Close Menu
    اختيارات المحرر

    اصطدام طائرة بعمود إنارة قبل هبوطها في مطار نيوارك

    مايو 4, 2026

    إطلالات المشاهير جويل ماردينيان تتألق بحقيبة Kelly Doll بـ40 ألف دولار… ومايباخ 03 أيار 2026

    مايو 4, 2026

    الصحة العالمية وفاة 3 فيروس هانتا على متن سفينة ماذا نعرف

    مايو 4, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 4, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عن الضوء اللبناني الكاشف
    آراء

    عن الضوء اللبناني الكاشف

    أنطوان الدويهيأنطوان الدويهيأبريل 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أنطوان الدويهي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتعرّض لبنانُ في اللحظة الراهنة، مثله مثل العديد من أرجاء المنطقة العربية، لمخاطر كبرى. فلبنان يعيش منذ سنوات طوال نتائج الصراع، انطلاقاً من أرضه، بين «حزب المحور» الإيراني المقيم فيه والمناوئين له، بمعزل عن دولة «لبنان الكبير» ومؤسساتها وخارج إرادتها، وما يمكن أن تقرّره أو لا تقرّره. أسهم ذلك بشكل حاسم في تهشيم ما كان يُعرّف يوماً بـ«سويسرا الشرق»، وانهيارها الاقتصادي والمالي والسياسي، وإفساد إداراتها، وتهجير نخبها إلى أصقاع العالم، ومنعها أكثر من مرّة من النهوض من جديد، واحتلال إسرائيل جنوبها المَرّة تلو الأخرى، ما حوّلها إلى ما يشبه الدولة الفاشلة التي تقبع في أسفل سلّم الدول في ميادين كثيرة كانت فيما مضى مجلّية فيها. لا شكّ أن هناك أسباباً عديدة أخرى لهذا الانهيار. لكن لا شك أيضاً أنه يستحيل على أي بلاد أن تقوم لها قائمة، ما دامت توجد فوق أرضها دولتان وجيشان واستراتيجيتان واقتصادان وماليتان وعدالتان ونظامان تربويّان، على قدر بالغ من التعارض، تحت غبار كثيف من المقولات والشعارات لطمس الحقيقة الواقعة.

    غير أنه، في اللحظة الراهنة، ثمّة ما هو أخطر من ذلك: العنف المهول في التعبير عن المواقف على وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقذف كل شخص على الملأ بكل ما يعتمر في نفسه من أحقاد وأهوال، وسط التهليل الجماعي المعلن أو المضمر. لا مكان لأيّ تفاهم، وجوٌّ ينبئ بالحروب الأهلية الوشيكة الحدوث. ربما الأمر الأكثر إلحاحاً اليوم هو تدخّل الأمم المتحدة لإرسال قوى عسكرية من دول محايدة، عربية وأجنبية، لمنع اندلاع النار.

    في هذه الأثناء، هناك ضوء كاشف بالغ الأهمية لتصحيح الإدراك وتهدئة النفوس الهائجة ومحاولة إعادة الأمور إلى نصابها: ضوء التاريخ اللبناني في الأزمنة الحديثة. فبقدر ما يغرق المرء في حاضره المأساوي تنعدم أمامه الرؤية وتشتدّ حدّته وتعصّبه، وبقدر ما يستعين بالذاكرة، التي هي «شمس الروح»، ويرى إلى حاضره ضمن مسار التاريخ، بقدر ما يهدأ ويقوى على الاستيعاب وفهم الآخر. وينطبق ذلك على الأفراد كما على الجماعات.

    وأوّل ما ينبئنا به ضوء التاريخ اللبناني أنّ ما يحدث الآن، على هوله، ليس بالأمر الجديد أو الفريد، بل هو تكرار، بأشكال أخرى، لوضعية عاشتها هذه البلاد منذ ظهور كيانها الأول قبل 165 عاماً، وستعيشها ربما مستقبلاً. والأمر الثاني الذي يقوله لنا ضوء التاريخ، وهو مفتاح فهم كل شيء: ثمة صراع دائم فوق هذه الأرض بين مشروعين كبيرين متعارضين، المشروع اللبناني والمشروع الإقليمي في لبنان. لقد شاءت أقدار الطبيعة والجغرافيا والموقع والهوية والثقافة الخاصّة بمجتمع جبل لبنان، ومن ثمّ بالأنحاء المندمجة معه في كيان واحد، أن ينشأ فيها توق إلى حياة مختلفة عن الحياة السائدة في محيطها العثماني، ومن ثمّ الوحدوي البعثي والناصري، ومن ثم السوري الأسدي، ومن ثم الإيراني الخمينيّ. ويتّسم المشروع اللبناني بالسعي إلى الحرية والتعددّية والتفاعل والانفتاح على الحداثة والعالم وعلى المعرفة والعقل النقدي وتأمين نوعية الحياة البشرية.

    وفي وجه هذا المشروع، هناك المشروع الإقليمي في لبنان، الذي يهدف بلا هوادة إلى محو خصوصيته وإعادة دمجه في النظام التسلّطي المشار إليه.

    قبل قيام الدولة اليهودية عام 1948، كان شعار المشروع الإقليمي الأهم هو الإطاحة بالمشروع الكياني اللبناني لتحقيق الوحدة العثمانية، ثم الوحدة السورية، ثمّ وحدة الأمة بقيادة الوليّ الإيراني الفقيه. ومنذ قيام إسرائيل، أضاف المشروع الإقليمي شعاراً كبيراً آخر؛ هو شعار تحرير فلسطين انطلاقاً من الأراضي اللبنانية. وطبعاً لا يتم ذلك إلا من خلال السيطرة التامة على الدولة الحاملة للمشروع اللبناني، وفي حال تعذّر ذلك، فيجب القضاء عليها. هذا هو واقع الحال الذي عانى منه لبنان ويعاني الويلات، والذي لم يضعف إسرائيل على مرّ الزمن، بل زادها قوّة.

    وللتخفيف من وطأة الحاضر وتهدئة رؤوسه الحامية، تتوجّب الإشارة إلى أن الصراع الراهن بين حزب «المحور الإيراني»، و«دولة المشروع اللبناني»، ليس هو الأخطر في هذا المسار المأساوي الطويل؛ بل هو أقل خطورة ودموية بكثير من مفترق 1860، ومن مفترق 1915 – 1918، ومن مفترق 1975 – 1990، التي راحت ضحيتها مئات آلاف القتلى وسط بحر من الآلام. فيجب أن يعي الغارقون في الحاضر أن الماضي لم يكن أرحم، وقد تمّ تخطّيه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم ديميت أوزديمير تضج جمالاً بإطلالات صيفية مبهرة 28 نيسان 2026
    التالي تعادل أتلتيكو مدريد مع أرسنال 1-1 يؤجل حسم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
    أنطوان الدويهي

    المقالات ذات الصلة

    وزارة الصحة تُغلق جناح الإقامة وتوقف عمليات التوليد بدار الفؤاد بسبب مخالفات

    مايو 4, 2026

    جغرافيا القلق ومضيق هرمز

    مايو 4, 2026

    ليس بنزع السلاح وحده تُستعاد الدولة

    مايو 4, 2026
    الأخيرة

    اصطدام طائرة بعمود إنارة قبل هبوطها في مطار نيوارك

    مايو 4, 2026

    إطلالات المشاهير جويل ماردينيان تتألق بحقيبة Kelly Doll بـ40 ألف دولار… ومايباخ 03 أيار 2026

    مايو 4, 2026

    الصحة العالمية وفاة 3 فيروس هانتا على متن سفينة ماذا نعرف

    مايو 4, 2026

    لاكشمي ميتال وبوناوالا يستحوذان على نادٍ في الدوري الهندي للكريكيت مقابل 1.65 مليار دولار : CNN الاقتصادية

    مايو 3, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة أبريل 20, 2025

    بلباو يعلن غياب نيكو ويليامز عن مواجهة ريال مدريد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء نوفمبر 30, 2025

    إطلالات النجوم هبة نور بإطلالة جلدية جريئة تخطف الأنظار 28 تشرين الثاني 2025

    سينما أغسطس 26, 2025

    مدينة الشارقة للإعلام تُطلق الدورة الثانية من «جائزة شمس للمحتوى العربي»

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter