Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عالم من دون الناتو… كيف سيكون؟
    آراء

    عالم من دون الناتو… كيف سيكون؟

    د. حسن أبو طالبد. حسن أبو طالبأبريل 15, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. حسن أبو طالب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الرئيس الأميركي دونالد ترمب غاضب جداً من حلفائه في «الناتو»، الذين لم يقدموا الدعم المطلوب لخطته لفتح مضيق هرمز بالقوة كما كان يأمل. الأوروبيون أعضاء الناتو الكبار يرون الأمر من زاوية أخرى، فالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران لم تكن مجالاً لمشاورات مسبقة، وفقاً لمبادئ الناتو نفسه، يترتب عليها قدر من المشاركة في العمليات العسكرية. الزاويتان تعكسان مساحة خلاف حول توظيف الناتو في الحروب.

    تحديد نوعية الحرب ومصدر التهديد يعد نقطة مركزية في عمل التحالفات العسكرية، سواء بين دولتين، أو بين أكثر من بلد يعتمدون فيما بينهم مبدأ الدفاع الجماعي، وهو أساس التحالف الأطلسي منذ نشأته في أبريل (نيسان) 1949، الذي تعدّه دول رئيسة في الناتو، أبرزها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، شرطاً لم يتوافر في العمليات الحربية الأميركية ضد إيران.

    الرئيس ترمب، بدوره، لديه مبررات قوية لإعادة النظر في الناتو باعتباره «نمراً من ورق» وفقاً لقوله، لم يقدم لبلاده الدعم المناسب، على الرغم من أنها تتحمل أكثر من 70 في المائة من تكاليف عمل الحلف. التفكير في خطوات عقابية ضد بعض أعضاء الحلف، أو ربما اتخاذ خطوات عملية للانسحاب من الحلف تكشف عن مفارقة كبرى في السياسة الأميركية نفسها. فإذا كانت بلاده تعد العمود الأساسي للناتو، وهي الأقوى عسكرياً مقارنة بباقي دول العالم، وهي الأكثر ردعاً لروسيا في حال فكرت تهديد أي من دول الحلف الأوروبيين، فماذا تنتظر من أعضاء أقل قدرات عسكرية وأقل إنفاقاً في الحلف، وأقل فاعلية في الدفاع عن أنفسهم كما يؤكد الرئيس ترمب نفسه؟ وهذا يدفع واشنطن إلى التخفف من أعباء القيادة العالمية، وترك الحلفاء الأوروبيين يبحثون عن أمنهم الذاتي، والتركيز على تحصيل المنافع المباشرة للخزانة الأميركية، ما يدفع كثيرين للاتجاه نحو مسارات ذات طابع استقلالي، وإن بدرجات متنوعة.

    الأوروبيون أعضاء الناتو هم أكثر قلقاً بخصوص تلميحات الرئيس ترمب بفرض عقوبات على بعض الأعضاء، كإعادة توزيع القوات الأميركية في أوروبا، وهم أكثر قلقاً إذا ما تحولت تهديدات الانسحاب إلى خطوات عملية، رغم علم الجميع أن الانسحاب ليس أمراً قابلاً للتحقق الفوري، لا سيما أن الكونغرس الأميركي أقر سابقاً تشريعات تحول دون اتخاذ البيت الأبيض قرارَ الانسحاب من الناتو إلا بالرجوع إلى الكونغرس، وصدور قرار تشريعي خاص بالانسحاب مع تحديد المبررات ومدى علاقتها بالأمن القومي الأميركي.

    العوائق القانونية التي تحول دون الانسحاب الأميركي من الناتو لا تحول دون اتخاذ الرئيس قرارات محددة تنطوي على عقوبات على «المتقاعسين» في دعم أميركا. وهنا تبدو أوروبا مُدركة لمخاطر التقليل من شأن الحلف ووزنه في كل ما يتعلق بأمنها. الاستقلالية الدفاعية الأوروبية، ولو تدريجياً، تطرحها فرنسا كبديل عملي يخفف من وطأة تحولات الموقف الأميركي تجاه الناتو. وهي دعوة تكررت كثيراً في السابق لكنَّها لم تحظَ بقبول أوروبي. الآن هناك تفكير ومواقف أوروبية يدلان على أن نهجاً جديداً يجب تطبيقه، لكن دون التخلي التام عن الناتو.

    الاستقلالية الأوروبية تتجسد في قطاعات عسكرية وتكنولوجية واقتصادية ومالية عدة، لتشكل استراتيجية استباقية لاحتواء التقلبات الأميركية الراهنة أو المحتملة، خاصة بعد سحب بعض الدول الأوروبية بعض الذهب من الاحتياطي الأميركي.

    قانون الشراء الأوروبي الموحد، الذي يعتمد أفضلية شراء المنتجات الأوروبية بدلاً من المنتجات الأميركية، يصب في عملية استقلالية تخفف من وطأة الاعتماد على الشريك الأميركي. الاتجاه نحو اعتماد منصات أوروبية المنشأ في التعاملات المالية اليومية وفي الرحلات بدلاً من المنصات الأميركية الشهيرة، يضع فوارق رئيسية في التبادلات الاقتصادية بين ضفتي الأطلسي.

    ثمة قرار تنفيذي فرنسي بمنع استخدام دوائر الحكومة لمنتجات «مايكروسوفت» الأميركية، واعتماد منتجات فرنسية المنشأ أو أوروبية تحقق أكبر حماية ممكنة للمعلومات الأوروبية، بعيداً عن سوء استخدامها من قبل المنصات الأميركية. هولندا وألمانيا تفكران في السياق ذاته، ودعوات في إيطاليا للسير في الاتجاه ذاته. مواقف تشير إلى انقلاب في مفهوم التحالف، ومزيد من الاعتماد على الذات.

    الاستقلالية عن أميركا في القطاعات الحيوية لم تعد محصورة في القارة العجوز، رئيس وزراء كندا طرح الأمر بوضوح شديد، سوف تبني كندا نفسها اعتماداً على قدراتها الذاتية في الصلب والأخشاب والألمنيوم والعمالة الكندية؛ إذ أصبح صرف 70 في المائة من كل دولار في السوق الأميركية أمراً من الماضي، حسب قوله. الشراكة مع الصين وفق قاعدة المصالح المتوازنة والمتبادلة والمقننة، باتت سياسة للعديد من الدول الأوروبية وكندا، وليست مجرد شعار.

    أبعاد متعددة وخطوات تليها خطوات، الناتو لم يعد معنوياً كما كان لأوروبا وكندا، نهج الاعتماد على الذات يكتسب زخماً قوياً ينبئ عن تغيرات مهمة في النظام العالمي، ويستحق منا قدراً أكبر من المتابعة والتفكر العميق. هذه هي الصورة بين الناتو وأميركا، لكن هل تستطيع أوروبا الاستغناء فعلاً عن المظلة الأميركية، أم أنَّ الأمر مجرد سحابة صيف؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“أبل” تهدد بحذف تطبيق “غروك” من متجرها وتكشف السبب
    التالي كارمن بصيبص نجمة غلاف “هي”.. عندما تتحد النجومية مع الأناقة الراقية
    د. حسن أبو طالب

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يوليو 21, 2025

    لماذا حصر عدد قتلى الكوارث أمر صعب على الصحفيين؟ | أخبار

    ثقافة وفن أبريل 17, 2026

    نجمات العالم يتألقن في حفل تيفاني أند كو بإطلالات أنيقة

    تقارير و تحقيقات مايو 7, 2025

    اطباء إيران “ينتحرون” والنسبة ارتفعت 130% لدى الطبيبات.. ما السبب؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter