Close Menu
    اختيارات المحرر

    حيث بليك ليفلي، موقف جاستن بالدوني المهني في أعقاب ذلك

    مايو 10, 2026

    اتحاد الجزائر يفوز على الزمالك المصري 1-0 في ذهاب نهائي كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

    مايو 10, 2026

    أزياء الشورت الذي يصل إلى الركبة… القطعة الأكثر حضوراً في صيحات 2026 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»بين منطق التصعيد وحكمة التهدئة
    آراء

    بين منطق التصعيد وحكمة التهدئة

    ضياء الدين سعيد بامخرمةضياء الدين سعيد بامخرمةمارس 25, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ضياء الدين سعيد بامخرمة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في لحظات التوتر الكبرى، تميل بعض القوى إلى الاعتقاد بأن القوة العسكرية قادرة على إعادة رسم التوازنات بسرعة، أو فرض وقائع جديدة على الأرض، غير أن التجربة الحديثة تثبت، مرة بعد أخرى، أن الحروب، خصوصاً في المناطق الحساسة استراتيجياً، لا تحسم الأزمات، بل تعمّقها، وتُدخل الجميع في دوامة خسائر مفتوحة.

    ما نشهده اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، لم يكن نتيجة حتمية لمسار مغلق، بل جاء في وقت كانت فيه قنوات الحوار لا تزال قائمة، وإن كانت هشة، ومن هنا، فإن قرار الانزلاق إلى المواجهة قطع الطريق أمام المسار الدبلوماسي، وعلّق فرص التفاهم التي كانت، رغم صعوبتها، ممكنة.

    في المقابل، فإن استهداف إيران جيرانها في دول الخليج يمثل تطوراً مداناً ومرفوضاً، لأنه لا يضيف إلى أي معادلة قوة، بل يخلق فجوة ثقة عميقة بين دول الجوار، ويؤسس لخصومات لا تخدم استقرار المنطقة ولا مستقبلها، فالعلاقات بين الجيران لا تُبنى على تبادل الرسائل العسكرية، بل على حسن الجوار، والمصالح المشتركة، والاحترام المتبادل.

    في خضمّ هذا التصعيد، برز موقف دول مجلس التعاون الخليجي بوصفه نموذجاً في الحكمة الاستراتيجية وضبط النفس، فرغم الاعتداءات المباشرة، اختارت هذه الدول عدم الانجرار إلى ردود فعل عسكرية، إدراكاً منها أن توسيع دائرة المواجهة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

    هذا النهج لا يعكس ضعفاً، بل يعبِّر عن رؤية عميقة لطبيعة المرحلة، وعن إدراك بأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي هو مصلحة جماعية تتجاوز الحسابات الآنيَّة، كما أنه يبعث برسالة واضحة مفادها أن المسؤولية السياسية لا تقاس برد الفعل، بل بقدرة الدولة على تجنب الانزلاق إلى ما لا يمكن السيطرة عليه.

    خطورة هذا النزاع لا تكمن فقط في بعده العسكري، بل في موقعه الجغرافي، فمضيقا هرمز وباب المندب ليسا مجرد ممرين مائيين، بل شريانان حيويان للاقتصاد العالمي، وأي تهديد لهما لا ينعكس فقط على أسعار النفط، بل يمتد إلى التجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، والاستقرار الاقتصادي الدولي.

    لقد بدأت ملامح هذا التأثير تظهر بالفعل، مع ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تكلفة الشحن، وتنامي القلق في الأسواق، وهو ما يعيد تأكيد حقيقة أن أمن هذه الممرات لم يعد قضية إقليمية، بل مسؤولية دولية مشتركة.

    قد يتوهم بعض الأطراف أنها قادرة على تحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية، لكن الواقع أكثر تعقيداً، فحتى لو تحقق تفوق مرحلي، فإن التكلفة طويلة الأمد -اقتصادياً وسياسياً وأمنياً- تجعل من الصعب الحديث عن «انتصار» حقيقي.

    إيران ستواجه ضغوطاً متزايدة، داخلياً وخارجياً، والولايات المتحدة ستتحمل أعباء استراتيجية إضافية في منطقة شديدة التعقيد، ودول المنطقة ستدفع ثمن الاضطراب، سواء من أمنها أو اقتصادها. أما الاقتصاد العالمي، فسيجد نفسه أمام موجة جديدة من التضخم وعدم اليقين.

    والحقيقة الأوضح هي أن هذه الحرب، أياً كانت نتائجها، لن تُنتج رابحاً صافياً، بل ستترك الجميع أمام خسائر متفاوتة.

    إن استمرار هذا المسار التصعيدي لا يخدم أحداً، بما في ذلك إسرائيل التي قد تعتقد أن إطالة أمد الصراع أو توسيعه يمنحانها مكاسب استراتيجية توسعية في دول الجوار، كما تفعل في لبنان وسوريا حالياً، غير أن التجربة تُثبت أن الأمن لا يُبنى على الحروب الدائمة، وأن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا عبر تسويات سياسية عادلة.

    طال الزمن أو قصر، لن تكون إسرائيل مستفيدة من بيئة إقليمية مشتعلة، بل ستكون كغيرها عُرضةً لارتدادات عدم الاستقرار. ومن هنا، فإن الخيار الأكثر عقلانية هو العودة إلى منطق السلام، بوصفه الطريق الوحيد لتحقيق أمن مستدام.

    ما يجري اليوم ليس مجرد صراع عابر، بل اختبار لإرادة المجتمع الدولي وما إذا كان سيختار الانزلاق نحو مزيد من المواجهة، أم يستعيد منطق الحوار؟ إن الدرس الذي يجب ألا يُغفل هو أن الحروب، حين تفقد صلتها بالعقل السياسي، تتحول إلى عبء على الجميع، وأن السلام، مهما بدا صعباً، يظل الخيار الأقل تكلفة والأكثر واقعية.

    وفي عالم مترابط ومتداخل في المصالح والشراكات، كعالمنا اليوم، لم يعد ممكناً أن يخسر طرف من دون أن يخسر الجميع معه.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيت بلانشيت وزيندايا الأحدث.. إيلي صعب يوقع أناقة أشهر نجمات العالم بتصاميمه الراقية
    التالي مجلس الأهلى يوافق على تكليف ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ بالإشراف على الكرة
    ضياء الدين سعيد بامخرمة

    المقالات ذات الصلة

    مالي بين منطق الحسم العسكري وحدود الواقع

    مايو 10, 2026

    ​دليل مواعيد قطارات الصعيد 2026.. خريطة الرحلات من القاهرة وأسوان والعكس

    مايو 10, 2026

    التأمُّل في المسألة العوضية

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    حيث بليك ليفلي، موقف جاستن بالدوني المهني في أعقاب ذلك

    مايو 10, 2026

    اتحاد الجزائر يفوز على الزمالك المصري 1-0 في ذهاب نهائي كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

    مايو 10, 2026

    أزياء الشورت الذي يصل إلى الركبة… القطعة الأكثر حضوراً في صيحات 2026 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    فيروس هانتا.. الصحة العالمية: جميع الإصابات مرتبطة بالسفينة

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة يوليو 29, 2025

    UTV العراق – ليفربول يرهق نيوكاسل بملف إيزاك

    منوعات أبريل 9, 2025

    4 مهندسات مصريات ضمن أكبر 50 معمارية مؤثرة في أفريقيا

    رياضة يونيو 2, 2025

    انتقال حر مع دفع 10 ملايين.. “سر” صفقة ترنت وريال مدريد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter