اكتب مقالاً عن
تستقر معظم البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) في منطقة الأمعاء، ويوجد منها في الجسم نحو 100 تريليون، وتلعب دوراً أساسياً في صحة الجهاز الهضمي، كما أنها تعزز صحة العقل والقلب، وتحفز قوة الجهاز المناعي وتحارب الالتهابات.
يمكن زيادة البكتيريا النافعة من المصادر الغذائية الموجودة في وجبات الطعام التي نتناولها، مثل: الثوم، الأطعمة المخمرة، الشكولاتة الداكنة، المانجو، الخرشوف، الموز، دقيق الشوفان، العسل، والبقوليات.
ويُشير خبراء الصحة العامة إلى أن بعض المصادر يمكن أن تعمل على تخريب نظام التوازن الحيوي للجسم، كونها تؤثر سلباً في البكتيريا النافعة وتدمرها، ومن بينها:-
1- المقليات
تعتبر من أكثر المأكولات التي تقضي على الميكروبيوم، حيث تنتج الزيوت المهدرجة في درجات الحرارة العالية، وهي مركبات تدمر توازن البكتيريا النافعة وتسبب انتفاخات وآلاماً معوية مزعجة، وينصح خبراء التغذية باستعمال زيت الزيتون كونه مفيداً في تخزين مضادات الأكسدة.
2- المحار
يشتهر النيء منه بأنه مصدر للبكتيريا الحادة التي يمكن أن تصيب الجسم بالتهابات حادة، وتتطور في بعض الحالات إلى مشكلات مزمنة مثل التسمم الغذائي ومتلازمة القولون العصبي، ولتجنب هذه المخاطر يجب أن يطهو جيداً لقتل الميكروبات.
3-الخبز
تفتقر بعض أنواع الخبز إلى القيمة الغذائية والألياف، كما أنها تحتوي على مكونات ومواد مضافة من المواد الكيميائية المعقدة تُضعف بطانة الأمعاء وتقلل تنوع البكتيريا المفيدة، ولذلك يجب الحرص على تناول الخبز متعدد الحبوب الكاملة.
4-بدائل السكر
تعمل بدائل السكر (المشروبات والحلويات الموصوفة لإنقاص الوزن) على إرباك بكتيريا الأمعاء، كما تضعف جدار الجهاز الهضمي، ما يؤثر في مستويات السكر في الدم، وينصح الخبراء بالاعتدال في تناولها أو الاعتماد على المشروبات المخمرة طبيعياً.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

