Close Menu
    اختيارات المحرر

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026

    أنا أسطورة 2 لديه مخرج في ستيفن كابل جونيور

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لبنان… التحريض والمخاوف من كارثة جديدة
    آراء

    لبنان… التحريض والمخاوف من كارثة جديدة

    تيمور جنبلاطتيمور جنبلاطأبريل 20, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تيمور جنبلاط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يبقى وقفُ إطلاقِ النار أولويةً ومصلحةً للبنان واللبنانيين، على أمل أن يتحوّلَ إلى مسارٍ دائمٍ لا مجرّد هدنة مؤقتة وفق المعايير المبدئية التي يجب على لبنان التمسك بها. وفي هذا السياق، فإنَّ أي إعلان عن مساعٍ لفتح قنوات تفاوض، مهما كان مصدره، يعكس استدراكاً عميقاً بأنَّ استمرار الحرب لم يعد خياراً، لا على لبنانَ فقط، بل على استقرار المنطقة بأسرها التي تقفُ على مفترق خطير.

    وإذا كانَ الترحيبُ بوقف إطلاق النار بديهياً، فإنَّ تجربة هذه الحرب، بكل ما حملته من مآسٍ وتداعياتٍ، تبقى مؤلمةً ومؤسفةً في مختلف جوانبها.

    ومع كلّ ما قدّمه لبنانُ من تضحيات في ظلّ العدوان الوحشي الذي طال الحجرَ والبشر، من مواطنين وصحافيين ومسعفين، إلى مستشفيات ومدارس، ومع نزوحِ مئات آلاف اللبنانيين داخل وطنهم، كانَ من المعيب فعلاً أن يصرّ بعضٌ، من داخل لبنان وخارجه، على تقديم دروس في الوطنية أو الانخراط في التنظير، بل ذهبَ أبعد من ذلك إلى تغذية خطاب الكراهية والتحريض، وكأنَّنا لم نتعلّم شيئاً من تاريخنا. فإلى هؤلاء الذين يختبئون خلفَ الشاشات أو المنصّات التي تدّعي المهنية، ويذهبون إلى حدّ شيطنة فئةٍ كاملة من اللبنانيين، نذكّرهم بأنَّ هناك فارقاً جوهرياً بين الناس وبين من دفع بهم وبنا إلى هذه الحرب. فأبناءُ الجنوب والبقاع والضاحية هم أولاً وأخيراً لبنانيون، وهم أنفسهم من دفعوا الثمن الأكبرَ جراء هذه الحرب.

    إنَّ تحميل شريحة كاملة من اللبنانيين مسؤولية ما جرى ليس سوى وصفة جاهزة لإعادة إنتاج الفتنة التي دفع اللبنانيون أثماناً باهظةً لها في الماضي. وهو أيضاً تجاهل لحقيقة أنَّ هذه الشريحة بالذات كانت ولا تزال في صلب المعاناة.

    وعليه، فإنَّ الدعوة إلى الانقسام، أو التمادي في الخطاب الطائفي، أو التحريض تحت أي عنوان، لن تؤدي إلا إلى كارثة جديدة سيدفع ثمنَها الجميع دون استثناء. فهل نحتاج إلى إعادة التذكير بالحرب الأهلية؟ وهل يحتمل لبنان مغامرات جديدة من هذا النوع؟

    لذا، وبدل المزايدات من خلف الشاشات، المطلوب تحمّل المسؤولية والعمل على إيجاد مخارج حقيقية. هؤلاء الذين يملكون ترفَ التنظير من الخارج، الأجدى بهم أن يساهموا فعلياً في تثبيت وقف العدوان، بدل إطلاق الأحكام من مسافة آمنة. أمَّا في الداخل، وفي ظل المشهد الكارثي الذي تركه العدوان، فإنَّ الحكمة تقتضي التهدئة لا التصعيد، والانفتاح على كل المساعي التي يمكن أن تساهم في وقف النَّزف. فمهما كانتِ الملاحظات على هذا المسؤول أو ذاك، فإنَّ استهداف المؤسسات الدستورية في لحظة كهذه لا يخدم إلا تعميق الانهيار.

    إنَّ الواقع يفرض التعامل مع ما هو قائم، لا انتظار ما نتمنّاه. وعليه، فإنَّ التعاون مع رئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس النيابي ورئاسة الحكومة، هو ضرورة وطنية لتقليل الخسائر وحماية ما تبقّى من البلاد. وتبقى هذه المؤسسات، إلى جانب الجيش اللبناني، الإطارَ الوحيدَ القادرَ على إدارة الأزمة ومنع الانزلاق إلى الفوضى الشاملة، فيما يشكّل الجيش الضمانة الوطنية التي لا بديل عنها لاستعادة السيادة على كامل الأراضي اللبنانية. أمَّا الاتهامات الجاهزة بالتخوين أو التخاذل، فهي خطيرة وفي غير محلّها، في ظرف لم تعد فيه خطوط حمراء، وأصبح فيه البلد بأكمله مستهدفاً.

    ولأجل ذلك، فإنَّ أي كل جهد سياسي أو دبلوماسي حصل لوقف الحرب، يبقى واجباً وطنياً لا يجوز الطعن به.

    وفي المقابل، فإنَّ ما شهدته بعض المناطق من مظاهر إطلاق نار عشوائي وخطير، هو سلوك مرفوض ومدان، لا يمتّ إلى المسؤولية الوطنية بصلة، ويشكّل إهانةً لآلام اللبنانيين الذين ما زالوا تحت الركام، ولعائلات الشهداء والجرحى، ولحجم المأساة التي يعيشها الوطن. فلبنان لا يُبنى بالاستعراض، ولا تُصان كرامتُه بالفوضى، بل بالوعي والمسؤولية والانضباط.

    لقد أثبتت كلُّ التجارب أنَّ لبنانَ لا يُحمى إلا بوحدته، وبمؤسساته، وبقدرته على تجنّب الانزلاق إلى صراعات داخلية مدمّرة. ومن هنا، فإنَّ مسؤوليتنا، كقوى سياسية، أن نرتقيَ إلى مستوى التحدي، وأن نضع حدّاً لخطابات التحريض، وأن نعمل، ولو متأخرين، على إخراج البلاد من هذه المأساة.

    إنَّ المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، بل هي لا شك مرحلة دقيقة جداً بل وخطيرة، لكنّها تفتح، إذا أحسنّا التعامل معها، نافذة لإعادة تثبيت الاستقرار وبناء مسار مختلف يحمي لبنان من تكرار هذه الكوارث.

    لبنانُ اليوم بحاجةٍ إلى عقل هادئ، إلى مسؤولية، وإلى قرار جامع يحمي الناس، لا إلى مزيد من الانقسام.* رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» في لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“تعفن الدماغ”.. 12 طريقة لمحاربته والبداية بكلمات متقاطعة
    التالي الستايلات الكلاسيكية تتصدر مشهد أناقة عاشقات الموضة في ربيع 2026.. صيحات أيقونية لا تغيب عن الساحة
    تيمور جنبلاط

    المقالات ذات الصلة

    دروس كولن باول في فهم الاستراتيجية الأميركية

    أبريل 21, 2026

    2 مليون دولار تقرب إبراهيم عادل من الأهلى فى الميركاتو الصيفى

    أبريل 21, 2026

    الميليشيات… وتعطيل دور الدولة

    أبريل 21, 2026
    الأخيرة

    أزياء البساطة والجمال في مجموعة صيف 2026 من Celine 20 نيسان 2026

    أبريل 21, 2026

    5 طرق قد يستخدم بها طبيبك روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي – وسبب أهميتها

    أبريل 21, 2026

    أنا أسطورة 2 لديه مخرج في ستيفن كابل جونيور

    أبريل 21, 2026

    ما بين اكسسوارات الرأس والقفازات وغيرها.. اخترنا لك أكثر القطع البارزة التي زينت إطلالات النجمات الاحتفالية موخرًا

    أبريل 21, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات سبتمبر 25, 2025

    السعودية توقف الزيادة السنوية للإيجارات في الرياض لـ5 سنوات

    سينما سبتمبر 19, 2025

    استخدمت Fire and Ash’s Epic Airborne Battle Flames حقيقية

    موضة وازياء أكتوبر 6, 2025

    منى زكي تتألق في دبي تؤكد أن الأحمر لا يفقد بريقه إلى الأبد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter