Close Menu
    اختيارات المحرر

    أزياء مجموعة Carretto من Dolce & Gabbana للنساء والرجال والأطفال 01 أيار 2026

    مايو 2, 2026

    هل ساعدت واشنطن الحوثيين من دون قصد؟ تقارير تكشف وقوع معدات ممولة أميركيًا في أيديهم

    مايو 2, 2026

    إيران تسلم مقترحها في المفاوضات وتفاؤل باكستاني بـاتفاق عادل

    مايو 2, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»يجب ألا يظل فتح مضيق رهينة في المفاوضات الأميركية ـــ الإيرانية
    آراء

    يجب ألا يظل فتح مضيق رهينة في المفاوضات الأميركية ـــ الإيرانية

    د. عبد العزيز حمد العويشقد. عبد العزيز حمد العويشقأبريل 26, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد العزيز حمد العويشق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع بدايةِ حرب إيرانَ في 28 فبراير (شباط)، توقَّفتِ الملاحةُ تقريباً عبر مضيق هرمز، الذي يمرُّ من خلاله نحو 30 في المائة من صادرات البترول، و20 في المائة من صادرات الغازِ الطبيعي المُسال، فضلاً عن 30 في المائة من الأسمدة، و25 في المائة من البتروكيماويات المصدرة عالمياً.

    في عام 2025، عَبَرَ المضيقَ نحوُ 30 ألف سفينة، وتجاوزت قيمة صادرات الطاقة من خلاله 600 مليار دولار. ولهذا فإنَّ إغلاقه أدَّى إلى أزمة خانقة في عدد كبير من الدول التي تعتمد عليه في وارداتها. وفي حال استمرار الإغلاق قد يتجاوز حجم الخسائر 8 تريليونات دولار سنوياً، مما يعني ركوداً اقتصادياً عالمياً قد يعصف بكثير من الدول.

    وإذ وصلت محادثات «إسلام آباد» إلى طريق مسدودة، فإنَّ الدول المتضررة يجب أن تسعى لإعادة فتح المضيق من خلال العمل الدولي المنسق. فمن غير المقبول أن يظلَّ المضيق رهينة لتلك المحادثات التي أظهرت خلافات عميقة بين واشنطن وطهران، بل بين القيادات الإيرانية نفسها. فما يفتأ «الحرسُ الثوري» يناقض وينتقد علناً رئيس الجمهورية ووزير الخارجية بسبب تصريحاتهما عن الحرب، ويهاجم ممثل إيرانَ في المحادثات محمد باقر قاليباف، مع أنَّه محسوب على المتشددين ومقرَّب من «الحرس» والمرشد.

    هذه التناقضات كانت معروفة قبل الحرب، ولكن الحرب جعلتها علنية وأكثر حدة، ولا تختلف هذه القيادات على فحوى المفاوضات فقط، بل على مبدأ التفاوض مع الولايات المتحدة، وتوقيت ذلك، وربطه بتنازلات مسبقة، مثل رفع الحصار البحري؛ شرطاً لاستئنافها.

    وأمام هذه التناقضات، رأى الرئيس الأميركي تمديد هدنة الأسبوعين التي انتهت يوم 22 أبريل (نيسان) لإعطاء الجانب الإيراني فرصة لتقديم موقف موحد. ولكن بعد ساعات من إعلان ترمب قام «الحرس الثوري» بمهاجمة سفن تجارية عدة في مضيق هرمز، واقتاد اثنتين منها إلى الشاطئ الإيراني. وفي اليوم نفسه، أعلن قاليباف، رئيسُ الوفد الإيراني، أنَّ إعادة فتح المضيق «مستحيل» في ظلّ استمرار الحصار البحري الذي فرضته أميركا كرد فعل على إغلاق المضيق.

    السماح لإيرانَ بالسيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي، يؤسس لسابقة خطيرة، فآخر مرة سعت فيه إحدى الدول للسيطرة عليه كانت في القرنين السادسَ عشر والسابعَ عشر، حينما سيطرتِ البرتغالُ على المضيق وفرضت رسوماً على المرور فيه إلى أن قام تحالف دولي بإنهاء الوجود البرتغالي هناك عام 1622. ومنذ ذلك العام لم يُسمح لأي دولة بالسيطرة على المضيق أو عرقلة المرور فيه أو فرض رسوم، بعد أن حظر القانون الدولي تلك الممارسات.

    إذا استؤنفت محادثات إسلام آباد وتوصلت إلى اتفاق سريع، فسوف يكون ذلك مرحباً به إذا تمكن من معالجة المشاغل المختلفة لدول الخليج، بما في ذلك البرنامج النووي، والصواريخ والمسيَّرات، ونشر الوكلاء في دول الجوار، وحرية الملاحة.

    ولكنَّ أمد المحادثات قد يطول، أو ينتج عنها اتفاق جزئي أو مؤقت. فقد تسعى طهرانُ إلى شراء الوقت إلى حين الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لأنها تعلم أن ترمب سوف يتردد قبل أن يستأنف الحرب قبلها.

    أما إذا كانت واشنطن جادة بشأن التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات، فإنَّ طهران ستسعى للحصول على مزيد من التنازلات، وقد يكون من ضمنها رفع الحصار دون شروط، مما سيسمح لإيرانَ بالاستمرار في عرقلة المرور في المضيق وفرض رسوم لعبوره.

    وأمام هذه الاحتمالات، فإنَّ الدول المتضررة، وأولاها دول الخليج، تحتاج إلى طريق يُحيّد مضيق هرمز ويسمح باستئناف الملاحة فيه بحرية.

    ونقطة الانطلاق هي أنَّ الحفاظ على حرية الملاحة فيه مسؤولية دولية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار، وبناءً على ذلك، طرحت دول المجلس في 7 أبريل مشروع قرار في مجلس الأمن يحيّد المضيق ويمنع عرقلة المرور فيه من أي طرف.

    من المؤسف أنَّ روسيا والصين منعتا صدور القرار بسبب بعض الالتباس حول مضامين القرار وصياغته. ولكن الأمل ما زال معقوداً على أن تغيِّر الدولتان موقفيهما بسبب التطورات التي حدثت منذ ذلك التاريخ. فقد أصبحتِ الصين أحدَ أكبر المتضررين من إغلاق المضيق، خصوصاً بعد أن فرضتِ الولايات المتحدة الحصارَ البحري الذي جعل من غير المفيد لبكين إبرام اتفاق ثنائي مع طهران للسماح لسفنها بالمرور.

    أمَّا اعتراض روسيا على مشروع القرار فقد كان بحجة أنَّ القرار سيُطلق يد واشنطن في المضيق، واستشهدت بليبيا وسوابق أخرى، ولكن العكس هو الصحيح. فهدف القرار هو منع عرقلة إيرانَ حركة المرور في المضيق، وبالتالي انتفاء الحاجة إلى الحصار البحري الأميركي الذي فُرض أساساً بسبب عرقلة إيران.

    وبناءً على القرار، في حال صدوره، سيمكّن من وضع المضيق تحت إشراف مجلس الأمن، كما هي الحال في حالات قوات حفظ السلام الأخرى المنتشرة حول العالم، ولأنَّ روسيا عضو دائم في المجلس، فإنَّها ستكون تلقائياً طرفاً في تلك الترتيبات. أمَّا إذا كانت هناك ترتيبات أخرى خارج نطاق مجلس الأمن، فلن يكون لروسيا دور مماثل.

    أمَّا مبادرة «تحالف هرمز»، الذي يجمع 51 دولة بقيادة بريطانيا وفرنسا، فهي محاولة أخرى قرَّر قادتها في اجتماعهم في باريس في 17 أبريل «توظيف إمكاناتهم الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز»، ولكن تأثيرها سيكون مؤجلاً لأنَّ تحرك التحالف سيبدأ «حالما تسمح الظروف بعد التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار». ولمَّا كنا لا نعرف متى سوف يكون هناك «وقف مستدام لإطلاق النار»، فإنَّ ذلك يعني بقاء المضيق مغلقاً إلى أجل غير مُسمّى.

    ولهذا يظل العمل من خلال مجلس الأمن هو السبيل الأنجع، لأنَّه حال صدور القرار ستكون هناك إمكانية لوضع ترتيبات دولية مناسبة لضمان حرية الملاحة فيه، ويمكن أن تكون تلك الترتيبات سابقةً لترتيبات مشابهة في مضيق باب المندب وغيره من الممرات المائية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسوق الإغلاق: انخفاض أسعار الدولار في بغداد وأربيل
    التالي مواعيد عمل المحلات بعد قرار الحكومة.. عودة الإغلاق للنظام الطبيعي
    د. عبد العزيز حمد العويشق

    المقالات ذات الصلة

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

    مايو 2, 2026

    قراءة في بيان جدة

    مايو 2, 2026

    فى قانون التأمينات.. منحة الزواج مبلغ يعادل معاش سنة كاملة بشروط وخطوات بسيطة

    مايو 2, 2026
    الأخيرة

    أزياء مجموعة Carretto من Dolce & Gabbana للنساء والرجال والأطفال 01 أيار 2026

    مايو 2, 2026

    هل ساعدت واشنطن الحوثيين من دون قصد؟ تقارير تكشف وقوع معدات ممولة أميركيًا في أيديهم

    مايو 2, 2026

    إيران تسلم مقترحها في المفاوضات وتفاؤل باكستاني بـاتفاق عادل

    مايو 2, 2026

    نقدم لكم نشرة Big Style الإخبارية من CNN: بوابة إلى عالم تلتقي فيه الملابس بالثقافة

    مايو 2, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يونيو 27, 2025

    عدوى جلدية فطرية.. أسباب سعفة الجسد وطرق الوقاية والعلاج

    اقتصاد أبريل 23, 2025

    وفد تجاري ياباني ضخم يغادر الى الصين

    تكنولوجيا أبريل 28, 2025

    الصين تطلق قمراً اصطناعيا لنقل البيانات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter