Close Menu
    اختيارات المحرر

    أزياء الموضة لم تعد موسمية… بل لغة لصناعة الهوية الفردية 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    جزيرة إسبانية تستعد لاستقبال سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا بينما تحث منظمة الصحة العالمية على الهدوء

    مايو 10, 2026

    مركز: كل ركاب سفينة “هانتا” مخالطون معرضون لخطر كبير

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»قواعد عسكرية في المجمعات التجارية!
    آراء

    قواعد عسكرية في المجمعات التجارية!

    ممدوح المهينيممدوح المهينيمارس 25, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ممدوح المهيني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتساءل بعض المعلقين عن سبب استهداف النظام الإيراني للمطارات ومنشآت الطاقة والمجمعات التجارية في الدول الخليجية، ثم الادعاء بأنها قواعد عسكرية أجنبية.

    والجواب، بالطبع، أن النظام الإيراني يعرف ذلك، لكنه يريد أن يبعث برسالة واضحة: إما نجاة النظام أو تخريب المنطقة. وعلى الرغم من أن دول الخليج امتنعت عن الدخول في الحرب وأعلنت موقفها مبكراً، فإن ذلك لا يعني شيئاً للنظام في طهران، الذي اتخذ قراره منذ البداية، بل قبل اندلاع الحرب، وهو جعل الدول الخليجية رهينة وأداة ضغط عالمية، كثمن لبقائه.

    كل الردود على مناصري النظام الإيراني تحاول عقلنة سلوكه، لكنها تفشل في ذلك. «عقلنة» ما لا يمكن عقلنته مهمة مستحيلة. فالدول لا يمكن أن تبرر ضرب المطارات أو حرق منشآت الغاز والنفط في الدول المجاورة التي لم تعتدِ عليها، لكن النظام الإيراني، في حقيقته، تنظيم آيديولوجي عابر للحدود أكثر من كونه دولة تقليدية، وقد كشفت هذه الحرب ذلك بوضوح. وقد رأينا أن من رحمه وُلدت تنظيمات آيديولوجية مسلحة في دول عربية عدة.

    السؤال الأهم من كل هذا هو: ما أهداف النظام الإيراني؟ ولماذا يصر على السلاح النووي، ويعادي محيطه، وينشر أذرعه في ساحات بعيدة عنه؟

    الجواب أن لدى طهران طموحاً لتغيير النظام الإقليمي بما يتناسب مع رؤيتها للعالم. تريد أن تغير النظام السائد، الذي تصفه بالنظام الأميركي أو الغربي، وتفرض نظامها الخاص. ولهذا فهي تسعى، من خلال ضرب «المصالح الأميركية» والتعدي على ما تسميهم «أصدقاء أميركا» في الخليج، إلى إثارة الفوضى ودفع واشنطن إلى المغادرة. وقد حاولت ذلك مرات؛ نجحت في بعضها وفشلت في أخرى. في العراق، بعد 2003، ساهمت عبر حلفائها في استنزاف القوات الأميركية وإغراقها بالوحل، ما عجّل بالانسحاب عام 2011. وفي بيروت عام 1983، وقع تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية الذي قُتل فيه 241 جندياً أميركياً، في سياق صعود جماعات مرتبطة بإيران، ما دفع إدارة ريغان إلى سحب القوات. كانت خلف تفجير أبراج الخبر عام 1996 في السعودية، عبر جماعات موالية لها، في حين احتضنت لاحقاً عناصر من تنظيم «القاعدة» على أراضيها، رغم التباين الآيديولوجي ولكن الأهداف كانت واحدة. استخدمتهم كورقة ضمن صراعها الأوسع، لكن محاولاتها داخل السعودية لم تنجح في تغيير المعادلة.

    إن زراعة الميليشيات على صورة «الحرس الثوري» في ساحات عديدة، وإفشال دول عربية، يعود إلى الهدف ذاته: تحويل الإقليم إلى مستنقع سياسي. ومع أميركا التي لا تصبر طويلاً، ستصاب بالملل وتحزم حقائبها وتغادر وتترك لها الساحة خالية. وتندرج تحت هذا الهدف كل الأفعال غير المشروعة من دعم الجماعات المسلحة، وتجارة المخدرات، وإضعاف الدول، ونشر الفوضى. هذا هو النظام الذي تفضله طهران وتسعى لنشره، مع دعم المتحالفين معها في تحقيق أهدافه النهائية. ولا داعي، بالطبع، للقول إن الحديث عن القضية الفلسطينية يُستخدم غطاءً سحرياً لكسب المشروعية.

    يأتي هذا في سياق صراع دولي أكبر، حيث تتحالف إيران مع الصين وروسيا لموازنة النفوذ الأميركي والغربي، وتسعى إلى دور أوسع في إدارة شؤون الخليج والشرق الأوسط. ولا ننسى أن هذه الرؤية، وإن كانت تتعارض مع مصالح غالبية دول الخليج التي ترى نفسها حليفاً قوياً لواشنطن، فإن هناك قوى إقليمية لا ترى فيها ما يعاكس بالضرورة مصالحها، بل يتقاطع معها، في لعبة تقاسم النفوذ.

    رغم محاولاتها لم تستطع إيران تخريب المنظومة الخليجية، التي تعارض، بشكل رئيسي، فلسفة النظام الإيراني: دول قوية، واقتصادات رأسمالية، وعلاقات مالية وعسكرية وثيقة مع أميركا والغرب. تخريب هذا النموذج يصب في مصلحة النظام الإيراني، ولهذا لم يتردد، منذ الساعات الأولى للحرب، في الإضرار به، عبر إرسال آلاف الصواريخ والمسيّرات، بهدف ضرب أهم ركيزتين يقوم عليهما، وهما الاستقرار والتنمية. ولا معنى لسؤال الإيرانيين: لماذا تستهدفون المطارات وتعرقلون حركة الملاحة الجوية وتقتلون المدنيين؟ فهذا، بالضبط، ما يريدونه، ويعلنونه بصراحة. هدفه النهائي نخر هذا النظام الإقليمي حتى يتهاوى ويسقط.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأزمة الطاقة العالمية: ما مدى قدرة الجزائر على تلبية احتياجات الاتحاد الأوروبي؟
    التالي إطلالات النجوم جينيفر لوبيز تتألق… بدلة وردية من الدانتيل بتصميم الكورسيه 25 آذار 2026
    ممدوح المهيني

    المقالات ذات الصلة

    صحف الجزائر: سيناريو مجنون يمنح اتحاد العاصمة فوزاً ثمينًا على الزمالك

    مايو 10, 2026

    إيران… انهيار سياسة حافة الهاوية

    مايو 10, 2026

    مالي بين منطق الحسم العسكري وحدود الواقع

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    أزياء الموضة لم تعد موسمية… بل لغة لصناعة الهوية الفردية 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    جزيرة إسبانية تستعد لاستقبال سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا بينما تحث منظمة الصحة العالمية على الهدوء

    مايو 10, 2026

    مركز: كل ركاب سفينة “هانتا” مخالطون معرضون لخطر كبير

    مايو 10, 2026

    حيث بليك ليفلي، موقف جاستن بالدوني المهني في أعقاب ذلك

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن أغسطس 25, 2025

    ولي عهد الأردن يشارك في ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية

    موضة وازياء أغسطس 22, 2025

    كيت هدسون نجمة مسلسل نتفليكس الجديد “Running Point” تتألق بفستان ذهبي بأحدث ظهور وهذه اختياراتنا لأجمل أزيائها

    تكنولوجيا مايو 3, 2026

    “حارس الشمس”.. رحلة الـ 9 مليارات ميل لإنقاذ الأرض

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter