Close Menu
    اختيارات المحرر

    90 دقيقة قد تصنع الفارق.. تمارين تقلل خطر الوفاة والخرف

    يونيو 10, 2026

    بعد أيام من تحذيرها من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. أنثروبيك تطرح “ميثوس” للجمهور | تكنولوجيا

    يونيو 10, 2026

    إبنة رامي عياش الصغرى محط اهتمام الجمهور.. شاهدوا ماذا فعلت! (فيديو)

    يونيو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»تحديات الردع في زمن الحروب غير المتماثلة
    آراء

    تحديات الردع في زمن الحروب غير المتماثلة

    د. عبد الله فيصل آل ربحد. عبد الله فيصل آل ربحأبريل 18, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الله فيصل آل ربح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يشهد النظامُ الجيوسياسي المعاصر تحولاتٍ بنيويةً عميقةً تعيد تعريفَ مفاهيم الحرب والسلام. فلم تعدِ التهديدات الكبرى تنبع بالضرورة من جيوشٍ نظامية تتحرَّك وفق عقيدة عسكرية تقليدية وواضحة المعالم، بل أصبحنا نعيشُ في حقبة تتَّسم بحالةٍ من السيولة الأمنية التي تفرضها الفواعل غير الدولتية. هذه السيولة تجعل من الصعب التنبؤ بمسارات التصعيد الإقليمي والدولي، وتضع استراتيجيات الردع الكلاسيكية أمام اختبار قاسٍ، حيث تجد الدول الكبرى والإقليمية نفسها مضطرة إلى مواجهة شبكات مسلحة لا تلتزم قواعدَ الاشتباك التقليدية ولا تخضع لحسابات الربح والخسارة التي تحكم عقلانية الدولة.

    من منظور التحليل الفيبري لعقلانية الدولة والمؤسسات، يرتكز استقرار أي نظام سياسي بالدرجة الأولى على احتكار الدولة الفعلي لأدوات القوة العسكرية. غير أنَّ صعودَ الحروب غير المتماثلة أحدث شرخاً بالغ الخطورة في هذه القاعدة البنيوية. فالجماعات المسلحة والميليشيات العابرة للحدود تستغل البيئات الهشة جغرافياً وسياسياً لتبني مراكز نفوذ موازية. هذا التآكل في سلطة الدولة لا يهدد الاستقرار المحلي فحسب، بل يخلق فراغاً استراتيجياً يسمح لهذه الفواعل باختطاف القرار السيادي، وتهديد الممرات المائية الحيوية وخطوط إمداد الطاقة العالمية؛ ما يجعل الردع عملية معقدة جداً لا يمكن تحقيقها عبر التهديد بالرد العسكري التقليدي البحت.

    لقد بُنيت العقيدة العسكرية للقوى العظمى، على افتراض عقلانية الخصم وقدرته على تقييم التكاليف الباهظة للمواجهة المفتوحة. لكن هذا النموذج الموروث من حقبة الحرب الباردة يفقد فاعليته بشكل متسارع حين يكون الخصم فاعلاً غير دولتي لا يمتلك بنية تحتية وطنية كبرى يخشى تدميرها، ولا يخضع لضغوط مؤسسية أو شعبية داخلية. هذا الخلل أدى إلى تراجع الموثوقية المؤسسية للمظلة الأمنية التقليدية. ولا تقتصر تداعيات السيولة الأمنية على البعد العسكري الميداني، بل تمتد لتضرب عصب الاقتصاد العالمي عبر الفضاء الرقمي واستهداف سلاسل الإمداد. إن استهداف البنية التحتية الحيوية، سواء عبر الهجمات السيبرانية المعقدة أو تعطيل حركة الملاحة في المضايق الاستراتيجية، يمثل نمطاً جديداً من الاستنزاف. هذا النمط يرفع تكاليف التأمين وأسعار الطاقة بنسب قد تتجاوز 15 في المائة أو 20 في المائة في بعض الأزمات المفتوحة؛ ما يلقي بظلاله الثقيلة على الاقتصاد الكلي. هذا التهديد الاقتصادي المباشر يضع صناع القرار في الدول التي تعتمد على استدامة التنمية، كدول الخليج العربي، أمام حتمية هندسة أمنية جديدة وشاملة. فرأس المال يبحث دائماً عن البيئة المستقرة، والمشاريع التنموية العملاقة تتطلب جداراً أمنياً صلباً يعزلها عن ارتدادات الفوضى الإقليمية والابتزاز الميليشياوي.

    أمام حالة الانكشاف الاستراتيجي التي خلفتها تراجعات القوى الكبرى وحالة الانسداد الهيكلي في قراراتها، لم تقف دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، مكتوفة الأيدي. لذلك؛ برز التوجه القوي نحو بناء قدرات الردع الذاتي بصفته شرطاً أساسياً للحفاظ على السيادة وحماية المكتسبات الوطنية. يشمل هذا المسار العملي تعزيز المنظومات الدفاعية المستقلة، ووضع مسألة توطين الصناعات العسكرية في دائرة الطموح الاستراتيجي، والاستثمار المكثف في الأمن السيبراني، بالإضافة إلى تنويع الشراكات الاستراتيجية مع قوى عالمية متعددة على أسس البراغماتية والندية والمصالح المشتركة. إن هذا التموضع ليس تخلياً عن التحالفات التاريخية، بل هو إعادة هيكلة مدروسة تضمن استمرارية المشاريع الوطنية الكبرى، مثل «رؤية 2030»، بعيداً عن الابتزاز الإقليمي أو التردد الدولي. الخلاصة التي تفرضها التحولات الراهنة هي أن السيولة الأمنية المرافقة للحروب غير المتماثلة ليست أزمة عابرة يمكن تجاوزها بأدوات الأمس، بل هي واقع هيكلي جديد يتطلب مقاربات غير تقليدية. فالاستقرار الإقليمي لا يمكن أن يبنى على وعود خارجية تخضع لتقلبات المزاج الانتخابي في العواصم الكبرى، بل يبدأ من ترسيخ عقلانية الدولة، واحتكار أدوات القوة، وبناء منظومات ردع ذاتي قادرة على استباق التهديدات. وفي هذا السياق المعقد، تبرز التجربة الخليجية نموذجاً ريادياً يسعى إلى ترويض هذه السيولة الأمنية عبر تحصين الداخل المؤسسي وتوسيع شبكة المصالح الدولية؛ ما يؤسس لمرحلة تاريخية تعتمد على الاستقلال الاستراتيجي والعمل المؤسسي الرصين لمواجهة تحديات المستقبل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزارة التعليم: عقد امتحانات الثانوية العامة بنظام الأوبن بوك
    التالي اكتشاف فيروس يهدد البصر.. ما علاقته بالمأكولات البحرية؟
    د. عبد الله فيصل آل ربح

    المقالات ذات الصلة

    تصل 43 درجة.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة غدا حتى الاثنين المقبل

    يونيو 10, 2026

    «روح القصف»… كيف ربحت السعودية الحرب؟

    يونيو 10, 2026

    لبنان فى مفاوضات طهران وتل أبيب.. فاعلية صواريخ وأوراق الوكلاء

    يونيو 10, 2026
    الأخيرة

    90 دقيقة قد تصنع الفارق.. تمارين تقلل خطر الوفاة والخرف

    يونيو 10, 2026

    بعد أيام من تحذيرها من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. أنثروبيك تطرح “ميثوس” للجمهور | تكنولوجيا

    يونيو 10, 2026

    إبنة رامي عياش الصغرى محط اهتمام الجمهور.. شاهدوا ماذا فعلت! (فيديو)

    يونيو 10, 2026

    غوتشي تحتفي بصيف موناكو من خلال تجربة Gucci Monte Carlo في La Rose Des Vents

    يونيو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا أكتوبر 2, 2025

    الذكاء الاصطناعي يقود صفقات “ميتا”

    تكنولوجيا نوفمبر 11, 2025

    دراسة تكشف فائدة عظيمة لشرب القهوة على صحة القلب

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 7, 2025

    تايلندا.. ارتفاع ضحايا الفيضانات إلى 22 وتواصل جهود الإغاثة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202634 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter