Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»خفض التصعيد… والضرورة لاستقرار المنطقة
    آراء

    خفض التصعيد… والضرورة لاستقرار المنطقة

    يوسف الدينييوسف الدينيأبريل 29, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة نمطٌ شائعٌ في معظم أزمات هذه المنطقة من العالم (الشرق الأوسط) الأكثر ثراءً وعمقاً من حيث المعنى وحركة التاريخ، وهو أنَّها ينبغي أن تحل عبر التفاهم وتجنب الانجرار إلى صراعات لا تنتهي، وتكلف المنطقة كثيراً من الجهد الذي ينبغي أن يوظف في التنمية والبناء والتعمير.

    من الغزو الأميركي للعراق إلى ما تلا ذلك وحتى قبله، ومن الحروب الأهلية الدامية إلى مشاريع تقويض استقرار الدول والحروب بالوكالة، ظلَّ الشرق الأوسط مختبراً لحدود القوة، وعجزها عن إحداث الفارق عبر ما أصفه بـ«الاستنبات». هذا الجزء من العالم شديد الصلة بالأرض، وتراثه وتقاليده، وتلك قصة أخرى، إلا أن هذا الكم من التوترات وتشابك الأزمات يعيد السؤالَ الجوهريَّ نفسه: أين الخلل؟

    بقدر ما تبدو الإجابة شديدة التعقيد، إلا أن جزءاً من الأزمة هو الخطأ في التعامل مع المنطقة من الجوانب الثقافية والفلسفية والاجتماعية، حيث إنَّ هذه البقعة من الكوكب تاريخها تاريخ أفكار بامتياز، إذ لا مجال لنجاح تجربة الاستنساخ، أو فرض مفاهيم سياسية واجتماعية، أو تشكيل هويات هجينة لا يمكن أن تكتب لها الحياة.

    ما يزيد معضلة الشرق الأوسط أنَّ ثقافته تحمل قيماً شديدة الحساسية تجاه منطق القوة الذي تقابله عادة بـ«التضحوية» التي تستحضر خطاباً آيديولوجياً ثورياً يجعل من استمرار الصراع مهما كانت الخسائر وقوداً للتحشيد والتعبئة، وهنا تتوقف كل الحلول، ويبرز حل «التفاوض» مفتاحاً لمعالجة المشاكل.

    وفي مقابل شرق أوسط معقد وهوياتي، يعيش النظام الدولي اليوم تحولات بنيوية عميقة، حيث فقدت المؤسسات الدولية قدرتها على التأثير، كما هي الحال مع القوانين الدولية التي تُنتَهك لفرض أمر واقع بقوة السلاح ودون تدخل القوى الكبرى التي تقارب كل النزاعات المتداخلة بمنطق المصلحة الذاتية.

    ربما كان الاستثناء الذي يمكن البناء عليه وصفه سايمون كوبر في مقاله الأنيق في «الفاينانشال تايمز» بـ«الغرب الصغير» الذي يواجه النظام العالمي القديم، ويقصد هنا ممانعة الدول الأوروبية لقرار الحرب وتبعاته، وصولاً إلى الدخول في أي مغامرة خارج إطار القانون، وهو ما يستدعي السؤال الأهم: هل هذا النموذج حكر على أوروبا؟ وهل يمكن لمنطقتنا، خصوصاً مع مشروع التنمية والاستقرار الذي تتبناه السعودية ودول الاستقرار، أن تبني مثل هذا التحالف الممانع لتجاوز القانون الدولي وحالة العسكرة بلا استراتيجيات واضحة، وبرنامج واقعي لليوم التالي؟

    الاجتماع السعودي – التركي – المصري – الباكستاني لخفض التصعيد أعطى مؤشراً مهماً يتجاوز مسألة تهدئة انهيار الأوضاع، إلى لعب دور الضامن الإقليمي الذي يحرص على تأسيس تسويات مستدامة تقدِّم الاقتصاد على الآيديولوجيا، والتنمية على الشعارات، ومشاريع التقسيم والأذرع إلى احترام السيادة.

    السعودية ومعها هذه الدول الوازنة أثبتت أنها تمتلك مقومات تؤهلها للعب دور محوري في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، وتقديم ضمانات إقليمية ضمن إطار تفاوضي شامل يعالج أزمات المنطقة المتداخلة من غزة إلى اليمن، ومن أفغانستان إلى القرن الأفريقي، يتجاوز الاختلافات ولا يلغيها، لكن يسعى إلى حالة أمن تفاوضي وتكامل اقتصادي وتنموي.

    الخلل اليوم في مقاربات الحل في المنطقة وكل المسارات التفاوضية ليس في طبيعة الأطراف التي تفاوِض، وإنما في تجاهل دول الإقليم التي تدفع ثمن كل تصعيد، رغم أنها لم تُستَشر في قرار الحرب، والأسوأ ألا تكون جزءاً من الترتيبات النهائية لأي تسوية، وهو ما يعني أن الاتفاقات الناتجة عن هذا التجاهل لا يمكن أن يُكتب لها الصمود؛ لأنَّها تفتقد عنصر الاستدامة الشرعية المحلية، والمصلحة الإقليمية المشتركة، وبلغة السياسة تفتقد الواقعية.

    خلاصة القول، إن القوة ربما كانت ضرورية، لكن ليس لخلق الفوضى، وإنما لصناعة صيغة تفاوضية قادرة على تحويل القوة إلى مكتسبات سياسية قابلة للاستمرار.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتيسا طومسون وإيبون موس باشراش وأوين كوبر يستعدون لفيلم “Foxfinder”
    التالي أبرد مكان في الكون.. اكتشاف يفوق الخيال!
    يوسف الديني

    المقالات ذات الصلة

    جيل ذهبي يطرق أبواب المستقبل.. هل ننجح فى استثمار مواهب الناشئين؟

    نوفمبر 2, 2026

    ترامب ونتنياهو.. والانفجار العملياتى فى الشرق الأوسط

    نوفمبر 2, 2026

    مبابي وماو.. كيف تحوّل ميم ساخر إلى أزمة تتجاوز كرة القدم؟

    نوفمبر 2, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء ديسمبر 21, 2025

    ساعات ومجوهرات المصمم فابريتسيو بوناماسا ستيلياني يتحدث عن ساعة Octo Finissimo المميزة 21 كانون الأول 2025

    اقتصاد أكتوبر 11, 2025

    العراق يحافظ على تصنيفه الائتماني عند B-/B من وكالة “ستاندرد آند بورز” » وكالة الانباء العراقية (واع)

    موضة وازياء فبراير 22, 2026

    ساعات ومجوهرات مجوهرات Chaumet الخاصة بشهر رمضان 2026 20 شباط 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202640 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202539 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter