Close Menu
    اختيارات المحرر

    كل ما نعرفه عن فيروس هانتا وأعراضه وعلاجه

    مايو 4, 2026

    الأناقة الفرنسية تسيطر على إطلالات هنا الزاهد.. استعراض راقٍ من قلب شوارع باريس

    مايو 4, 2026

    إطلالات النجوم شاكيرا تفعل المستحيل في البرازيل… أكثر من 8 إطلالات مذهلة بحضور الملايين في كوباكابانا 03 أيار 2026

    مايو 4, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 4, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»أميركا… و«عقيدة كارتر» النفطية
    آراء

    أميركا… و«عقيدة كارتر» النفطية

    غريغوري بروغريغوري برومايو 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غريغوري برو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في يناير (كانون الثاني) 1980، أطلق الرئيس جيمي كارتر وعداً جريئاً: إذا حاولتْ أي قوة أجنبية السيطرة على الخليج العربي أو احتياطات النفط الضخمة بالمنطقة، فستواجهها القوة العسكرية الأميركية. وعبر ضمان تدفق النفط بحرِّيةٍ عبر مضيق «هرمز» على مدى السنوات الـ45 التالية، أعطت أميركا إشارة للعالم بأنَّ النفط المقبل من الشرق الأوسط، رغم كل تقلباته، يظلُّ رهاناً آمناً.

    ومع ذلك، فوجئنا بأنَّه في غضون شهرين فقط، تحوَّلت الولايات المتحدة من الحصن الحامي للنظام الدولي للطاقة، إلى أكبر مصدر خطر يهدِّد بزعزعة استقراره. ومع أنَّ واشنطن قد تخرج دون أذى كبير، نسبياً، من أزمة الطاقة التي أشعلتها بحربها على إيران، فإنَّ الآثار طويلة الأمد على اقتصادها القائم على النفط، قد تأتي مزعزعة لاستقرارها على نحو عميق.

    في الواقع، يُعدُّ الاقتصاد النفطي العالمي، من نواحٍ كثيرة، منتجاً أميركياً مبتكراً. في أوائل القرن العشرين، اكتشفت شركات أميركية كبرى النفط في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، وسيطرت لفترة على صناعات النفط في تلك المناطق. وكانت الولايات المتحدة أكبر منتِج ومستهلِك للنفط في العالم، على مدار النصف الأول من القرن.

    بعد صدمات النفط في السبعينات، قادت الولايات المتحدة جهود إنشاء الوكالة الدولية للطاقة، التي نسَّقت سياسات الطاقة بين الاقتصادات الصناعية الكبرى. كما أسهمت واشنطن في الدفع نحو تشكيل نظام عالمي لاحتياطات النفط الاستراتيجية، وإجراءات أخرى تهدف إلى تعزيز مرونة اقتصاد الطاقة العالمي. بحلول صدور ما تُعرف بـ«عقيدة كارتر»، أصبح واضحاً للولايات المتحدة أنَّ أمنها الوطني يعتمد على الوصول إلى طاقة الخليج العربي، التي كانت تغطي 25 في المائة من وارداتها آنذاك.

    ورغم ذلك، بدأ الوهن يصيب هذا الالتزام بحماية الوصول إلى نفط الشرق الأوسط. منذ عام 2010، أدى ازدهار إنتاج النفط والغاز داخل الولايات المتحدة، إلى تقليل اعتمادها على الواردات. وبحلول عام 2020، غطَّى نفط الخليج أقل من 10 في المائة من استهلاك واشنطن للنفط، ما خلق اعتقاداً، يمكن تفهم أسبابه، داخل بعض الدوائر بواشنطن أنَّ الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى التورط في شؤون الشرق الأوسط.

    أما دونالد ترمب، فقد ذهب إلى أبعد من ذلك، وطرح في فترة رئاسته الأولى فكرةً مشكوكاً في صحتها، مفادها بأنَّ واشنطن أصبحت الآن «مكتفية ذاتياً بمجال الطاقة»، وفي مأمن من صدمات النفط.

    ومن رحم هذا الاعتقاد نشأ شعور جديد وخطير بالثقة: بدلاً من الاعتماد على سوق النفط العالمية، يمكن للولايات المتحدة الآن تشكيلها بطرق تخدم مصالحها الجيوسياسية. وبالفعل، فرضت واشنطن عقوبات قاسية على خصومها – روسيا وإيران وفنزويلا – للحد من قدرتهم على بيع النفط. كما هدَّدت بفرض تعريفات جمركية قاسية على كندا، التي تعدُّ اليوم أكبر مُصدِّر للواردات النفطية إلى أميركا.

    ومن العقوبات والتعريفات، انتقلت إدارة ترمب إلى مصادرة ناقلات النفط في الكاريبي والمحيط الهندي، واعتقال رئيس فنزويلا، وإطلاق حملة جوية ضد إيران تسعى لأهداف منها، حسبما قال ترمب، «السيطرة على النفط»، من خلال إقرار نظام أكثر خضوعاً داخل إيران.

    لم تُحقِّق الحرب ضد إيران النجاح المرجو، مقارنةً بالعملية في فنزويلا. وبمجرد أن بدت الولايات المتحدة غير راغبة في الاستمرار بحماية مرور النفط عبر مضيق «هرمز»، دخل الاقتصاد العالمي في حالة من الفوضى.

    تظلُّ فكرة أنَّ واشنطن بمنأى عن أزمات الطاقة خاطئة؛ فلا تزال الولايات المتحدة تستورد نحو ثلث النفط الخام، الذي تستهلكه. كما يتأثر سعر المنتجات النفطية المحلية، مثل البنزين بتغيُّرات الأسعار العالمية. وستتشكَّل السوق العالمية لبقية العام، إن لم يكن أطول، بفعل التأثيرات المضطربة لهذه الحرب.

    الأخطر من ذلك أنَّ انهيار «عقيدة كارتر» يقوِّض أمن الاقتصاد النفطي العالمي. وحتى لو أعيد فتح مضيق «هرمز»، ستبقى الأسواق متوترة، في انتظار ما إذا كانت إيران ستغلقه من جديد. وسيُنظَر إلى النفط المقبل من الخليج بوصفه أكثر خطورة، وربما أغلى نتيجة لذلك. وقد يكون لهذا التأثير الأعمق على الولايات المتحدة.

    وعليه، قد تعاين الولايات المتحدة انكماشاً في سوق تصديرها، مع تباطؤ الطلب على النفط والغاز، ما يهدِّد صناعة محلية تُقدَّر قيمتها بتريليون دولار، والآلاف من الوظائف التي توفرها. وقد يعلق المستهلكون الأميركيون كذلك مع وقود ملوث عرضة لارتفاع الأسعار، بينما يخطو بقية العالم نحو الأمام.

    في الواقع، قد يتضح في نهاية الأمر أن انشغال أميركا بإنتاج واستهلاك والسيطرة على النفط، ليس سوى أولوية خاطئة: سباق للسيطرة على موارد الطاقة في القرن العشرين، بينما تحتضن بقية العالم التقنيات النظيفة، التي ستشغل القرن الحادي والعشرين. ومع أن أهمية «عقيدة كارتر» قد تكون انحسرت، فإنَّ الاستقرار الذي مثلته ستفتقده واشنطن بشدة.

    * خدمة «نيويورك تايمز»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأناقة الفرنسية تسيطر على إطلالات هنا الزاهد.. استعراض راقٍ من قلب شوارع باريس
    التالي كل ما نعرفه عن فيروس هانتا وأعراضه وعلاجه
    غريغوري برو

    المقالات ذات الصلة

    عن ضاحية واشنطن وملالى تل أبيب

    مايو 4, 2026

    مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

    مايو 4, 2026

    القواعد المتصارعة: سوسيولوجيا تقرأ الشارع المصري

    مايو 4, 2026
    الأخيرة

    كل ما نعرفه عن فيروس هانتا وأعراضه وعلاجه

    مايو 4, 2026

    الأناقة الفرنسية تسيطر على إطلالات هنا الزاهد.. استعراض راقٍ من قلب شوارع باريس

    مايو 4, 2026

    إطلالات النجوم شاكيرا تفعل المستحيل في البرازيل… أكثر من 8 إطلالات مذهلة بحضور الملايين في كوباكابانا 03 أيار 2026

    مايو 4, 2026

    إيران تهدد القوات الأمريكية في مضيق هرمز وأنصار بيرني ساندرز يتطلعون إلى زعيم جديد: Morning Rundown

    مايو 4, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن يوليو 5, 2025

    أفلام الرعب.. الورقة الرابحة لإنعاش صناعة السينما ودور العرض

    منوعات أكتوبر 29, 2025

    فيديو.. بطاقة دعوة افتتاح المتحف المصري الكبير تخطف الأنظار

    ثقافة وفن يوليو 6, 2025

    أسباب تساقط الشعر.. وطرق المواجهة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter