Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»مشرقان ومغربان… والشمس واحدة!
    آراء

    مشرقان ومغربان… والشمس واحدة!

    أحمد عبد المعطي حجازيأحمد عبد المعطي حجازيمايو 3, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أحمد عبد المعطي حجازي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان عنوان مقالتي السابقة سؤالاً عن ثقافتنا العربية طرحته على نفسي وعلى القراء الأعزاء فقلت: ثقافة واحدة، أم ثقافات متفرقة؟ والحقيقة أنه تحذير من خطر يهددنا رأيت أن أعبر عنه بسؤال أطلب فيه إجابة نراجع فيها أنفسنا، ونستعيد وعينا بالدور الذي تؤديه ثقافتنا في ضم صفوفنا، ولم شملنا، وتوحيد كلمتنا لنواجه الخطر الذي لا يهدد الثقافة وحدها، وهي كيان حي يستمد حياته من وحدته التي تصله بماضيه الحافل، وتمكنه من حاضره الذي لا بد أن يستجمع فيه قواه، وتضيء له الطريق إلى مستقبل يستطيع أن يجد فيه مكاناً إلى جانب الثقافات الإنسانية الحية. فإن حققنا هذه الشروط التي نحمي بها ثقافتنا حققنا الشروط التي نحمي بها وجودنا وندعمه ونزوده بالطاقات التي تضمن له أن يتجدد، وأن يتقدم، وأن يزدهر. وهذا هو ما أعتقد أنه جوابنا جميعاً عن السؤال، فثقافتنا العربية ثقافة قومية واحدة، وليست ثقافات متفرقة، ولن تكون.

    وإذا كنت قد بدأت مقالي بهذا السؤال الذي نقرر به المبدأ فقد ختمته بسؤال نلتفت به إلى الواقع لنرى ما يتفق فيه مع هذا المبدأ وما لا يتفق، وهكذا سألت نفسي أيضاً عما نعرفه نحن في المشرق العربي عن ثقافتنا في المغرب العربي، ثم أجبت فقلت: إننا لا نعرف إلا القليل عما يقدمه أشقاؤنا المغاربة، وأضيف إلى هذا أننا لم نعد نعرف إلا القليل عما قدموه للثقافة العربية في عصورها الماضية.

    ***

    نحن لا نعرف إلا القليل مما يقدمونه في هذه الأيام، لأن وسائل الإعلام وأجهزة النشر عندنا وعندهم لم تعد للأسف معنية بتحقيق التواصل بين أقطارنا المختلفة. ولأنها لم تعد تؤدي وظيفتها فقدت مبرر وجودها.

    المجلات الأدبية التي كانت تصدر قبل بضعة عقود وتجد من إقبال القراء ما يضاعف عددها ويرفع مستواها، لأن الإقبال على القراءة يجد لدى الكتّاب والشعراء إقبالاً على الكتابة والنشر، كما أنه ضمان للنجاح يحتاج له من يصدرون هذه المجلات ويتولون الإنفاق عليها. وفي أواسط القرن الماضي كان المصريون يصدرون حوالي عشرين مجلة ثقافية منها مجلة لفن الشعر، وعدة مجلات للقصة، وحوالي عشر مجلّات مفتوحة للشعر والقصة والنقد. ومن هذه المجلات «الرسالة» التي كان يصدرها أحمد حسن الزيات وكانت تصدر يوم الاثنين من كل أسبوع، و«الثقافة» وكان يصدرها أحمد أمين، و«الكاتب المصري» وكان يرأس تحريرها طه حسين.

    وقد احتجبت هذه المجلات للأسف واحدة بعد الأخرى، وصدرت مجلات جديدة في عواصم عربية متفرقة، منها مجلة «الآداب» اللبنانية التي كان لها دور مهم في حركات التجديد في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، ومنها «العربي» الكويتية، و«الأقلام» العراقية، وسواها من المجلات التي صدرت في المملكة العربية السعودية، واليمن، وسوريا، كما صدرت أيضاً عدة مجلات في مصر.

    وإذا كانت هذه المجلات قد استطاعت أن تعرّف المغاربة بإنتاج المشارقة، فهي لم تستطع لأسباب مختلفة أن تعرفنا في المشرق بإنتاج أشقائنا المغاربة الذين عاشوا خلال القرنين الماضيين، والجزائريون خصوصاً، في منفى لغوي وثقافي حرمهم بعض الوقت من المشاركة في الحركة الثقافية العربية. غير أنهم لم يستسلموا لما كان المستعمرون الفرنسيون يسعون لفرضه، ولم يكفوا عن المقاومة، وظلوا يشاركون بالقدر الذي مكنهم من المحافظة على هويتهم، وانتزاع حريتهم واستقلالهم، وتقديم أعمال قيمة تثير الإعجاب وتستحق أن تحتل مكانها بجدارة في ثقافتنا المعاصرة كما نرى فيما يصل إلينا من هذه الأعمال، وهو قليل للغاية، فضلاً عن أنه لا يصل إلينا بانتظام. وهذا وضع غريب وغير مفهوم، لأنه يخالف ما كنا ننتظره ونتوقعه.

    لقد رحل الاستعمار. واحتلت اللغة العربية مكانها في المغرب العربي، ونجحت الجزائر إلى حد كبير في تعريب التعليم والإدارة، واستعادت الثقافة العربية حضورها، وأنشئت لرعايتها الوزارات والمنظمات، وأصبحت حاجتنا لها في المشرق والمغرب أكثر إلحاحاً، وتطورت وتضاعفت وسائل النشر والاتصال دون أن يتحقق التواصل الذي كان منتظراً أن ينخرط فيه الجميع، وأن يتم بالصورة التي تتأكد بها وحدتنا الثقافية وتتجدد بالصورة التي لم تكن متاحة له في العقود الماضية. بل نحن نقارن ما كنا فيه قبل بضعة عقود بما صرنا إليه الآن فنرى أننا لم نصل إلى ما كنا نتمناه، ولم نحافظ حتى على ما حققناه من قبل!

    ***

    في الماضي القريب كنا نرى المغاربة يرحلون للمشرق للحج والعلم والتجارة، وخصوصاً التونسيون، ومنهم بيرم التونسي الذي تمصر وبرع في النظم بالعامية المصرية. ومنهم الشيخ محمد الخضر حسين الذي ولد في تونس، وتعلم في جامع الزيتونة، وأصدر أول مجلة تظهر في تونس باللغة العربية وسماها «السعادة العظمى». لكنه رحل إلى الجزائر، ثم إلى سوريا، ومنها إلى مصر حيث استقر واستطاع أن يجد لنفسه مكاناً في الأزهر حيث اشتغل فيه بالتدريس حتى أصبح شيخاً له.

    وفي الوقت الذي رحل فيه الشيخ الخضر، في السنوات الأولى من القرن العشرين، إلى سوريا ومصر، كان الإمام محمد عبده في طريقه لزيارة الجزائر وتونس عام 1903 وهو عائد من أوروبا.

    ولا شك في أن أبا القاسم الشابي تأثر برومانتيكية المهجريين والمصريين وأصبح واحداً منهم، وبهذه الروح نظم قصائده الرائعة وأرسلها إلى مجلة «أبوللو» التي رحبت بها ونشرتها لتجد هذا الإعجاب الواسع الذي لقيته لدى القراء، ولا تزال تجده حتى الآن.

    ونحن نتذكر لعميد الأدب العربي طه حسين رحلته التي قام بها عام 1957 تلبية للدعوة التي وجهها له الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة بعد أن صار رئيساً للجمهورية. وخلال تلك الرحلة ألقى محاضرة عنوانها «رحلة فنية». كما نذكر لطه حسين مقالة عن الروائي التونسي محمود المسعدي.

    ***

    الواقع أن هذا النشاط المشترك، وهذا الحوار الثقافي المثمر الذي دار بين الأشقاء في هذا العصر بدأ في النصف الأول من القرن التاسع عشر مع رفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي. وهذا ما سوف نتحدث عنه في المقالة المقبلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقليفركوزن يكتسح لايبزغ وينتعش أوروبيا والمتذيل كاد يهزم بايرن
    التالي مضاعفة إنتاج أسلحة أميركا تحتاج سنوات بعد استنزافها في إيران
    أحمد عبد المعطي حجازي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات سبتمبر 14, 2025

    صراخ الأطفال يثير استجابة عاطفية فورية لدى الكبار.. دراسة تفند الحالة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    منوعات أبريل 15, 2025

    ألمانيا تعلن خلوها من الحمى القلاعية

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 7, 2025

    خطف واغتيال في وضح النهار.. سيارات مظللة وسلاح منفلت يحكمان شوارع العراق “بلا رادع” » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter