اكتب مقالاً عن
من أدق التفاصيل اليومية، مثل الملابس ووصفات الطعام، إلى أعقد مسائل العلم، تبدو تطبيقات الذكاء الاصطناعي رفيقاً لملايين المستخدمين لأغراض شديدة التنوع، ويصعب حصرها.
في هذا العالم المبهر من القدرات والإمكانيات، تبرز منصات مثل ChatGPT ذات الواجهة البسيطة ظاهرياً، لكنها تخفي وراءها منظومة متكاملة من الخصائص المتقدمة.
وبعد الانتشار السريع لمنصات الذكاء الاصطناعي، يحتاج كثيرون إلى التفاعل معها باحتراف، وليس مجرد الاستخدام العابر، أو الاستفادة البدائية.
دليلك لاستخدام ChatGPT
عند الدخول إلى موقع أو تطبيق ChatGPT، يجد المستخدم واجهة بسيطة تتوسطها مساحة إدخال كبيرة، ذات تصميم بأطراف دائرية، تمثل نقطة التفاعل الرئيسية، وفي هذه المساحة يمكن كتابة أي سؤال أو فكرة أو طلب، سواء كان متعلقاً بالعمل أو الدراسة أو حتى أمور يومية، ليتولى النظام تقديم استجابة فورية.
داخل مربع مساحة الكتابة نفسه، تظهر مجموعة من الأزرار التي تشكل العمود الفقري لتجربة الاستخدام، فعلى الجانب الأيمن، يظهر زر يتخذ تصميم رمز الموجة الصوتية مخصص لإدخال الأوامر بالصوت، ويتيح للمستخدم التحدث مباشرة مع ChatGPT، واستقبال الردود بنفس الطريقة، وهو ما يمنح مرونة كبيرة خصوصاً أثناء التنقل، أو عند الرغبة في إجراء نقاش سريع.
وبجوار رمز الموجة الصوتية، يوجد زر الميكروفون، الذي يختلف في وظيفته، إذ يتيح تسجيل الصوت فقط ليتم تحويله إلى نص مكتوب داخل المحادثة، قبل أن يرد عليه النظام بشكل تقليدي.
أما على الجانب الأيسر من مربع الإدخال، فيبرز زر الإضافة (+)، الذي يمثل بوابة الوصول إلى مجموعة واسعة من الأدوات.
عند الضغط على زر الإضافة (+)، تظهر خيارات متعددة تبدأ من رفع الملفات والصور، إذ يمكن للمستخدم إدخال مستندات أو جداول بيانات أو صور، ثم طلب تحليلها أو تلخيصها أو التعديل عليها، كما يتيح الخيار نفسه إنشاء صور جديدة عبر أوصاف نصيّة، وهي ميزة تفتح الباب أمام الاستخدامات الإبداعية، مع وجود حدود معينة في النسخة المجانية مقارنة بالاشتراكات المدفوعة.
تفكير أعمق
ويمتد دور هذا الزر ليشمل أوضاعاً أكثر تقدماً، مثل وضع “Thinking” المخصص للمهام التي تتطلب تفكيراً أعمق وتحليلاً موسعاً، بالإضافة إلى ميزة “Deep Research” التي تتيح إجراء بحث معقد يعتمد على كميات كبيرة من البيانات، سواء كانت نصوصاً أو ملفات أو جداول.
ويمكّن خيار البحث عبر الإنترنت “Web Search”، النظام من جلب معلومات محدّثة، إلى جانب ميزة “Canvas” التي تحول المحادثة إلى مساحة عمل تفاعلية يتم فيها تعديل النصوص، أو الأكواد بشكل مباشر أمام المستخدم، دون الحاجة إلى التنقل بين الرسائل.
ولا تغيب عن هذه القائمة ميزة إنشاء الاختبارات “Quizzes”، التي تسمح بتحويل المحتوى إلى أسئلة تقييمية، وهو ما يفيد في التعلم والمراجعة.
في الجزء العلوي من الواجهة، تظهر أدوات إضافية تعزز تجربة الاستخدام، منها خيار المحادثة المؤقتة، الذي يتيح إجراء محادثات لا يتم حفظها أو تخزينها، ما يوفر قدراً أعلى من الخصوصية.
إلى جانب ذلك، يمكن إنشاء محادثات جماعية عبر خاصية “Group Chat”، إذ يحصل المستخدم على رابط يمكن مشاركته مع الآخرين للانضمام إلى نفس النقاش.
وعند الانتقال إلى القائمة الجانبية، تظهر بنية أكثر تنظيماً للتجربة، ويمكن من خلاله بدء محادثة جديدة، أو البحث في المحادثات السابقة بسهولة.
كما تظهر ميزة “Projects”، التي تعد من أبرز الأدوات الاحترافية، إذ تسمح بإنشاء مساحات عمل منفصلة لكل مشروع أو عميل، مع إمكانية رفع ملفات خاصة بكل مشروع، ليعتمد عليها ChatGPT في فهم السياق وتقديم إجابات دقيقة تتناسب مع طبيعة العمل.
وتتضمن القائمة أيضاً أدوات متخصصة مثل “Codex” الموجهة لكتابة الأكواد البرمجية، إلى جانب مكتبة “Images” التي تجمع كل الصور التي سبق إنشاؤها.
ويظهر في القائمة قسم مستقل للبحث العميق Deep Research يوفر بيئة موسعة للعمل على الأبحاث، وربط التطبيقات الخارجية، وهي ميزة تتكامل مع قسم “Apps” الذي يتيح ربط عشرات التطبيقات والخدمات والعمل عليها مباشرة من داخل ChatGPT، ما يحول المنصة إلى مركز تحكم رقمي متكامل.
ولا تقتصر تجربة الاستخدام على الأدوات الظاهرة، بل تمتد إلى إعدادات متقدمة، تمنح المستخدم تحكماً كاملاً في طريقة التفاعل؛ فمن خلال قسم “Personalization”، يمكن تحديد أسلوب الردود ونبرة الحوار، بينما تتيح “Custom Instructions” إدخال تعليمات مخصصة تجعل النظام يتعامل وفق تفضيلات دقيقة.
ويمكن إدارة الذاكرة التي يحتفظ بها ChatGPT، والتحكم في البيانات، وتفعيل وسائل الأمان مثل المصادقة الثنائية، إضافة إلى إعدادات اللغة والصوت، وخيارات الرقابة الأبوية.
وتوفر المنصة كذلك ميزة الذاكرة Memory، والتي تتيح للمستخدم إمكانية الاحتفاظ بجميع تفضيلاته وطريقته المفضلة في التفاعل وإنجاز المهام، ما يسهل عليه تجربته، وإتمام العمليات التي يرغب في إنجازها بمساعدة المنصة الذكية دون الحاجة إلى كتابة أوامر مكررة في كل مرة.
ويمكن الاعتماد على التطبيق في إنشاء نماذج مخصصة من ChatGPT، يتم تدريبها على بيانات محددة أو توجيهها لأداء مهام بعينها، وهو ما يعزز من كفاءة الاستخدام في البيئات المهنية، خصوصاً مع تكرار المهام أو الحاجة إلى سياق ثابت.
وفي ما يتعلق بالاشتراكات، تقدم المنصة عدة باقات تختلف في إمكاناتها، إذ تبلغ تكلفة باقة ChatGPT Go نحو 8 دولارت شهرياً، وباقة ChatGPT Plus باشتراك شهري 20 دولاراً، أما باقة ChatGPT Pro فمنها إصدارين، الأول 100 دولار شهرياً، وهي أحدث باقات الخدمة، والثاني وهو الأعلى من حيث الإمكانيات وقيمة الإشتراك، بتكلفة شهرية 200 دولار.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

