Close Menu
    اختيارات المحرر

    خاص.. تحسن ملحوظ في التبادل التجاري السوري وسط تحديات هيكلية

    أبريل 15, 2026

    كرة القدم-قضاء: الأرجنتين لا تزال تتساءل ما هي أسباب وفاة الأسطورة دييغو مارادونا؟

    أبريل 15, 2026

    إطلالات النجمات في الطائرة.. تنسيقات الكاجوال المفضّلة لهن وتتكامل مع حقيبة هيرمس الفاخرة

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, أبريل 15, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»حرب الأربعين يوماً… «حرب السرديات» الكبرى!
    آراء

    حرب الأربعين يوماً… «حرب السرديات» الكبرى!

    ميرزا الخويلديميرزا الخويلديأبريل 15, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ميرزا الخويلدي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعلَّمنا من هذه الأزمة الخطيرة التي عصفت بالخليج أن الحروب لا تُخاض بالسلاح فقط، بل بالسرديات أيضاً، حيث تتصارع الروايات لتشكيل وعي الجمهور وتوجيه مواقفه. واجهنا خلال حرب الأربعين يوماً حرباً مستعرة على كل الجبهات… لكن واحدة منها كانت جبهة السرديات، حيث أصبحت هذه الحرب تُخاض عبر وسائل الإعلام والفضاء الرقمي بشكل موازٍ للحروب العسكرية في الميدان؛ بهدف السيطرة على العقول وتشكيل الحقيقة المتصورة عبر إعادة صياغة المعلومات والتلاعب بها.

    من يمتلك السردية، يمتلك الميدان..! هذه هي الحقيقة؛ لأن السردية تُشكّل الوعي وتُعرّف القيم بل وتصوغها أيضاً: القدرة على بناء سرديات متماسكة أهمّ من الحقائق المجردة. فالسردية ليست مجرد أداة قوية للتأثير في الرأي العام، وإضفاء الشرعية على القوة الصلبة، بل هي أيضاً الذاكرة الجماعية للمجتمعات وللأجيال.

    كانت حرب الأربعين يوماً اختباراً قاسياً لنا في الخليج خصوصاً، ففي الوقت الذي تنهال المقذوفات المتفجرة على مكامن الاقتصاد الوطني، وعلى المرافق العامة، وتنشر الرعب والخوف، كانت بعض السرديات السائدة في الفضاء العام تمنحها تبريرات أخلاقية بدعوى مقاومة «الإمبريالية الأميركية» و«المشروع الصهيوني».

    كانت سطوة «البروباغندا» أشدّ صرامة من قسوة العدوان نفسه. العدوان حين تُجرّده من سرديته الأخلاقية يصبح عارياً ومكشوفاً، لكن حين يتلبس بالمثل الأخلاقية يصبح شيطاناً. وعبر تلك «البروباغندا» جرى الاستحواذ على عاطفة الشارع الذي يميل غالباً للسرديات «البطولية»، مما يجعل أي محاولة من المثقف لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تستهدف بلاده، تبدو في نظر البعض كأنها «تماهٍ مع السردية الأميركية».

    وجد المثقفون الخليجيون أنفسهم في مواجهة الطوفان! البعض اشتغل بتفكيك السرديات، ولدينا ثلة من المثقفين يمتلكون الأدوات المعرفية لتفكيك «حرب السرديات»، وكشف تناقضاتها، وتتبع الفجوة بين الخطاب الآيديولوجي، والممارسات الجيوسياسية على الأرض.

    بعض النجاح تحقَّق، وإن كان الصوت المناوئ أكثر ارتفاعاً، لكن الرهان الحقيقي أن المواقف العاطفية المسكونة بهاجس البحث عن البطولات عمرها قصير وفي انحسار؛ لأن الجمهور المتعطش للانتصار يصبح أكثر إحباطاً حين يرتطم بالواقع.

    ومع هذا الأداء المتوفق للمثقفين، وجدنا أن كثيراً من المثقفين والإعلاميين وقعوا في الفخّ! أرادوا الدفاع عن بلدانهم بعاطفة صادقة، ولكن بوسائل لا تخدم الهدف. وجدنا طرحاً عبر وسائل الإعلام يقوم بتسطيح الوعي، وبعدم الموضوعية مع خفّة في الأداء، والأكثر من ذلك أن مثقفين وإعلاميين راحوا يثيرون الزوابع والانقسامات والاشتباك غير الضروري مع الفئات المختلفة محلياً وعربياً، مما أدى إلى انزلاق الخطاب من «التحليل الرصين» إلى «التحشيد التعبوي» المنفّر والمثير للانقسام والإحباط، وهو الخطاب الذي يدفع الجمهور تلقائياً للبحث عن سرديات متماسكة وذات قالب عاطفي، فضلاً عن أن الهجوم غير المبرَّر يدفع الطرف الآخر للاحتماء تحت مظلة السرديات المناوئة.

    وإذا كنا سنتعلم من هذه الحرب شيئاً، فإنه ليس كافياً أن نمتلك المنطق لنكسب ونبني سرديتنا المتماسكة والواضحة، بل المهم أيضاً أن تحظى هذه السردية بأداء قوي يجعلها أكثر قدرة على المجادلة والإقناع، فالتفوق في مثل هذه الأزمات ليس لمن يملك الصوت الأعلى والحجج الواهية والأسلوب الهجومي المرتبك والمنفّر، بل لمن ينجح في تفكيك خطابات التعبئة الآيديولوجية وكشف احتيالها، النجاح في قدرة أولئك المحاورين على كسب الشارع لا قهره وتنفيره وتحطيم معنوياته وكسر مسلَّماته الفكرية… النجاح في أن تكسب أصدقاء جدداً لبلدك لا استعداء الآخرين ودفعهم نحو الزاوية. لدينا من الحجة والمنطق ما يكفي لانتزاع اليقين، لكنها تبحث عمن يترجمها… فكما يقول الجاحظ: «المعاني مطروحة في الطريق (..) وإنّما الشأن في إقامة الوزن، (..) وفي صحّة الطبع وجودة السّبك».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالذكاء الاصطناعي في الحرب الإعلامية.. سلاح التأثير الخفي
    التالي 150 ألف قتيل وفجوة بالمليارات.. مؤتمر برلين لبحث تقديم مساعدات للسودان وغيابٌ لافت لأطراف النزاع
    ميرزا الخويلدي

    المقالات ذات الصلة

    بكين ــ بيونغ يانغ… خريطة الشطرنج الآسيوية

    أبريل 15, 2026

    بيوت العيلة بين السند والاستنزاف

    أبريل 15, 2026

    الطقس اليوم.. ارتفاع ملحوظ فى درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة 33 درجة

    أبريل 15, 2026
    الأخيرة

    خاص.. تحسن ملحوظ في التبادل التجاري السوري وسط تحديات هيكلية

    أبريل 15, 2026

    كرة القدم-قضاء: الأرجنتين لا تزال تتساءل ما هي أسباب وفاة الأسطورة دييغو مارادونا؟

    أبريل 15, 2026

    إطلالات النجمات في الطائرة.. تنسيقات الكاجوال المفضّلة لهن وتتكامل مع حقيبة هيرمس الفاخرة

    أبريل 15, 2026

    ساعات ومجوهرات مجموعة Ice Cube من Chopard… أوجه مخفية تتكشف في الضوء 14 نيسان 2026

    أبريل 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يونيو 29, 2025

    ضحايا ومصابون في تدافع خلال مهرجان بالهند

    صحة ديسمبر 5, 2025

    4 أسباب رئيسية وراء إصابة الأطفال بالإنفلونزا

    ثقافة وفن يوليو 31, 2025

    الحكايات التراثية.. روح الشعوب | صحيفة الخليج

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter