Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, يوليو 20, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الخليجيون والعرب… «لماذا خذلونا؟»
    آراء

    الخليجيون والعرب… «لماذا خذلونا؟»

    ميرزا الخويلديميرزا الخويلديأبريل 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ميرزا الخويلدي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع انهمار القذائف الإيرانية على دول الخليج العربية، في ذروة الحرب المستعرة حالياً في المنطقة، افتقد الخليجيون كثيراً من التضامن العربي والإسلامي، خصوصاً من النخب الثقافية والشعبية والفئات غير الرسمية. على النقيض، بعضها وقفت موقفاً سلبياً من اعتداءات طالت البنية التحتية وهددت التنمية والاقتصاد، وروّعت السكان، وعرضت الأمن للخطر!

    لذلك يتردد في الخليج عتابٌ مرٌّ تجاه أخوة العروبة والدين، يرافقه شعورٌ عميقٌ بالخذلان، وشعورٌ آخرُ بانكسار «العقد الأخلاقي» الذي يربطنا بالمحيط. هذه الخيبة لا تفُرق كثيراً عما حدث في تسعينات القرن الماضي؛ فترة الغزو العراقي للكويت (1990)، حين انقسم العالم العربي رغم وضوح المشهد الى فسطاطين؛ أغلبهم صفقوا للعدوان المقيت الذي غزا بلداً عربياً وهجر أهلها. في تلك الفترة، كما اليوم، كانت أعين المثقفين العرب وجمهورهم مصوّبة «كما يقولون» نحو «الشعارات الكبرى»، وأما معاناة الخليجيين فلم تكن سوى «أضرار جانبية»! حيث يرى بعض «الأشقاء» أن أي ضرر يصيب دول الخليج (اقتصادياً، أمنياً، وسياسياً) هو «ثمن مقبول» أو «تأثير جانبي» ضروري للحفاظ على الشعارات العروبية (الوحدة العربية، مقاومة الإمبريالية، دعم فلسطين… وغيرها).

    أساس هذه الرؤية هي نظرة «الاستعلاء الثقافي» التي لا ترى في الخليج سوى مخازن للموارد، ومناطق نفوذ يجب تطويعها لخدمة «المعركة الكبرى»! وأن هذه المنطقة هي مجرد «أطراف» غنية بالنفط لكنها فقيرة بالشرعية القومية، ناهيك عن ارتهان النخبة للخطاب الشعبوي.

    منذ نصف قرن يجادل المثقف الخليجي بأن بلاده تمتلك عمقاً حضارياً وثقافياً وإنسانياً شبيهاً بما لدى الآخرين، وأنها ليست «مدن الملح» كما في بعض التصور القومي، أو «بيوت الزجاج»، كما في السردية الحديثة التي تجردها من المحتوى والفاعلية. الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي في كتابه «الخليج ليس نفطاً» حاول أن يلفت انتباه المثقفين العرب إلى أن في الخليج إنساناً وأرضاً وتاريخاً سبق ظهور النفط، وسيبقى بعد النفط. وبعد صدور الكتاب بنحو نصف قرن، أصبحت شواهد التقدم والتنمية والأداء الخليجية شاخصة، لكن ما زلنا في كل منعطف مضطرين إلى أن نذكّر الأشقاء بأن هذا الخليج ليس نفطاً!

    «لماذا خذلونا؟»… هذا هو السؤال الخطأ، الذي يتردد صداه في عموم الخليج، يقابله السؤال الصحيح: ماذا كنا نتوقع؟ وما قَدرُ ما يُحسن «الأشقاء» تقديمه لنا في هذا الصراع الكبير…؟ أخشى أننا كنا ننتظر وابلاً من القصائد والكلمات الرنانة التي تشجب العدوان وتمطرنا بكلمات التضامن والتأييد… لذلك لا جدوى من العتاب، وليس صحيحاً أن تسفر هذه الأزمة عن مزيد من الخسائر والتضحيات برصيدنا المعنوي، سواء في حفظ وصيانة مجتمعاتنا من الداخل، أو علاقاتنا العربية، أو أن تستبدّ بنا مشاعر الثأرية والانتقام.

    علينا أيضاً أن نبذل جهداً في التعريف بأنفسنا، وبعدالة ما نطرحه ونجادل فيه، نتذكر هنا أنه خلال فترة غزو الكويت (1990) خاض الدكتور غازي القصيبي معركتين طاحنتين ضد طوفان الوعي الزائف الذي اجتاح العالم العربي، وأخذ يعّمي على جريمة العدوان بشعارات زائفة. المعركة الأولى: ضد المرجفين في الداخل مفنداً خطاب التبرير وتزوير الوقائع، وتمزيق وحدة المجتمع في مواجهة اعتداءات الخارج، وسجلها في كتابه «حتى لا تكون فتنة»، والمعركة الأخرى ضد سردية الخطاب العربي التي سوّقت للاحتلال تحت شعارات قومية، وجمعها في كتابه «في عين العاصفة»، وهو كتاب يمثّل «مانيفستو» العتب الخليجي على المثقف العربي. يقول القصيبي في هذا الكتاب: «الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل.. الحياد ذكاء عندما يكون الصراع بين ظالم وظالم، ولكنه حمق عندما يكون الصراع بين ظالم ومظلوم».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمونديال 2026 قد يتحول إلى تهديد مباشر للمشجعين
    التالي مجموعة إيلي صعب الصيفية 2026: عبق الصيف بين الحمضيات والملح
    ميرزا الخويلدي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يوليو 2, 2025

    ضريح الإمام الحسين (ع): ايقونة العشق ومنبر الثورة والصمود

    سينما يونيو 12, 2025

    راباسّا… حياةٌ مكرّسة للترجمة

    تقارير و تحقيقات مايو 5, 2025

    غسل المنشأ حيلة تصدير صينية لتجنب رسوم ترمب الجمركية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter