Close Menu
    اختيارات المحرر

    نجم برشلونة السابق مدربا لمنتخب المكسيك بعد مونديال 2026 | رياضة

    أبريل 21, 2026

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»دروس كولن باول في فهم الاستراتيجية الأميركية
    آراء

    دروس كولن باول في فهم الاستراتيجية الأميركية

    د. عبد الحق عزوزيد. عبد الحق عزوزيأبريل 21, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الحق عزوزي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من أراد أن يفهم جيداً السياسات الخارجية الأميركية المتعاقبة فليقرأ كتاب الجنرال الراحل كولن باول، «لقد نجح الأمر معي: في الحياة والقيادة» (It Worked for Me) الصادر عام 2012، ويروي فيه وزير الخارجية الأميركي الأسبق سيرة حياته، مقدماً دروساً عميقة في القيادة، والإدارة، وتجاوز العقبات.

    يتناول الكتاب مبادئه الـ 13 للنجاح، ونشأته، ومسيرته المهنية، مع التركيز على الصدق، والإيجابية، ومواجهة المصاعب؛ وعن فكره الاستراتيجي يكتب باول كيف خاطبه الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف عام 1988 بقوله: «عليك أن تبحث أيها الجنرال عن عدو جديد، فقد قررت إنهاء الحرب الباردة»، ويصف باول كيف بقي هذا الكلام عالقاً في ذهنه لأنه لم يكن من السهولة بمكان أن يرى بين عشية وضحاها العدو الذي أعدت له القوة والعتاد لمحاربته يختفي، فالوضع الجديد وإن كان انتصاراً لأميركا وللمعسكر الليبرالي فإنه يبعث على التساؤل عن مدى جدوى نظام عسكري واستراتيجي وأمني وسياسي جهز ونظم لعقود… فرضية بسيطة أتى بها بعض المتمرسين في مجال الاستراتيجية الأميركية مفادها أن المطلوب هو تغيير بسيط في أساليب العمل، شريطة البقاء في خطط التسلح ذاتها، لأن «العالم الحر ما زال عليه مواجهة إمبراطورية الشر»، ولكن باول بنظرتيه العسكرية والمدنية كان يرى أنه لا بد من تغيير شامل في المؤسسة العسكرية الأميركية لتكون أكثر مردودية وأكثر ردعاً وأكثر تطوراً في المجال التكنولوجي لتستطيع التدخل في أماكن عدة في العالم.

    ومن بين الكلمات المعبرة تلك التي أدلت بها وزيرة الخارجية الراحلة مادلين أولبرايت في حقه عندما توفي: «إنه يتمتع بالصدق والكرامة والولاء والالتزام الراسخ تجاه وظيفته والوفاء بكلمته»، مضيفة مازحة عن كولن باول الذي خلفها في حقيبة الخارجية: «كان الجيش يحبه، ويحترمه خصومه، وفي وزارة الخارجية كان أكثر شعبية بكثير من سلفه» في إشارة إلى ذاتها.

    ينتمي كولن باول إلى المدرسة المعتدلة، لكن مسيرته الدبلوماسية ساءت عندما تصدر جهود الترويج لحرب العراق عند توليه وزارة الخارجية؛ كما أنه ساهم في إحداث بون بين الشرعية الدولية القائمة على الحفاظ على النظام العالمي والنظرة الاستراتيجية شبه القانونية التي لا تقوم على نظارات قانونية فلسفية صرفة.

    نتذكر جميعاً أنه عندما أرادت حكومة جورج بوش الابن التدخل في العراق سنة 2003، رفضت جل الدول الغربية ذلك باسم الشرعية القانونية والدولية وباسم الفلسفة التي يجب أن تصطف فيها الدول في هجوم عسكري ذي أبعاد مجهولة على دولة ذات سيادة. ديك تشيني، دونالد رامسفيلد وكولن باول، كانوا جميعاً يقومون برحلات مكوكية إلى العواصم الأوروبية لإقناع رؤسائها ولكن من دون جدوى، ونتذكر الخطاب الشهير لكولن باول في قبة الأمم المتحدة وهو يحمل قنينة صغيرة يقول فيها للعالم بأسره لو أنه قام بتفجير هاته القنينة لتبخرت مساحات من الأرض في رمشة عين، وهو ما يستطيع صدام حسين فعله لتوفره على أسلحة الدمار الشامل، وهو ما أنكره عليه وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبين في الاجتماع نفسه لعدم وجود أي حجة، ورفضت بلاده تدخلاً عسكرياً خارج المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة، التي تجيز استعمال القوة العسكرية الدولية في حال الهجوم على حدود دولة ذات سيادة من غير حق، أو كونها تشكل خطراً على المنظومة الدولية من خلال امتلاكها مثلاً لأسلحة الدمار الشامل.

    هذا البون الشاسع بين الاتجاه الفقهي القانوني الفلسفي الصرف – والاتجاه الاستراتيجي، أو بعبارة أخرى بين الحفاظ على الشرعية القانونية الدولية والقضاء على نظام صدام وأهله، مزق في تلك الفترة أبجديات التفاهم حول محددات النظام العالمي الذي قادته وتقوده الولايات المتحدة إلى درجة أن المسؤولين الأميركيين وصفوا أوروبا الغربية بالقارة العجوز خلافاً لدول أوروبا الشرقية التي كانت مؤيدة للتدخل العسكري. وتشيني من خلال كلامه هذا كان يعني مما يعنيه خطأ غلبة الخزعبلات القانونية والفلسفية الفرنسية والغربية على أولويات المرحلة في العلاقات الدولية التي تفرض الحركية والواقعية الاستراتيجية اللاقانونية بغطاء شبه قانوني وشبه مرضٍ. فوقع التدخل العسكري الأميركي-البريطاني رغماً عن الرفض الفرنسي-الغربي والمثبطات القانونية المتنوعة في الأمم المتحدة، والبقية معروفة.

    وكولن باول لا يتحمل المسؤولية لوحده، فأساتذة الفن الاستراتيجي المؤهلون، في عهد الرئيس بوش (الابن)، كانوا هم «المحافظين الجدد»، وما زالت سياستهم الخارجية في تلك الفترة وتدخلهم العسكري من دون «نظارات استراتيجية» دقيقة، تلقي بفاتورتها الثقيلة على البيت الأبيض، والسياسة الخارجية الأميركية، وعلى مستقبل الأمن القومي؛ وهذا هو الجانب الخفي في بعض التقارير الأميركية، وهذا يحيلنا هنا إلى قيمة دور المستشارين في صياغة الاستراتيجية؛ والسياسة الأميركية مليئة بالدروس في هذا الجانب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026
    التالي نجم برشلونة السابق مدربا لمنتخب المكسيك بعد مونديال 2026 | رياضة
    د. عبد الحق عزوزي

    المقالات ذات الصلة

    2 مليون دولار تقرب إبراهيم عادل من الأهلى فى الميركاتو الصيفى

    أبريل 21, 2026

    الميليشيات… وتعطيل دور الدولة

    أبريل 21, 2026

    معركة العقل العربي ــ الإسلامي

    أبريل 21, 2026
    الأخيرة

    نجم برشلونة السابق مدربا لمنتخب المكسيك بعد مونديال 2026 | رياضة

    أبريل 21, 2026

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026

    أنا أسطورة 2 لديه مخرج في ستيفن كابل جونيور

    أبريل 21, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات مايو 13, 2025

    التطبيقات الإلكترونية… باب خلفي لغش الدواء في مصر

    تقارير و تحقيقات أغسطس 11, 2025

    زيارة بتوقيت حساس.. 3 ملفات أمنية تتصدر أجندة زيارة لاريجاني إلى بغداد (تفاصيل) » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    منوعات أغسطس 17, 2025

    غارات إسرائيلية تستهدف محطة كهرباء حزيز جنوب صنعاء | أخبار

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter