Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, يوليو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»سلام من قلب الحرب..تهديدات ترامب وبيانات الحرس الإيرانى
    آراء

    سلام من قلب الحرب..تهديدات ترامب وبيانات الحرس الإيرانى

    أكرم القصاصأكرم القصاصأبريل 7, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سلام من قلب الحرب..تهديدات ترامب وبيانات الحرس الإيرانى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ونحن نتحدث عن الحرب الدائرة فى إيران، لا نقصد فقط التداعيات الاقتصادية، التى هى بالفعل تداعيات وانعكاسات كبيرة، فيما يتعلق بأسعار الوقود، والتضخم وسلاسل النقل، وارتفاعات الأسعار، لكن هناك تداعيات أخرى تظهر فى الأفق ولا ينتبه إليها بعض من يحتلون مواقع التواصل ويواصلون مباريات فى الهتاف أو التشجيع، وكل منهم ينتقى ما يناسب موقفه ليثبت أنه أكثر فهما وأعمق معرفة.


    والواقع أن هذه المناقشات الدائرة تعكس غياب أى نوع من الحوار، أو القدرة على الحوار، ومع كل الادعاءات بالديمقراطية واتساع الأفق، فإن كل هذا يذوب تماما عند أول نقاش، بين اثنين حول ما يجرى من صدامات وحروب تترك آثارها على الجميع، باستثناء أطرافها، الذين أصبحوا يتبادلون التهديدات والبيانات الدعائية بشكل جعل الحرب أقرب إلى لعبة أتارى أو لعبة إلكترونية من ألعاب الحرب والأكشن.


    الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لا يتوقف عن إلقاء الخطابات، التى تزدحم بالكثير من التناقضات والمواقف المتداخلة بشكل يعكس حالة من تطاير الأفكار، فهو يتحدث عن هدنة، بينما يدفع بجنود إلى المنطقة، ويعلن إنقاذ طيار سقطت طائرته، بينما تعلن الأطراف الإيرانية عن استمرار أسر قائد الطائرة وتؤكد أنه فى قبضتها.


    إيران هى الأخرى طرف فى مباراة الحرب، وعليه، نجد أنفسنا أمام عدة جهات، كل منها تعلن الانتصارات، وتهدد بالرد على تهديدات ترامب، نحن أمام مقر خاتم المرسلين وقيادة الحرس الثورى، والجيش الإيرانى والرئيس والباسيج، ووزارة الخارجية التى تظهر من خلال عباس عراقجى، وترد كلها على تهديدات ترامب، بينما تغيب المعلومات الحقيقية عن خسائر كل طرف، ولا نتحدث عن خسائر لأنه بالرغم من التعتيم، فإن خسائر الطرفين ضخمة، وكما توقعنا فإن هناك تغييبا للسياسة لدى الولايات المتحدة، حيث اندفع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى الحرب مدعوما باليمين الإسرائيلى وبنيامين نتنياهو الذى يعيش على الحرب طوال ثلاث سنوات، وبالرغم من هذا فقد تعرضت إسرائيل إلى قصف صاروخى إيرانى، ومسيرات أدت إلى كسر الكثير من الادعاءات الإسرائيلية حول التفوق، فى المقابل هناك قصف جوى أمريكى وإسرائيلى شديد العنف، آلاف الطلعات الجوية التى دمرت البنية الأساسية الإيرانية، والجسور والداخل بشكل يضاعف من أعداد الضحايا وحجم الدمار، ومع هذا لم يحقق الرئيس الأمريكى أيا من الأهداف التى أعلن عنها ، وأولها إسقاط النظام الإيرانى، والثانى انتزاع اليورانيوم المخصب بحوزة طهرنان، والثالث إنهاء برامج الصواريخ الإيرانية.


    وخلال الأسبوعين الأخيرين، كرر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب  تهديداته بتدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة الإيرانية، وما أسماه ترامب «أبواب الجحيمى» ويفترض أن آخر مهلة تنهى 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، وفى حال تنفيذ التهديد، يتوقع أن تنزلق المنطقة إلى المزيد من التداعيات العسكرية والاقتصادية، فإيران تهدد هى الأخرى بالرد على مصالح حيوية أمريكية، بل وتوسع تهديداتها إلى دول الخليج، الأمر الذى قد يضاعف من الصدام، وقد سبق وقصفت إيران مناطق مختلفة فى دول الخليج، التى تمسكت بضبط النفس، لكنها بالطبع قد لا تصمت أمام اعتداءات أخرى.


    الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يطرح شروطا للمفاوضات، وفى الوقت نفسه يدفع بحشود عسكرية ضخمة للمنطقة، وإيران تحشد عسكريا ومعنويا ودعائيا، وتبدو السياسة بعيدة عن كل الأطراف، هناك دول تبذل جهودا لإنهاء الحرب، ربما أبرزها مصر، التى تنقل رسائل رباعية مع السعودية وباكستان وتركيا، واتصالات مع موسكو، وهناك مشروع صينى.. كلها تسعى لوقف الحرب، لكن هذه المساعى تتطلب سياسة تبدو غائبة عن أطراف الحرب، ويبدو أن أمريكا باغتيال قيادات الصف الأول خسرت أطرافا كان من الممكن أن تستجيب للسياسة، فإيران التى تبدى نوعا من الصمود، لا شك تحتاج للحفاظ على ما تبقى من قوتها، ومقدرات شعبها، من خلال عمل سياسى، طبيعى أن يكون موازيا للعمل العسكرى.. كل هذا بعيدا عن التراس «كرة الحرب» من مشجعى الخراب على مواقع الهبد الافتراضى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقباكستان وأفغانستان… صراع الجارتين اللدودتين
    التالي تزامنا مع عيد ميلادها.. نظرة على أناقة النجمة التركية دينيز بايسال بطلة مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”
    أكرم القصاص

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 6, 2025

    “الخذف”.. حصى شعيرة رمي الجمرات في الحج

    موضة وازياء أبريل 19, 2026

    إطلالات النجوم أمينة خليل بإطلالات مستقبلية لافتة في أحدث جلسة تصوير 18 نيسان 2026

    موضة وازياء فبراير 1, 2026

    إطلالات النجوم الأسود يوحّد إطلالات النجمات هذا الأسبوع 31 كانون الثاني 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter