Close Menu
    اختيارات المحرر

    أحدثها بالفستان الكلاسيكي.. سيرين عبد النور تُلهمنا بالفستان الأسود بتصاميم متفردة

    أبريل 23, 2026

    إطلالات النجوم رانيا يوسف تختار برشلونة لإطلالة صيفية بامتياز: فستان أزرق بـ Cut-Out وتفاصيل الورود البارزة 22 نيسان 2026

    أبريل 23, 2026

    ترفض HHS نشر دراسة تظهر أن لقاحات Covid-19 تمنع دخول المستشفى وزيارات الطوارئ

    أبريل 23, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, أبريل 23, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟
    آراء

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    توفيق السيفتوفيق السيفأبريل 23, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يلفت انتباهي بين حين وآخر، إصرار الناس على جواب واحد لكل سؤال. وهذا – في ظني – من أهم الأسباب التي تجعلنا غير قادرين على الاستفادة من نقاشاتنا، أو التوصل عبرها إلى تفاهمات مفيدة أو قناعات جديدة.

    ويبدو أن هذه الفكرة؛ أي أن لكل سؤال جواباً واحداً فقط، راسخة في أذهاننا، حتى إن تأثيرها يظهر خارج إطار النقاش، فترى الكُتّاب والخطباء يطلقون أحكاماً جازمة على المواضيع التي يبحثونها، يعرضونها في «فترينة» الحق الوحيد، الذي لا يمكن أن يوازيه رأي آخر يخالفه في قليل أو كثير. مع أن كل فكرة هي احتمال واحد من بين احتمالات عدة، فالرأي المنشور يمكن أن يكون أحد الاحتمالات، كما أن الآراء المقابلة له احتمالات، في المستوى نفسه، وهي قد تكون واحداً أو اثنين أو عشرة.

    في السياسة والصحة والتجارة والتسويق والميكانيكا والفيزياء والأخلاق، بل كل حقل من حقول المعرفة الإنسانية، نتوصل إلى رأي في موضوع، ثم يتوصل غيرنا إلى رأي مختلف، ويأتي بعده رأي ثالث ورابع، وهكذا. ولا يمكن للعالم أن يسير أو يتقدم، لو أصر الناس على رأي وحيد. تخيلْ لو أن معاصري غاليليو، المكتشِف الإيطالي الشهير، نجحوا في كبْت آرائه، استناداً إلى أقوال العلماء الأقدم منه (وهم يومذاك أشهر منه وأرفع مكانة) نظير كوبرنيكوس أو ابن الهيثم أو أرخميدس أو أرسطو، فهل كنا سنعرف ما أنتجه من مبادئ أساسية في الفيزياء الحديثة، مثل القصور الذاتي والسقوط الحر، وحتى مركزية الشمس في الكون، التي حاكمته الكنيسة لأجلها؟

    إن أعظم التطورات في مجال المعرفة الإنسانية (بما فيها المعرفة الدينية) هي ثمرة القبول بمبدأ تعدد أوجه الحقيقة. كما أن تاريخ العلم برهان ساطع على بطلان القول بأن الحقيقة ذات وجه واحد.

    تبدو هذه الرؤية بديهية عند أكثر الناس، لكنهم مع ذلك لا يأخذون بها حين يصل الأمر إلى مواضع الاشتباك. ألا يستدعي هذا السلوك تساؤلاً عن السر وراء إيمان الإنسان بشيء ثم العمل بخلافه؟

    ذلك السلوك يرجع – في ظني – لعوامل عدة، قد تجتمع عند بعض الأشخاص، أو يغلب واحد منها عند آخرين. وأول تلك العوامل هو المسافة بين موضوع الرأي وبين الذات. لو قلت مثلاً إن المسلمين أقل تسامحاً من المسيحيين، فالمتوقع أن الغالبية الساحقة من أطراف النقاش (المسلمين) سترفض هذا القول من حيث المبدأ، ولن تسأل عن مبرراته أو تفصيله. ولو قلت إن التعاطف والتراحم نادر أو منعدم في الغرب، فإن تلك الغالبية نفسها سوف تؤيد، دون سؤال عن التفاصيل. السر وراء هذا الموقف هو الخلط بين الذات والموضوع.

    أما العامل الثاني فهو ثقافيّ. تراثنا يقول إن الحق واحد غير متعدد. وهذه، للمناسبة، استعارة من رؤية مشهورة لأرسطو فحواها أن كل سؤال له جواب واحد صحيح، ولا يمكن أن يكون للسؤال الواحد جوابان صحيحان. وهو تفريع عن مبدأ عدم التناقض الشهير في المنطق الأرسطي، وقد تبنّاه معظم علماء المسلمين القدامى، وورثناه منهم.

    ويرجع العامل الثالث إلى ما سمّاه الفيلسوف المعاصر توماس كون بـ«البرادايم»؛ أي النسق الثقافي/الاجتماعي الذي يشكل طابعاً عاماً للفكر في زمن محدد أو تيار محدد. وهو وإن كان معنياً بالعلوم الطبيعية بشكل رئيس، إلا إنني وجدت في دراسة قديمة لي، أنه قابل للتطبيق في العلوم الإنسانية أيضاً.

    حين تكون ضمن نسق معين، فكل شيء داخله يُعد مسلَّماً به أو شبه بديهي، وكل ما هو خارجه مثير للتساؤل. ولهذا نادراً ما يفكر الناس (نقدياً) في معتقداتهم ومنطلقاتهم وبنية تفكيرهم، التي توجه لغتهم ومواقفهم وقناعاتهم الراسخة، وتؤسس – بالتالي – منظومة المسلَّمات، التي يرجعون إليها حين يفكرون أو يقررون.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم رانيا يوسف تختار برشلونة لإطلالة صيفية بامتياز: فستان أزرق بـ Cut-Out وتفاصيل الورود البارزة 22 نيسان 2026
    التالي أحدثها بالفستان الكلاسيكي.. سيرين عبد النور تُلهمنا بالفستان الأسود بتصاميم متفردة
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    ذكرى تحرير سيناء

    أبريل 23, 2026

    سلوك إيران ونصوص النظام

    أبريل 22, 2026

    رئيس إيران: الحصار ونقض الالتزامات يعرقلان المفاوضات ومنفتحون على الحوار

    أبريل 22, 2026
    الأخيرة

    أحدثها بالفستان الكلاسيكي.. سيرين عبد النور تُلهمنا بالفستان الأسود بتصاميم متفردة

    أبريل 23, 2026

    إطلالات النجوم رانيا يوسف تختار برشلونة لإطلالة صيفية بامتياز: فستان أزرق بـ Cut-Out وتفاصيل الورود البارزة 22 نيسان 2026

    أبريل 23, 2026

    ترفض HHS نشر دراسة تظهر أن لقاحات Covid-19 تمنع دخول المستشفى وزيارات الطوارئ

    أبريل 23, 2026

    حلاق كوكوريا يكشف عمق أزمة تشيلسي هذا الموسم!

    أبريل 23, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أكتوبر 23, 2025

    الحكم في قضية اتهام شيرين عبد الوهاب بالسب والقذف » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    ثقافة وفن أغسطس 13, 2025

    صوفية صادق تحتفي بالمرأة على ركح قرطاج: ليلة فنية بين الوطن والحب وفلسطين

    ثقافة وفن أغسطس 20, 2025

    لها فيديو

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter