Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, يوليو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»سلوك إيران ونصوص النظام
    آراء

    سلوك إيران ونصوص النظام

    زيد بن كميزيد بن كميأبريل 22, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زيد بن كمي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء أول من أمس تمديد الهدنة مع إيران وفتح المجال أمام الوسيط الباكستاني حتى يقدم مقترح إيران، وانتهاء المناقشات، سواءً بالموافقة أو الرفض، وأبقى ترمب الجيش الأميركي محاصِراً للموانئ الإيرانية.

    إيران ما زالت تراوح بتصريحات تصعيدية متناقضة عبر بعض مسؤوليها، فمثلاً وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صرح قائلاًَ إن الحصار «عمل حربي، وبالتالي انتهاك لوقف إطلاق النار»، فيما قال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إن «استمرار الحصار لا يختلف عن القصف الجوي، ويجب الرد عليه عسكرياً»، وبعد ساعات من هذا التصريح، نقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مسؤول في البرلمان قوله: «إن لقاليباف، بصفته رئيساً للبرلمان، مستشارين في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ويستفيد من آرائهم بشكل دائم، إلا أن آراء هؤلاء المستشارين لا تعني بالضرورة أنها تمثل موقف قاليباف الرسمي»، وقبل ذلك قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، إن «طهران لا تسعى للاستسلام، لكنها مستعدة لمفاوضات بشرط الاحترام».

    ويتضح أن إيران اليوم لا تُدار كنظام تقليدي بمركز واحد واضح، بل عبر مراكز قوة متداخلة، يتقدمها «الحرس الثوري»، الذي تحول من جهاز عسكري إلى لاعب حاسم سياسياً وأمنياً واقتصادياً، وهذا التعدد في الرؤوس لا يعني تعدد الاتجاهات، بل هو وحدة في العقيدة واختلاف في الأسلوب.

    هذه العقيدة التي وضع الخميني نصها الدستوري بعد ثورة 1979، لا تنظم العلاقة بين الدولة والمجتمع، بل تتجاوز حدود الدولة عبر ما يسمى «تصدير الثورة»، وتلك النصوص ليست تفصيلاً ثانوياً، بل تعبير مباشر عن طبيعة المشروع، فحين يُدرج «استمرار الثورة في الداخل والخارج» كجزء من الإطار، يصبح التمدد هدفاً وغاية، وحين تُربط السياسة الخارجية بـ«تصدير الثورة» ودعم الحركات المرتبطة بها، يتحول النفوذ الإقليمي إلى التزام مؤسسي، لا مجرد أداة في وقت الحاجة أو الضرورة.

    وكما أشار الأستاذ عبد الرحمن الراشد في مقاله المنشور في هذه الصحيفة -حمل عنوان «من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟»- فإن المواجهات الأخيرة وضعت إيران أمام اختبار غير مسبوق، وإن المعركة ليست صراعاً على التوازن أو النفوذ في سوريا أو لبنان، إنما كانت حرباً وجودية، وكان النظام يصارع من أجل البقاء، وإن القيادات الإيرانية، في ظل غياب المرشد مجتبى خامنئي، كانت تنشد ضمانات للحفاظ على النظام في وقت التغيير الاستراتيجي.

    لذلك فإن تعدد مراكز القرار داخل إيران، وعلى رأسها «الحرس الثوري»، لا يُنتج توازناً يفتح باب التغيير، بل يعزز ثبات المسار، لأن هذه المراكز جميعها تستند إلى المرجعية نفسها، كون الاختلاف بينها يبقى تكتيكياً، لا يمس الجوهر، قد تختلف في إدارة التوقيت أو مستوى التصعيد، لكنها لا تختلف في الهدف النهائي، خصوصاً أن التجارب السابقة مع النظام الإيراني خلال العقود الخمسة الماضية أظهرت أن التفاوض يستخدم أداةَ إدارة، وليس مدخلاً لتغيير جذري في عقلية النظام، وإن الاتفاقات السابقة كانت محاولة لضبط السلوك لا تغير العقيدة.

    ومع هذا كشفت الأحداث الأخيرة عن أنه لم تعد هناك مساحة كبيرة أمام السلوك الإيراني بوصفه مجرد رد فعل، ومع أن النظام يدرك الآن حجم التحول الدولي لكنه لم يحسم خياره، وهناك محاولة لتخفيف الضغوط عبر التهدئة والتفاوض، يقابلها تمسك واضح بالبنية الفكرية والمؤسسية التي أنتجت الأزمة. هذا التناقض يعكس صراعاً داخلياً بين ضرورات البقاء ومتطلبات العقيدة، لكنه حتى الآن لم يُحسم لصالح تغيير حقيقي.

    السؤال لم يعد يتعلق بما إذا كانت إيران ستقبل التفاوض وتغير من سلوكها، بل بمن يملك القدرة على إعادة تعريف هذا المسار والسلوك. ما دامت موازين القوة داخل النظام الإيراني ما زالت ترتكز إلى عقيدة توسعية، تبقى احتمالات التحول محدودة لكنها واردة.

    في المحصلة، لا يمكن فصل السلوك الإيراني عن نصوص المؤسسة، وأي حديث عن تحول حقيقي في إيران يظل مرتبطاً بسؤال واحد: هل هناك استعداد من القيادات الإيرانية لمراجعة النصوص أو تعديلها؟ لأنه ما لم تتغير العقلية والنص لن يتغير السلوك.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسبيس إكس تحصل على الاستحواذ على Cursor مقابل 60 مليار دولار
    التالي حلاق كوكوريا يكشف عمق أزمة تشيلسي هذا الموسم!
    زيد بن كمي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة أبريل 1, 2026

    مونديال 2026 قد يتحول إلى تهديد مباشر للمشجعين

    موضة وازياء نوفمبر 30, 2025

    إطلالات النجوم هبة نور بإطلالة جلدية جريئة تخطف الأنظار 28 تشرين الثاني 2025

    منوعات يونيو 25, 2025

    العاملات الزراعيات في مصر يواجهن ظروف عمل قاسية ومزرية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter