Close Menu
    اختيارات المحرر

    بعد طلاقها للمرة الثالثة… أجرأ إطلالات فرح شعبان تحت الأضواء

    مايو 1, 2026

    “غوتشي ستوريا”: الدار تكشف عن معرض جديد في قصر غوتشي بفلورنسا

    مايو 1, 2026

    رسميا.. الرباط تحتضن مؤتمر “فيفا” الانتخبابي الـ 77

    مايو 1, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, مايو 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لبنان في عنق الزجاجة
    آراء

    لبنان في عنق الزجاجة

    حنا صالححنا صالحأبريل 28, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حنا صالح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل يوم يمر يتجلَّى معه عمق المأزق الذي يمر به لبنان. إسرائيل تقضم الأرض بعد اقتلاع كامل أهلها وتهجيرهم، وإيران بـ«فيلق القدس» تعبث بالبلد، ومتمسكة بقضم القرار اللبناني.

    لقد وضعت الحرب الإسرائيلية- الإيرانية على البلد كل المواطنين تحت وطأة أقسى عقاب جماعي. مكَّنت إسرائيل من ترميد منطقة واسعة، وإعادة الاحتلال الذي امتد من البحر غرباً إلى جبل الشيخ شرقاً، مع اتصالٍ بالجنوب السوري المحتل، في سياق الاستراتيجية العدوانية لإسرائيل باعتماد مخطط «الدفاع المتقدم»، في عمق الأراضي اللبنانية، مستبيحاً كل شمال الليطاني حتى السلسلة الشرقية وآخر تلال الهرمل.

    توازياً، طوى نظام الملالي عنوان «المقاومة» بعدما ابتذل دورها في الإقليم والحروب من لبنان كوكيل عنه. وتحول «حزب الله» من لحظة إطلاقه صواريخه، إلى ورقة محروقة، لا مكانة له خارج السقف الإيراني، بدليل غياب الحرج عن محمد باقر قاليباف وهو يصف هذه الحرب بأنها لـ«الدفاع عن إيران» (…) ولوهلة بدا أن من «حقوق» نظام الملالي استخدام لبنان كساحة لمشاريعه، ولو بلغ الثمن مسح 61 بلدة جنوبية عن الخريطة، وتهجير مليونين، يعلن العدو الإسرائيلي أنه لا عودة لهؤلاء وهم أهل الأرض وروحها.

    هذا المشهد المروّع هو ما حدا بالسلطة (رئاسة جمهورية وحكومة) إلى المبادرة بإعلان خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، لوقف الهزيمة عند الحدود التي بلغتها، وللمطالبة بانسحاب المحتل بعد وقف اعتداءاته على لبنان. في مثل هذا الوضع، لا يُعدُّ التفاوض جريمة؛ بل الجريمة هي في الاحتلال المتآتي عن خيارات كارثية مدمرة اعتمدها «حزب الله» في انصياعه لمخططات مشغليه في طهران، لا يملك لبنان التأثير على قرارها. وأرفقت السلطة هذه المبادرة بإعلانها قرار حظر النشاط العسكري والأمني «لـ«حزب الله»، وقرار إبعاد عناصر لـ«الحرس الثوري»، وهم الجهة المسؤولة عن «الاعتداء على قبرص، ويديرون العمليات العسكرية»، وفق رئيس الحكومة نواف سلام، الذي كشف أنهم حازوا جوازات سفر مزورة، ووجودهم في لبنان غير شرعي. بهذا السياق، بات وجود «الحرس الثوري» ومن ضمنه فيلقه اللبناني: «الحزب»، اعتداءً إيرانياً على لبنان.

    أيام الهدنة الهشة، وكذلك جولتا المفاوضات التمهيدية التي قدمت مشهدية استثنائية، وكأن القضية اللبنانية بين أولويات الرئيس ترمب، معطوفة على كسر بيروت «تابو» المفاوضات المباشرة، قد لا تفضي إلى تحقيق مطالب الدولة اللبنانية. صحيح أن عملية التفاوض باتت مفصولة عن الملف الإيراني، ولكن الواقع على الأرض مغاير. بوسع «حزب الله» بعد تسمينه بمجموعات من «فيلق القدس»، إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه المواقع التي استحدثها العدو الإسرائيلي في الجنوب المحتل. كما أن الشباب المتروكين بين ركام البيوت، وبينهم فتية أعمارهم بين 14 و16 سنة، وقد قُطعت سُبل التراجع أمامهم، سيقاتلون حتى آخر نفس، ما سيسرع عداد الموت ويفاقم الدمار، ويعزز تمسك العدو الإسرائيلي بإدامة الاحتلال، ليبرز التخادم، فيمنح الاحتلال المشروعية للسلاح غير الشرعي، والعكس بالعكس، فتزداد خسائر لبنان والأثمان المطالَب بها!

    وسط هذه اللوحة، يقدم لبنان خطوة أكبر مع إعلان الرئيس جوزيف عون النية «لاعتماد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار». وكشف أن مسار التفاوض المطروح ينطلق من «مبدأ إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل». ولكن سيطرة حالة من التوتر وإطلاق التهم وتخوين السلطة لم تساعد لبنان في بلورة ما يخدم المصلحة الوطنية، لتسود حالة مقلقة بين جهات مستعجلة روَّجت فوراً لما سمَّته «سلام الجنوب»، واستفظعت تحفُّظ الرئاسة على مصافحة تجمع بين عون ونتنياهو، والأرض محتلة والإبادة لم تتوقف، وجهات أخرى تقول بالتفاوض غير المباشر، وتعلن أنَّ السقف يكون بالعودة إلى «اتفاق الهدنة» عام 1949.

    هنا يجدر الانتباه إلى أنه بينما يروَّج لـ«السلام» من جهة، ومن جهة أخرى طرح إحياء «اتفاق الهدنة»، ينبغي للبنان أمام استحقاقٍ بمثل هذا الثقل وهذه الدقة، أن يبلور صيغاً وسطية، كـ«اتفاق هدنة بلَس»؛ لأنَّ الزمن تجاوز كل طرح يقول بأن يقتصر الأمر على وقف الأعمال العدائية، الذي كان محورياً آنذاك، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الذي صدر تحت الفصل السابع. كان ذلك منطلق «اتفاق الهدنة»، ولكنَّه في الوقت نفسه حمل اعترافاً إسرائيلياً بتاريخية حدود لبنان كما تم تثبيتها في عصبة الأمم المتحدة عام 1924… نهج قد يضمن له مزيداً من التمايز الإيجابي بالموقف الأميركي حيال لبنان، ومزيداً من دعم الأشقاء والأصدقاء، لا سيما من جانب المملكة العربية السعودية، التي أولت كل الاهتمام للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

    الذهاب إلى التفاوض وهو قرار سيادي مستند إلى الشرعية الدستورية، ليس نزهة، والطريق إليه ليست وردية، إنما هو حاجة وجودية لم يبقَ للبلد سواها يحتمها التوقف بمسؤولية أمام أهوال ما أوصلتنا إليه الحرب المفروضة، وأهوال ما شاهده الناس الذين تمكَّنوا من زيارة الجنوب كأغراب فهالهم ما رأوا!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمزايا deepseek v4: نموذج مفتوح بإمكانيات تنافسية وسعر منخفض
    التالي كلوب يراهن على تألق محمد صلاح في كأس العالم 2026
    حنا صالح

    المقالات ذات الصلة

    أعراف الدين وأعراف السياسة

    مايو 1, 2026

    رئيس حكومة إسبانيا: لابد من اتخاذ خطوات بقطع العلاقات مع إسرائيل

    مايو 1, 2026

    إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

    مايو 1, 2026
    الأخيرة

    بعد طلاقها للمرة الثالثة… أجرأ إطلالات فرح شعبان تحت الأضواء

    مايو 1, 2026

    “غوتشي ستوريا”: الدار تكشف عن معرض جديد في قصر غوتشي بفلورنسا

    مايو 1, 2026

    رسميا.. الرباط تحتضن مؤتمر “فيفا” الانتخبابي الـ 77

    مايو 1, 2026

    بين أناقة ميلانيا وكلاسيكية كاميلا في البيت الأبيض… إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بفستان من ريم عكرا

    مايو 1, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 12, 2025

    اضطراب قلبي شائع يهدد بـ السكتة الدماغية » وكالة الانباء العراقية (واع)

    منوعات سبتمبر 17, 2025

    موكب زفاف مغربي يشل حركة السير في إيطاليا

    منوعات أكتوبر 11, 2025

    الصين تكشف عن أول روبوت مقاوم للغبار والمطر والحرارة » وكالة الانباء العراقية (واع)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter