بيري لم تمت.. كيف أصبح “شبح” الشركة يقود 275 مليون سيارة يوميا؟ | تكنولوجيا

    مايو 3, 2026

    فيديو. أسد بحر عملاق يدعى “تشونكرز” يجذب الحشود في سان فرانسيسكو

    مايو 3, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يونيو 15, 2025

    ساعات ومجوهرات ‫Breitling تكشف الستار عن الإصدار الأحدث من ساعة Superocean Heritage‬ 13 حزيران 2025 

    موضة وازياء أبريل 5, 2025

    قبل أيام من عرض النسخة العربية من مسلسل “إيزيل”.. شاركونا جولتنا على إطلالات نجمتيه زينة مكي وباميلا الكيك

    اقتصاد ديسمبر 27, 2025

    تراجع الأداء الاقتصادي في ألمانيا وفرنسا في الربع الثاني

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter