Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, يوليو 20, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الحرب الإيرانية ــ الأميركية وخيارات أوروبا
    آراء

    الحرب الإيرانية ــ الأميركية وخيارات أوروبا

    أحمد محمود عجاجأحمد محمود عجاجأبريل 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أحمد محمود عجاج
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قُبيل الحرب الإيرانية – الأميركية لم تكن علاقات أميركا بحلفائها الأوروبيين ممتازة بل متوترة، ومرتبكة، وصدامية، خصوصاً بعدما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاستيلاء على جزيرة غرينلاند. وجاءت الحرب ضد إيران لتزيدها تصدعاً نتيجة إعلان قادة أوروبا بأنها غير قانونية، رغم إدراكهم أن ترمب لا يقيم وزناً للقانون الدولي، ولذلك وصفهم، عندما تقاعسوا عن نصرته، بالجبناء، وهددهم بتركهم فريسة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. هذا التصدع بالعلاقة خطير، وإذا لم يسارع كلاهما لرأبه فكلاهما سيخسر كثيراً. وهذا ما حذر منه المدعي العام البريطاني اللورد هرمر بأن «ثمة عالماً يظهر من دون قواعد تتخلى فيه الدول عن موجباتها القانونية». ورأب الصدع ليس ممكناً ما دام أن الطرفين ينطلقان من قراءات مختلفة، ومصالح متضاربة؛ فالأوروبي يراهن على الرئيس الأميركي (المقبل) رغم إدراكه أن هذا الاحتمال واهن بسبب صعود اليمين المتشدد، وإمكانية وصول رئيس أكثر تفرداً من ترمب. ويدرك الأوروبيون أن الحرب ضد إيران ستضر بأمنهم لاستفادة الروس منها اقتصادياً، ويتخوفون كذلك من مقاربته لبوتين بصفته شريكاً محتملاً، وتركيزه على إيران، ويطالبونه بالربط بينهما لضمان المصلحة الأميركية والأوروبية. لكن ترمب لا يعيروهم اهتماماً، ولذلك تفاجأوا بإعلانه الحرب بينما كانوا يعتقدون أن الوساطة العمانية على وشك النجاح، وصدموا عندما توسعت تلك الحرب، وطالبهم بالتدخل العسكري دون تشاور أو تنسيق معهم. فهم أمام هذه الحرب ليسوا مستعدين لها عسكرياً ولا اقتصادياً، ولا نفسياً، رغم اقتناعهم أن إيران تتدخل في الحرب الأوكرانية، وتنشر الإرهاب، وتقترب من صناعة سلاح نووي يهدد أمنهم، وأمن منطقة الشرق الأوسط.

    الأوروبيون سيكولوجياً يكرهون الحروب، بعد تجارب الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولذلك أسسوا السوق الأوروبية المشتركة ثم الاتحاد الأوروبي ليحلوا خلافاتهم، وليبنوا جسوراً بين شعوبهم، ليعيشوا في سلام دائم. هذه السيكولوجية، كما يقول مستشار الرئيس بيل كلينتون، روبرت كيغن، في كتابه «القوة والجنة»، تبلورت بقناعة تامة في أن أي خلاف يمكن حله بالتفاوض، والمساعدات، والتنازلات المقبولة؛ لذلك عند بدء النزاع بين أوكرانيا وروسيا قبلوا بتسويات أدت إلى تنازلات كبيرة، مثل تخلي أوكرانيا عن جزيرة القرم لتجنب المواجهة؛ وكرت سبحة التنازلات إلى أن قرر بوتين، أمام الضعف الأوروبي، اجتياح أوكرانيا والوصول إلى عاصمتها كييف. هذه السيكولوجية تعاكسها سيكولوجية ترمب الذي يرى أن القوة هي المعيار، وإذا كان لديك جيش قوي فمن العبث ألا تستخدمه لتحقيق مصالحك.

    أوروبا موحدة بالاقتصاد وحقوق الإنسان، وحكم القانون، لكنها متباينة كثيراً في القدرات العسكرية، وفي الاتفاق على سياسة دفاعية، وصناعات عسكرية، وسياسة خارجية موحدة. فالأوروبيون، بسبب سيكولوجية السلام، لم يبنوا قدرات عسكرية، إنما اعتمدوا على حماية أميركية، وعندما جاء ترمب، وطالبهم بالإنفاق تفاجأوا ولكنهم أمام إصراره، وعنفه اللفظي، وتهديداته، اضطروا أن يرفعوا ميزانيتهم الدفاعية، ولكنهم فشلوا بتوحيد صناعتهم وبناء جيش أوروبي مشترك. الأهم أن الأوروبيين مختلفون حتى في النظرة لعدوهم الرئيس بوتين، لأن بعض القادة ومنهم رئيس المجر، على سبيل المثال، لا يرى بوتين عدواً، بل يطالب باستمرار التعاون معه، وقد تسرب مؤخراً أن قادة أوروبا لا يفشون أسراراً في الاجتماعات الرسمية التي يحضرها ممثلو المجر، مخافة أن يسربوا الأسرار إلى الرئيس بوتين. هذا الواقع الأوروبي بالذات يعرفه الرئيس ترمب، ويدفعه إلى ازدراء قادة أوروبا، واتهامهم بالجبن، والخوف. ترمب يريدهم أن يصطفوا خلفه لتحقيق هيمنة على العالم، وهم يريدون الابتعاد عنه لاعتقادهم أنه يقودهم لحروب لا تقبلها شعوبهم المعتادة على السلام، ولا هم يرونها ضرورية، ويعتقدون أنه بالإمكان حلها دبلوماسياً، ومنها النزاع الإيراني بسبب البرنامج النووي وتمدد الميليشيات، والصواريخ الباليستية. وهذه النزعة السيكولوجية مستفحلة لدرجة أن صواريخ إيران وصلت إلى جزيرة دياغو غارسيا البريطانية، وأصبح مداها يصل للعواصم الأوروبية، ومع ذلك يصرّون على الدبلوماسية والسلام.

    في أميركا ثمة تيار سياسي متنام شعاره «أميركا أولاً» يقف وراء ترمب، ويتضارب ثقافياً مع ثقافة أوروبا، لأنه يستحضر الدين بصفته نسيجاً لثقافة الغرب، ويدعم تيارات يمينية في كل أوروبا للانقلاب على الليبرالية، وقادة أوروبا يقاومونه إنما شعوبهم تتقبله تدريجياً، فيزداد خوفهم من تفتت الداخل، ومن تعاظم هذا التفتت إذا ما انصاعوا لمطالب ترمب. ورغم تضررهم من إغلاق إيران مضيق هرمز، ومن مظهرهم الواهن أمام العالم، خصوصاً دول الخليج التي تربطهم بها مصالح حيوية لأمنهم واقتصادهم، فإنهم واعون تماماً لورطتهم الكبرى مع ترمب الذي هددهم بالانتقام، إذا لم ينضموا لحرب، بعد انتصاره على إيران. وتكمن مشكلتهم في أن ترمب لا يرى بعيونهم خطر بوتين، وليس مستعداً حتى لنقاشهم؛ فهم في ورطة لعدم قدرتهم على مواجهة روسيا من دون أميركا، وفي ورطة إذا انتصر ترمب، وورطة أكبر بكثير إذا انهزم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم زيندايا ساحرة بمجوهرات Chopard وفستان هالتر من توقيع “آشي ستوديو” 08 نيسان 2026
    التالي متجهاً للشرق الأوسط.. ما هو لواء المدفعية 142 الأمريكي؟
    أحمد محمود عجاج

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 1, 2025

    فيديو لانقلاب شاحنة يتسبب بفرار 250 مليون نحلة من خلاياها

    موضة وازياء أبريل 22, 2025

    إطلالات غريبة في مهرجان ”كوتشيلا” 2025

    تقارير و تحقيقات مارس 28, 2025

    العتبة العلوية المقدسة ترفع راية الحزن استعدادًا لذكرى شهادة أمير المؤمنين.

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter