Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»العودة للبيت أو الاحتجاج الثقافي
    آراء

    العودة للبيت أو الاحتجاج الثقافي

    عبد الله الغذاميعبد الله الغذاميمارس 24, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الله الغذامي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف مسح إعلامي في هولندا عن تصاعدٍ في نسبة الفتيات اللواتي يفضلن البقاء في بيت العائلة بعد سن الثامنة عشرة، وهذا يخالف التقليد الثقافي باستقلال الولد والبنت معاً عن العائلة الذي ظل هو المعنى الشائع في أوروبا الغربية بعامة. ولكن هذا التحول يحيل إلى ضغوط الحياة العصرية مادياً واجتماعياً؛ ما يؤدي إلى طلب الحضن الأصلي الذي هو عش العائلة، حيث الأمان العائلي مع التوفير المادي وراحة الألفة. وهو تحولٌ ضد نظرية الفردانية، حيث يعيد ترتيب العلاقة بين الحرية المطلقة في الحركة مع العودة للعش الآمن، وهو تحولٌ يغير سياقات المعنى العميق للانتماء في ثقافة سمتها التشظي وغياب روح التعاطف والحنان بين الأفراد نتيجةً لطغيان الفردانية المادية والجشع الرأسمالي حين يكون الكسب وحده هو الهدف.

    ونظرية المنافسة التي كانت تحفيزاً جذرياً للإنتاجية؛ تعرضت لممارسات سلبية تعني اللهاث وراء الكسب دون شرط أخلاقي، أو إنساني، أو حتى ظرفي، حيث تكون ساعات العمل مقرونةً بهدف واحد هو مقدار صافي الربحية. وتحول الأفراد آلاتٍ للإنتاج مجردةً من أي شعور إنساني، وأصبح الكسب هو غاية الغايات؛ ما عزز الفردانية الجشعة، وهذا كشف عن الحاجة إلى تعويض نفسي وروحي لا يتمثل إلا في منزل العائلة، حيث الأمان اليومي الموعود في نهاية كل يوم عملٍ شاق. ويشيع هذا مع البنات أكثر من الأولاد، وفي البنت شعورٌ فطري عميق بالألفة والحس بجو الخلية المتآلفة وكأن ذلك حالةُ احتجاجٍ ثقافي على مادية الحياة وتوحش المعاني.

    وهنا نكون على مفارقة حادة تمس تطلعات البشر، حيث التوق للحرية والاستقلال الذي يتبدى وكأنه أعلى درجات المطمح الذاتي. ولكن الحرية عاليةُ التكلفة، وكل جرعة حرية تقابلها جرعة في المسؤولية الذاتية، وكلما كنت حراً فأنت مسؤولٌ عن هذه الحرية. ولذا؛ تتعرض الحرية لمآزق حين يتواجه الفرد مع الظرف المحيط به، وكلما كان وحيداً في هذه المواجهة تعرَّض لتحديات تفوق قدراته المفردة، وحسب مقولة للجاحظ، فإن الله لم يخلق بشراً قادراً على القيام بكل حاجاته بنفسه، ونظل محتاجين لغيرنا في كل شأنٍ من شؤوننا؛ وهذا يقتضي التشارك والتعاون. وهذه هي الخلية البشرية التي تعرَّضت للتفكك في نشوة الأفكار الليبرالية وإغراءات الفردانية والتي كانت في تباشيرها فتحاً ثقافياً مغرياً، لكن الزمن كشف عن أن الثمن كبيرٌ وأحياناّ فادحٌ.

    وكانت النظرية الليبرالية تعِد بتحولٍ من الخلية القسرية كما هي العائلة التي تقوم على رابط القربى دون روابط الميول والتوجهات، والبديل عنها هو في التنظيمات الحزبية والنقابيّة التي هي اختيار حر للفرد حسب قيم الميول الفكرية والمهنية وتطلعات التضامن التكتلي. غير أن التوحش الرأسمالي ابتكر صيغةً متوحشةً للحرية هي حرية السوق. وأخطر خصائص هذه الحرية هي حرية التنافس، ومن ثم فالطمع والجشع والأنانية ليست عيوباً أخلاقيةً حسب هذه النظرية، ولكنها محفزاتٌ لتحريك السوق وخلق فرصٍ تنافسيةٍ لا قيود عليها (للتفصيل، كتابي «الليبرالية الجديدة – أسئلة في الحرية والتفاوضية»)، وهذا المعنى أفرز صيغاً من الضياع والتيهان لدى فئات لم تجد نفسها في هذه التنافسية. وهذا هو ما كشف عنه الاستطلاع الهولندي عن عودة اللجوء للبيت العائلي ليس من أجل قيم القربى والبر، وإنما لوازعٍ اقتصادي وأمانٍ ذاتي وطلباً للمؤازرة الوجدانية. وهي القيم التي فقدها الجيل الليبرالي وتحول جيلاً مأزوماً تكشف عنه أعداد المشردين في عواصم أوروبا ممن يفترشون الأرصفة وعتبات الدكاكين في ليالٍ كئيبة تجمع بين الوحشة والخوف والضياع وبين الحرمان وانعدام الأمان الحسي والنفسي. وهذا ما حرك فكرة العودة للعائلة كما كشف عنه الاستطلاع الهولندي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟
    التالي العراق خارج القائمة.. تقرير يكشف عن أكثر الدول تضرراً من الحرب
    عبد الله الغذامي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا مايو 19, 2025

    دراسة: الروبوتات الاجتماعية قادرة على التعلم دون تدخل بشري

    موضة وازياء يونيو 26, 2025

    النجمات يتنافسن بأناقة في Serpentine Gallery Summer Party وكيت بلانشيت بإطلالة من الأصداف واللآلئ فما قصتها؟

    موضة وازياء أبريل 16, 2026

    إطلالات النجوم حفل معهد الأزياء والتكنولوجيا السنوي… سيارا تخطف الأضواء 16 نيسان 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter