Close Menu
    اختيارات المحرر

    حين تصبح شريكا في صناعة الزيف.. كيف يجعلك الذكاء الاصطناعي جزءا من آلة الدعاية؟ | تكنولوجيا

    أبريل 26, 2026

    أسماء أبو اليزيد تعلن بصور عفوية عن حملها بطفلها الأول

    أبريل 26, 2026

    غوتشي تعيد إحياء أرشيف الحرير في مشروع The Art of Silk برؤية معاصرة

    أبريل 26, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, أبريل 26, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»قضايا متشابكة أطرافها ستارمر وماندلسون و«مجلس العموم»
    آراء

    قضايا متشابكة أطرافها ستارمر وماندلسون و«مجلس العموم»

    عادل درويشعادل درويشأبريل 26, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عادل درويش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حتى بمعايير وستمنستر يبدو المشهد غريباً. تقرير في صحيفة «التايمز» يشير إلى استعدادات رئيس الوزراء كير ستارمر لترك المنصب خلال أسابيع، في وقت يواجه فيه اتهاماً بتضليل البرلمان؛ يُعد في النظام السياسي البريطاني اتهاماً خطيراً ربما يقضي على المسيرة السياسية لأي وزير.

    القضية تجاوزت خطأ التقدير السياسي في تعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن (رغم الشكوك حول تعامله مع شركات صينية إلى جانب علاقته بجيفري إبستين) إلى السؤال الخطير: هل قال ستارمر الحقيقة كاملة للبرلمان؟

    التحول من مسألة كفاءة إلى مسألة نزاهة يعني بدء تآكل السلطة السياسية.

    نقطة التحول كانت جلسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، الثلاثاء. اللجنة استجوبت السير أولي روبنز، السكرتير الدائم لوزارة الخارجية، وتناولت تقرير التدقيق الأمني حول ماندلسون. روبنز، الذي أقيل من منصبه بعد تفجر الأزمة، أوضح أن إجراءات التدقيق لم تُنفذ بالصورة التي قدمت للرأي العام.

    شهادة روبنز وضعت ستارمر تحت ضغط، وتشير إلى أن الإخفاق لم يكن إجرائياً فحسب، بل كانت هناك ضغوط من داوننغ ستريت أدت إلى التغاضي عن ملاحظات التدقيق الأمني، بهدف تسريع تعيين ماندلسون، (وكانت قد أعلنت في الصحافة) قبل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) 2025. وفي هذا السياق، يبدو روبنز «كبش فداء» غير مسؤول عن الخلل.

    شهادة روبنز (إذا كانت دقيقة) تعني أن المعلومات إما لم تُرفع لرئيس الوزراء بالشكل المناسب، وإما لم يتم التعامل معها بالجدية الكافية؛ وفي الحالتين، يبرز تساؤل جوهري حول دقة ما قُدم للبرلمان.

    ثلاث ساعات قبل مساءلة رئيس الوزراء الأسبوعية البرلمانية، الأربعاء، استجوبت لجنة العلاقات الخارجية كات ليتل، المسؤولة عن تقييم المخاطر الأمنية في التعيينات الجديدة في الوزارات. جاءت شهادتها هادئة وتقنية، لكنها حملت دلالات مهمة. فنظام التدقيق الأمني يواجه ضغوطاً متزايدة: تراكماً في الطلبات، وارتفاع الحاجة إلى تصاريح أمنية عالية المستوى، وضغطاً على قدرات الجهات المختصة. والأهم من ذلك، أنها أوضحت أن الخزانة كانت قد حذرت مسبقاً من مخاطر تتعلق بموارد النظام وإجراءاته، وأن هذه التحذيرات لم تُعالج بشكل متساوٍ في مختلف الإدارات.

    ووصفت هيكل المسؤولية بأنه «مشتت»: السياسات لدى مكتب مجلس الوزراء، والتنفيذ لدى جهة التدقيق، والتمويل والإشراف لدى الخزانة، في حين تتحمل كل وزارة مسؤولية التطبيق. بمعنى آخر، لا توجد جهة واحدة تتحكم في النظام بالكامل.

    هذه البنية تفسر كيف يمكن أن تقع الأخطاء دون أن يتحملها طرف واحد بشكل واضح. لكنها في الوقت ذاته تصطدم بطبيعة النظام السياسي، الذي يبحث دائماً عن مركز مسؤولية واحد، وغالباً ما يكون هذا المركز رئيس الوزراء.

    في جلسة مساءلة رئيس الوزراء لاحقاً، واجهت زعيمة المعارضة، كيمي بيدنوك، ستارمر مباشرة، مستشهدة بتصريحاته السابقة، عندما كان زعيماً للمعارضة، بأن على أي وزير يضلل البرلمان أن يستقيل. وهي حجة يصعب تجاهلها، خصوصاً أن ستارمر نفسه، بصفته محامياً ورئيساً سابقاً للادعاء العام، بنى جزءاً كبيراً من سمعته على فكرة أن القواعد يجب أن تُحترم وتُطبق.

    دفاع ستارمر يقوم على أنه لم يكن على علم بالتفاصيل المثيرة للقلق. وقد يكون ذلك صحيحاً. لكن في وستمنستر، لا يُقاس القادة فقط بما يُقال لهم، بل بما يحرصون على معرفته.

    إذا كشفت الإجراءات الرسمية عن الجانب الدستوري للأزمة، فإن الأجواء السياسية عكست شيئاً آخر. فقد بدت وجوه وزراء الحكومة في البنش الأمامي خلال الجلسة متجمدة، كأنها وجوه التماثيل المعروضة في متحف مدام توسو، مشاعر لا تعكس الثقة.

    خارج البرلمان لا تقل الإشارات أهمية. تقارير عن اجتماع محدود للوزراء في مقر تشيكرز، لم يشمل كامل أعضاء الحكومة، إلى جانب تسريبات متزايدة لوسائل الإعلام توحي بأن مرحلة إعادة التموضع السياسي قد بدأت بالفعل، حتى وإن لم تظهر إلى العلن بعد.

    لهذا تبدو هذه اللحظة مختلفة عن الأزمات السابقة. فالحكومات قد تتجاوز أخطاء إدارية، لكن يصعب مواجهة شكوك البرلمان في صدقها.

    وهنا تكتسب التقارير عن تفكير ستارمر في أفق زمني قصير معنى خاصاً. ففي السياسة لا يسقط الزعماء عند أول خطأ، بل عندما يبدأ الآخرون في حساب لحظة رحيلهم. وعندما يبدأ هذا الحساب يكتسب زخماً خاصاً به.

    ما بدأ بوصفه قضية تتعلق بإجراءات التدقيق الأمني تحول إلى اختبار لمدى قدرة رئيس الوزراء على الاستمرار في القيادة.

    في النظام السياسي البريطاني يمكن للحكومات أن تتجاوز الأخطاء، لكنها نادراً ما تنجو من التهمة الأكبر وهي تضليل متعمد للبرلمان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوكالات أنباء: ترامب ونائبه لم يصابا بأذى.. واعتقال مطلق النار
    التالي توجه لإطلاق حوافز استثمارية لإنشاء مصانع التعليب » وكالة الانباء العراقية (واع)
    عادل درويش

    المقالات ذات الصلة

    لبنان… أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

    أبريل 26, 2026

    مطلق النار قرب ترامب حمل أسلحة عديدة منها بندقية ومسدس وسكاكين

    أبريل 26, 2026

    الأزمة الحاليّة ومصير الأصوليّة

    أبريل 26, 2026
    الأخيرة

    حين تصبح شريكا في صناعة الزيف.. كيف يجعلك الذكاء الاصطناعي جزءا من آلة الدعاية؟ | تكنولوجيا

    أبريل 26, 2026

    أسماء أبو اليزيد تعلن بصور عفوية عن حملها بطفلها الأول

    أبريل 26, 2026

    غوتشي تعيد إحياء أرشيف الحرير في مشروع The Art of Silk برؤية معاصرة

    أبريل 26, 2026

    بريستياني يكسر صمته ويكشف حقيقة ما حدث مع فينيسيوس ومبابي

    أبريل 26, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا نوفمبر 15, 2025

    صحيفة: تسلا تطلب من مورديها استبعاد “اليد الصينية”

    منوعات يونيو 8, 2025

    علماء يستبعدون وجود الكوكب “إكس” في 75% من مواقعه المحتملة » وكالة الانباء العراقية (واع)

    سينما أكتوبر 14, 2025

    «طوق اليمامة» للمغربي نور الدين محقق

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter