Close Menu
    اختيارات المحرر

    AMC وCinema United يشيدان بفترة الإصدار المسرحي الواسعة بينما تدفع Netflix فيلم “Narnia” إلى فبراير 2027 | أخبار

    مايو 2, 2026

    المغرب: توقيف 136 شخصا بعد أحداث عنف خلال مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي

    مايو 2, 2026

    لون مرتبط بالملكية والترف.. البنفسجي يفرض نفسه كخيار جريء بين أزياء الربيع وفستان أمل كلوني يتصدر المشهد

    مايو 2, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب
    آراء

    فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

    سليمان جودةسليمان جودةأبريل 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سليمان جودة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا التقى شخصان على شيء واحد، ولم يكونا قادرَين على ما التقيا عليه، فإن المَثَل الشعبي المصري يصفهما ويقول: «إتلم المتعوس على خايب الرجا».

    ولا بد أن معنى هذا المثل سوف يطوف أمامك، وأنت تقرأ التقرير الذي أذاعته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن اللقاء الذي جمع رئيسي الوزراء الإسرائيليين السابقين نفتالي بنيت ويائير لبيد، وخرجا منه بتوحيد حزبيهما في تحالف انتخابي واحد يحمل هذا الشعار: معاً بقيادة بنيت.

    سوف يطوف المعنى أمامك، وسوف تتمنى ألا يكون بنيت «متعوساً» وألا يكون لبيد «خايب رجا»، وأن ينفخ الله تعالى في صورتيهما، ليس عن حب فيهما طبعاً، ولكن على أمل أن ينجح تحالفهما في الهدف الذي نشأ من أجله، وهو إسقاط بنيامين نتنياهو في السباق البرلماني المقبل، والذي لم يتحدد موعده على وجه الدقة بعد، وإنْ كانت الترجيحات تقول إنه سيكون آخر أكتوبر (تشرين الأول) من هذه السنة.

    لقد حاول الاثنان تحقيق هذا الهدف من قبل أكثر من مرة، وفي كل مرة لم يكن التوفيق حليفهما، ومن الواضح أنهما اكتشفا أن مواجهة نتنياهو من جانب كل واحد منهما على حدة لم تكن مجدية ولن تكون، وأن الأفضل أن يواجهاه معاً، لعلهما يفلحان في إزاحته من مقاعد السلطة التي يبدو وكأنه التصق بها، فلا يكاد يفارقها حتى يكون قد عاد إليها.

    سوف نرى ما إذا كان الاثنان قادرَين على تحقيق ما يخططان له، ولن يطول انتظارنا على كل حال، فبيننا وبين موعد الانتخابات المرجح ليس بعيداً، والمهم أن يصمد تحالفهما، وأن يكون الهدف بعد إزاحته اعتماد سياسة مختلفة في المنطقة في العموم، وتجاه القضية الأم التي هي قضية فلسطين على وجه الخصوص. فقضية فلسطين هي القضية التي إذا وجدت طريقها إلى حل عادل، هدأت المنطقة، واستقرت، ومن ورائها الإقليم والعالم، وإذا بقيت على ما هي عليه منذ قيام إسرائيل، فلا أمن سوف تعرفه إسرائيل، ولا المنطقة، ولا الإقليم، ولا العالم.

    هناك أمل في أن يسقط رئيس الحكومة الإسرائيلية على يد هذين المتحالفين في السباق المقبل، وهو أمل قوي لأسباب كثيرة، منها أن نتنياهو يبدو كمَنْ أفلس فلم يعد لديه جديد أمام الناخب الإسرائيلي الذي اكتشف، لا بد، أن رئيس حكومته لم يجلب له المن ولا السلوى كما وعده عندما راح يشن حرباً على سبع جبهات، ثم لما أضاف إليها جبهة ثامنة هي إيران. ففي الجبهات الثماني كان يدمر ما يجده في طريقه، ولكنه كان يعود في كل مرة خالي اليدين مما وعد به، ومما قال إنه سيحققه، ومما خاض الحرب من أجله.

    ولا بد أيضاً أن هذا الناخب نفسه قد اكتشف أن ذهاب رئيس حكومته إلى الحرب على لبنان في اليوم التالي لتوقف الحرب على إيران، لم يكن في حقيقته حرباً على «حزب الله». فالحزب يتخفى بعناصره تحت الأرض، وفي المخابئ، وفي بطون الجبال، والحل معه يبدأ من طهران، حيث مفتاحه هناك، لا من بيروت التي يجري استهدافها باسم استهداف الحزب.

    ذهاب رئيس الحكومة المُفلس إلى لبنان كان في الأصل رغبة في العودة إلى الناخب بشيء في يده، بعد أن ساد اعتقاد داخل إسرائيل بأنه لم يعد بشيء من حربه مع إيران. وقد اتضح ذلك في الهجوم الذي استهدفه داخل إسرائيل بمجرد وقف الحرب مع إيران. ولا نزال نذكر أن ثلاثة استطلاعات للرأي جرت بعد وقف الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران بساعات، وكلها قالت إن الغالبية من الإسرائيليين ترى أن رئيس حكومتهم لم يحقق شيئاً من أهدافه المعلنة في الحرب على إيران.

    وكان أغرب ما في الاستطلاعات الثلاثة التي أجرتها هيئة البث الإسرائيلية، و«القناة 12» في تل أبيب، وصحيفة «معاريف»، أن الغالبية التي عبّرت عن امتعاضها من عودة رئيس الحكومة خالي اليدين، قد دعته إلى الذهاب للحرب نفسها من جديد!

    هذا معناه أن التطرف في إسرائيل ليس تطرف حكومة فقط، ولكنه تطرف رأي عام أيضاً، وقد جاء وقت من قبل، كان الرأي العام هناك يميل للسلام في غالبيته، وكان ذلك يمثل حقيقة ماثلة وقت أن عقدت القاهرة معاهدة السلام مع تل أبيب مثلاً. وقتها كان الشارع الإسرائيلي ضد الحرب في غالبيته، ولو لم يكن كذلك ما استطاعت حكومة مناحم بيجين وقتها توقيع المعاهدة، ولا كانت حركة اسمها «السلام الآن» قد ظهرت في إسرائيل.

    فماذا جرى؟ ولماذا انقلب الرأي العام هكذا؟ وكيف تمكن مخاطبته ليفهم أن الحرب التي يدعو هو ورئيس الحكومة للذهاب لها من جديد لن تحقق له أمناً، ولا استقراراً، ولو دامت مائة سنة؟

    هذا ما سوف يكون على الحليفين أن يشرحاه للإسرائيليين؛ فالتحالف الذي قام بينهما ليس تحالفاً من أجل التحالف، ولا هو حتى من أجل إسقاط نتنياهو وفقط، أو هكذا يجب أن يكون. وإنما هو تحالف من أجل لفت انتباه الإسرائيليين إلى أن النهج الذي اتبعه رئيس الحكومة القائمة وصل إلى طريق مسدود، أو إلى «حارة سد» كما يقول المصريون في مَثَل شعبي آخر، ولا حل سوى التوجه إلى طريق مفتوح على السلام. طريق يسير العمل فيه على أساس أن تجربة الجبهات السبع، ثم الجبهة الثامنة المضافة، قالت وتقول أن سبيل الحرب ليس حلاً، ولن يكون مهما تعددت الجبهات، وأن العودة عن هذا السبيل فرض كفاية على الحليفين، ثم فرض عين على كل إسرائيلي يرى حرب الجبهات الثماني ويرى حصيلتها أمامه بعينيه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق83 مليار دولار إيرادات مايكروسوفت في 3 أشهر بزيادة 18%
    التالي يسرا ودينا الشربيني وهدى المفتي وآية سماحة يتألقن في عرض The Devil Wears Prada 2 بإطلالات مستوحاة من نجماته
    سليمان جودة

    المقالات ذات الصلة

    “العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة

    مايو 2, 2026

    الكلمة ليست «للميدان» فقط

    مايو 2, 2026

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

    مايو 2, 2026
    الأخيرة

    AMC وCinema United يشيدان بفترة الإصدار المسرحي الواسعة بينما تدفع Netflix فيلم “Narnia” إلى فبراير 2027 | أخبار

    مايو 2, 2026

    المغرب: توقيف 136 شخصا بعد أحداث عنف خلال مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي

    مايو 2, 2026

    لون مرتبط بالملكية والترف.. البنفسجي يفرض نفسه كخيار جريء بين أزياء الربيع وفستان أمل كلوني يتصدر المشهد

    مايو 2, 2026

    “أوبك+” يتجه لزيادة طفيفة بإنتاج النفط في حزيران.. هل خروج الامارات السبب؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    مايو 2, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد سبتمبر 13, 2025

    انخفاض أسعار النفط العراقي في الاسواق العالمية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء يونيو 8, 2025

    عبري عن أناقتك الشرقية في ليالي رمضان بطلة القفطان المحبب لعاشقات الموضة.. صور

    تكنولوجيا مارس 24, 2026

    محكمة أمريكية: “ميتا” عديمة الضمير!

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter