Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لحظة السويس ومضيق هرمز… مقارنة مغرية لكنها مضللة!
    آراء

    لحظة السويس ومضيق هرمز… مقارنة مغرية لكنها مضللة!

    علاء شاهين صالحةعلاء شاهين صالحةأبريل 16, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علاء شاهين صالحة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المقارنة بين ما تُعرف تاريخياً بـ«لحظة السويس» التي أكدت أفول نجم الإمبراطورية البريطانية، ومعركة الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وتحريره من السيطرة الإيرانية، مغرية للغاية، ومضللة بعض الشيء في الوقت نفسه. الولايات المتحدة اليوم ليست بريطانيا عام 1956.

    أسباب الإغراء واضحة: قبل ستة عقود، شنّت بريطانيا حرباً إلى جانب فرنسا وإسرائيل ضد مصر بعد قرار جمال عبد الناصر تأميم شركة قناة السويس. كانت استعادة القناة من القبضة المصرية هي الغرض المعلن، لكنّ هدف «العدوان الثلاثي» الحقيقي كان إسقاط نظام عبد الناصر. فشلت الحرب في تحقيق أيٍّ من الهدفين بعد تدخل الولايات المتحدة وإجبارها بريطانيا على الانسحاب ووقف القتال. هذه المرة بدأت الحرب بهجوم أميركي – إسرائيلي مشترك بهدف إسقاط النظام الإيراني وتحجيم قدرات برنامجيه النووي والصاروخي. أدت الحرب إلى تعطل الملاحة في مضيق هرمز بسبب تهديد إيران ناقلات النفط، ومحاولة النظام تحصيل رسوم عبور غير قانونية. بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب، أصبح مصير مضيق هرمز محوراً أساسياً في أي تسوية.

    إمبراطوريتان متحالفتان مع إسرائيل ضد نظام شرق-أوسطي «ثوري» في معركة تبدو غير متكافئة، مع مصير شريان ملاحي مهم على المحك. هنا يتوقف التشابه السطحي بين أزمتي القناة والمضيق.

    تكمن مشكلة المقارنة في التبعات التي توحي بها. قد ننظر إلى هذا الصراع بعد سنوات طويلة من الآن لنرى أنه كان من بين علامات انحسار الإمبراطورية الأميركية، لكن التسرّع في تشبيه ما يحدث في مضيق هرمز بلحظة السويس يعني ضمناً أن عصر الهيمنة الأميركية يقترب من نهايته، وهو افتراض سابق لأوانه.

    ذلك لأن انسحاب بريطانيا المذل آنذاك لم يكن بداية نهاية الإمبراطورية، بل لحظة إعلان الوفاة الرسمية لنفوذ كان قد عفّى عليه الزمن فعلياً مع نهاية الحرب العالمية الثانية. كان العالم يعيش بداية الهيمنة الأميركية والحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي. أما بريطانيا فكانت تعاني مع اقتصاد منهك ونفوذ دولي آخذ في التراجع منذ نهاية الحرب العالمية الأولى. فقد الجنيه الإسترليني موقعه بوصفه العملة الأكثر أهمية لمصلحة الدولار مع نظام «بريتون وودز» ليكرّس سيطرة واشنطن على الاقتصاد العالمي حتى يومنا هذا.

    بالطبع، يدرك الرئيس دونالد ترمب أن فشله في إعادة وضع المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب سيمثل هزيمة سياسية واستراتيجية يصعب تبريرها، لكنها لا تعني نهاية الهيمنة الأميركية في أي وقت قريب. الولايات المتحدة هي أكبر قوة عسكرية واقتصادية، من دون أي بديل واضح في الأفق.

    للتوضيح، بلغ الإنفاق العسكري الأميركي عام 2024 نحو تريليون دولار، أي أكثر من ثلث الإنفاق العالمي. اليوم لا يوجد بديل حقيقي جاهز للدولار الأميركي الذي يشكل 60 في المائة من احتياطيات البنوك المركزية عالمياً ونحو 90 في المائة من إجمالي عمليات سوق الصرف، ناهيك بفوترة أغلب عمليات التجارة العالمية.

    هذه الأرقام دليل على أن مركز الثقل في الاقتصاد العالمي لم يشهد تحولاً مماثلاً لما حدث في منتصف القرن الماضي.

    تمنح هذه الهيمنة الاقتصادية الولايات المتحدة القدرة على تحويل الدولار إلى قوة سياسية. ذلك لأن معظم العمليات التجارية تمر عبر النظام المصرفي الأميركي، وهو ما يعني قدرة الحكومة على وقفها أو عزل منفذيها عن النظام المالي العالمي تماماً. تكرار استخدام سلاح العقوبات، بخاصة خلال عهدي ترمب، أدى إلى ازدياد الأصوات المطالبة باستحداث نظام جديد.

    ومع ذلك، يستبعد حتى أبرز معارضي سياسات ترمب من خبراء الاقتصاد الأميركي حدوث مثل هذا التحوّل في أي وقت قريب. من بين هؤلاء بول كروغمان، الحائز جائزة «نوبل» في الاقتصاد، والذي كتب أخيراً أن محاولة إيران فرض رسوم لعبور مضيق هرمز باليوان الصيني هدفها الإذلال السياسي لأميركا، لكنها لن تكون كافية لإسقاط الدولار.

    الإشكالية الأخيرة في مقارنة أزمة السويس بالحرب الدائرة حالياً هي في طبيعة المعبر المائي الذي يتركز الصراع حوله: لم يكن مضيق هرمز في يوم من الأيام ممراً تدفع السفن رسوماً لعبوره، بعكس قناة السويس التي حفرها آلاف من العمال المصريين ودفع عديد منهم حياته ثمناً لذلك. قلْ ما شئت عن عبد الناصر وشرعية التأميم، لكنَّ مؤيديه يرون أنه استعاد ملكية أحد الأصول المصرية الأصيلة. مضيق هرمز ليس ملكاً لإيران.

    لم تكن أزمة السويس مجرد صراع على قناة، بل نهاية رسمية لقوة دولية فشلت في فرض إرادتها على نظام دولي لم تعد تديره. أي فشل أميركي في إعادة الاستقرار لمضيق هرمز سيبقى هزيمة، لكنه لا يعني تحولاً في ميزان القوى العالمي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات المشاهير إطلالة نارين عمارة الذهبية في عيد ميلادها تخطف الأنظار 16 نيسان 2026
    التالي موعد مباراة الأهلي وجوهور الماليزي في دوري أبطال آسيا للنخبة
    علاء شاهين صالحة

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة ديسمبر 2, 2025

    الالتهابات الحادة ترتبط بارتفاع خطر الخرف

    منوعات يونيو 16, 2025

    بدون رجيم أو تمارين.. كيف عاشت أكبر معمرة في العالم حتى 115 سنة؟

    اقتصاد فبراير 2, 2026

    تراجع لافت بأسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter