Close Menu
    اختيارات المحرر

    الدوري الأمريكي لكرة القدم: ميسي يخطف الأضواء مع بدء العد العكسي لكأس العالم

    مايو 14, 2026

    إطلالات النجوم كاجوال أنيق…. هيفاء وهبي تلفت الأنظار بإطلالتين مختلفتين 13 أيار 2026

    مايو 14, 2026

    السر خلف أناقة جميلات الوطن العربي.. الستايليست سيدريك حداد يضفي السحر على إطلالات النجمات وهذه أشهر تنسيقاته

    مايو 14, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 14, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»روسيا بين حربي أوكرانيا وإيران
    آراء

    روسيا بين حربي أوكرانيا وإيران

    ميخائيل زيغارميخائيل زيغارمارس 29, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ميخائيل زيغار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع مطلع العام الحالي، بدأت المؤشرات توحي بقرب انهيار الاقتصاد الروسي؛ إذ ترنحت البلاد تحت وطأة ضغوط الحرب والعقوبات الدولية، فشهدت الإيرادات تراجعاً حاداً، وتقلصت معدلات الإنتاج، فيما أصيبت الحركة التجارية بالركود. ومع تصاعد الرسوم الجمركية، بات الحصول على الائتمان مكلفاً للغاية، وصار الاقتراض شبه مستحيل، ما أنذر بموجة وشيكة من الإفلاس باتت تلوح في الأفق. وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، وجدت روسيا نفسها مضطرة لبيع النفط إلى الهند بسعر زهيد لم يتجاوز 22 دولاراً فقط للبرميل، وهو ما يعادل ثلث سعر السوق تقريباً؛ ليكون هذا أقوى دليل على عدم قدرة الاقتصاد الروسي على الصمود في ظل تلك الظروف.

    استمع الرئيس فلاديمير بوتين إلى مثل هذه الشكاوى طوال فترة الحرب. ومع ذلك، ووفقاً للمحيطين به، فقد اختار إلى حد كبير عدم الإصغاء.

    من جانبهم، أدرك المسؤولون وقادة الأعمال أن استمرار الحرب يمثل أولويته القصوى، وأن الوضع الاقتصادي للبلاد لم يكن ذا أهمية تذكر لديه. لكن في فبراير (شباط)، طرأ تحول ما. إذ بدأ السيد بوتين فجأة في الالتفات إلى الاقتصاد المتعثر، بل وظهرت بوادر تشير إلى احتمال تغييره لرأيه بشأن المفاوضات مع أوكرانيا، وربما البحث عن مخرج من الصراع.

    ثم جاءت الحرب في إيران، وفي لمحة بصر، انقلبت ظروف التهدئة رأساً على عقب. ففي ظل انتعاش أسعار النفط، والانقسام الغربي، والتدخل الأميركي المفرط، انحسر الضغط على بوتين للتوصل إلى تسوية. وفي مفارقة تاريخية عجيبة، أسفر اندلاع الحرب في إيران عن وأد فرص إنهاء الحرب الأوكرانية، وذلك في اللحظة ذاتها التي بدا فيها السيد بوتين مستعداً للنظر في هذا الأمر.

    وفي فبراير، بدا بوتين متأهباً لتغيير مساره وإعادة هيكلة فريقه التفاوضي. إذ ترددت أنباء عن قرب إقالة كيريل ديميترييف، المبعوث الرئيسي للكرملين الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه شخصية هامشية تفتقر للصلاحيات الحقيقية. وكان المرشح الأبرز لخلافته هو إيغور سيتشين، رئيس شركة النفط الحكومية العملاقة «روسنفت». وبعدّه الذراع اليمنى لبوتين، سبق لسيتشين الإشراف على علاقات روسيا مع أميركا اللاتينية، فضلاً عن توطيد روابط وثيقة مع الرؤساء التنفيذيين لشركات النفط الأميركية؛ وكان هذا مؤشراً على أن بوتين قد يبدأ في التعاطي مع المحادثات بجدية.

    وفي الأثناء ذاتها، بدأت الإشاعات تتردد حول تعديل واسع النطاق ووشيك في الحكومة الروسية. فإذا أراد السيد بوتين الانخراط بصفة جدية في المفاوضات والسعي لتحقيق السلام مع أوكرانيا، فسيتعين عليه إعادة بناء هيكل السلطة بالكامل. ووفقاً لمصادر مقربة من الكرملين، قد يشمل ذلك إقالة الحكومة الحالية؛ إذ شرعت الغيوم تتلبد بالفعل في سماء رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، بعدما صار مقربون منه متهمين في قضايا جنائية مؤخراً.

    ولن نعرف أبداً ما الذي كان يمكن أن يحدث. ففي 28 فبراير، اغتيل آية الله علي خامنئي في هجوم أميركي إسرائيلي مشترك، ثم تغير كل شيء في الأيام التي تلت ذلك. فقد قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، وفي تحول جذري، رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على النفط الروسي، كما ارتفع الطلب على الأسمدة الروسية مع ترنح العالم تحت وطأة الاضطرابات في إمدادات الغذاء. وفجأة، بدا أن المشكلات الاقتصادية التي كانت تؤرق روسيا قد تلاشت.

    علاوة على ذلك، تعمقت الانقسامات بين الولايات المتحدة وحلفائها في حلف الناتو، الذين رفضوا إرسال سفن إلى مضيق هرمز، الأمر الذي وصفه الرئيس ترمب بأنه «خطأ فادح». وبالنسبة للسيد بوتين، الذي بُنيت سياسته الخارجية على رعاية الفوضى في الغرب، كان هذا أمراً مُرحباً به للغاية. وبالقدر نفسه من الأهمية، جاء انشغال أميركا بالشرق الأوسط ليدفع بقضية أوكرانيا بعيداً عن صدارة الاهتمامات. ولم يقتصر الأمر على تشتيت الانتباه فحسب، بل إن الولايات المتحدة بدأت تستنزف الأسلحة والذخائر التي كان من الممكن إرسالها إلى أوكرانيا.

    ويلمح الكرملين فرصة سانحة في أميركا أيضاً. إذ ليس من الصعب رؤية كيف يمكن لصراع مطول مع إيران أن ينال من المكانة السياسية للسيد ترمب ويُضعف الحزب الجمهوري، ما يجعل انتخابات التجديد النصفي المقبلة محفوفة بالمخاطر بصفة خاصة، ويُعزز قناعة بوتين بشأن الطبيعة المؤقتة للسياسة الأميركية. فالسيد ترمب، مثله مثل أي رئيس أميركي، شخصية مؤقتة، وسوف تأتي إدارة جديدة في نهاية المطاف، وربما تتبنى نهجاً مختلفاً تماماً إزاء روسيا. ومن هذا المنظور، تصبح التنازلات بشأن أوكرانيا منعدمة الجدوى.

    تُعد كل هذه المكاسب غنائم لا يستهان بها للكرملين. غير أن الأموال التي تتدفق الآن إلى روسيا لا تضمن بأي حال من الأحوال قدرة السيد بوتين على الاستمرار في الحرب إلى ما لا نهاية. بل على العكس، يعتقد بعض المقربين من الحكومة أن الوضع الراهن سيكون قصير الأمد. إذ يتوقع كثيرون في موسكو أنه بحلول مايو (أيار) المقبل، قد تنتهي الحرب في إيران وتُعاد الأمور إلى نصابها بفرض العقوبات على روسيا مجدداً، فالاقتصاد الروسي المأزوم لا يجد خلاصاً دائماً.

    أما الأوضاع الداخلية في روسيا، فقد بدأت تتسم بالاضطراب هي الأخرى. فقبيل الانتخابات البرلمانية المقررة هذا الخريف، يعيش الكرملين حالة من الترقب المشوبة بالقلق، إذ يتأرجح في خططه لملء البرلمان بالمحاربين القدامى، ويتعامل بقسوة مع مدونٍ موالٍ للنظام انقلب علانية على بوتين. كما تحركت السلطات لحجب منصة «تلغرام»، منصة المراسلة الأكثر استخداماً في البلاد، في حين أصبحت انقطاعات الإنترنت متكررة بصورة متزايدة في موسكو وسانت بطرسبرغ، ولم تخفت حدة الإشاعات حول إجراء تعديلات حكومية شاملة.

    لقد أضحى مستوى الاستياء الشعبي – الذي كان حتى وقت قريب ضرباً من الخيال – جزءاً من الحياة اليومية. ويبدو أن السيد بوتين سيضطر قريباً إلى اتخاذ قرار مصيري: إما الموافقة على شكل من أشكال خفض التصعيد في أوكرانيا، بما قد يشمل إنهاء الحرب، وإما المضي قدماً في الاتجاه المعاكس عبر تشديد الرقابة على الأصعدة كافة، وصولاً إلى إعلان تعبئة جديدة. ومن المستحيل التنبؤ بالقرار الذي سيتخذه بوتين، لكن العامل الأكبر سيكمن في مدى استمرار أميركا في حربها الخاصة.

    * خدمة «نيويورك تايمز»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحسام حسن: مواجهة السعودية اختبار حقيقي لطموحات الفراعنة قبل المونديال
    التالي اكتشاف مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام
    ميخائيل زيغار

    المقالات ذات الصلة

    متغيرات مسار القضية الفسطينية فى ظل الأزمة الإيرانيـة الأمريكية وحرب الظل الإسرائيلية

    مايو 14, 2026

    الأزمة الحاليَّة… والمعضلة النظريَّة

    مايو 14, 2026

    أميركا والصين وبينهما الذكاء الاصطناعي

    مايو 14, 2026
    الأخيرة

    الدوري الأمريكي لكرة القدم: ميسي يخطف الأضواء مع بدء العد العكسي لكأس العالم

    مايو 14, 2026

    إطلالات النجوم كاجوال أنيق…. هيفاء وهبي تلفت الأنظار بإطلالتين مختلفتين 13 أيار 2026

    مايو 14, 2026

    السر خلف أناقة جميلات الوطن العربي.. الستايليست سيدريك حداد يضفي السحر على إطلالات النجمات وهذه أشهر تنسيقاته

    مايو 14, 2026

    نموذج ذكاء اصطناعي جديد يتفاعل طبيعياً مع البشر

    مايو 14, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن أبريل 30, 2026

    الأميرة رجوة الحسين تتألق باللون الأبيض الأنيق في عيد ميلادها

    موضة وازياء سبتمبر 2, 2025

    إطلالات النجوم بسمة بوسيل تتألق بفستان مكشوف وصيحة الوشاح الشفّاف 01 أيلول 2025

    منوعات يوليو 14, 2025

    من الفئران إلى الخيول… الحيوانات في طليعة مواجهة الكوارث

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter