Close Menu
    اختيارات المحرر

    ضعف الغضروف الرباطي للركبة.. الأسباب والعلاج

    فبراير 1, 2026

    أجمل إطلالات هنادي الكندري خلال رحلة فقدان الوزن.. الأزياء الوقورة شعارها دائمًا

    فبراير 1, 2026

    إطلالات النجوم الأسود يوحّد إطلالات النجمات هذا الأسبوع 31 كانون الثاني 2026

    فبراير 1, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, فبراير 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقارير و تحقيقات»الحديث عن “خطر الديون” سياسي لا مالي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    تقارير و تحقيقات

    الحديث عن “خطر الديون” سياسي لا مالي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    Nana MediaNana Mediaأكتوبر 22, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحديث عن "خطر الديون" سياسي لا مالي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    بغداد اليوم – بغداد

    في حوارٍ خاص أجرته وكالة “بغداد اليوم”، أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الدكتور مظهر محمد صالح، أن ملف الدين العام في العراق يُدار وفق أعلى المعايير الفنية وبكفاءة مؤسسية رفيعة، موضحاً أن المخاوف التي تُثار بشأن تفاقم المديونية مبالغ فيها ولا تستند إلى معطيات واقعية.

    بدايةً، ما هو الحجم الفعلي للديون الخارجية المستحقة على العراق حالياً؟

    قدر تعلق الأمر بالديون الخارجية الواجبة السداد، فإن مجموعها لا يتجاوز 13 مليار دولار، ويُستحق نصف هذا المبلغ فقط حتى عام 2028. وقد خُصصت في الموازنة العامة الاتحادية أبواب صرف سنوية لتسديدها، ولم يتخلف العراق إطلاقاً عن السداد في أي موعد، وذلك بفضل آليات فنية دقيقة وتنسيق حكومي متكامل بين وزارة المالية والبنك المركزي العراقي.

    ويُعدّ موقف العراق تجاه الدائنين الخارجيين من أفضل المواقف في المنطقة، إذ يتمتع بسمعة مالية طيبة ومصداقية عالية في الوفاء بالتزاماته.

    وماذا عن الديون القديمة العائدة إلى مرحلة النظام السابق؟

    هناك دينٌ يخص النظام السابق، وليس للحكومة العراقية الحالية أي مسؤولية راهنة في تحمله، ومقداره بنحو 40 مليار دولار، يعود إلى مجموعة دول يفترض إطفاؤه بموجب اتفاقية نادي باريس لعام 2004 بنسبة 80% أو أكثر.

    هذا الدين يتعلق بتمويل الحرب العراقية – الإيرانية، ولم يخدم التنمية مطلقاً، لذلك يُعد في الأعراف الدولية من الديون البغيضة، أي التي تُستثنى من السداد لأنها ارتُكبت ضد مصالح الشعوب.

    وهو اليوم مجمد دولياً ولا قيمة اعتبارية له خارج إطار الترتيبات التي نصّت عليها اتفاقية نادي باريس في شطب ديون العراق للنظام السابق قبل عام 1990.

    وماذا عن الدين الداخلي؟ هناك من يصفه بالعبء الأكبر على الاقتصاد العراقي؟

    أما ما يُثار من حديث حول الدين العام الداخلي البالغ نحو 91 تريليون دينار، فهو في معظمه بحوزة الجهاز المصرفي الحكومي حصراً، حيث إن أقل من نصفه موجود حالياً في المحفظة الاستثمارية للبنك المركزي العراقي.

    هذا الدين يُدار بمستوى فني ومالي عالٍ، وتُشرف عليه الدوائر الاقتصادية والمالية المختصة لضمان استقراره واستدامته.
    لذلك لا مبرر للقلق إطلاقاً، ما دامت هناك آليات واقعية قيد البحث والتنفيذ تعمل عليها كلٌّ من السياسة النقدية والمالية لإطفاء الدين الداخلي بطرق موضوعية ومبتكرة.

    هل يمكن توضيح الآليات التي تعمل الحكومة من خلالها لإدارة هذا الدين؟

    من أبرز هذه الآليات تحريك ما يقابل الدين الداخلي من ثروات وطنية حقيقية قابلة لإعادة الاستثمار والتملك، وذلك ضمن صندوق وطني متكامل يُعَدّ نموذجاً جديداً لإدارة الدين، يهدف إلى تحويله إلى حقوق استثمارية في مشاريع إنتاجية تُسهم في تنشيط الاقتصاد الحقيقي، وتعمل في الوقت ذاته كضامنٍ ومسددٍ للدين.

    وقد انتهت لجان مختصة، بمساعدة شركات استشارية دولية، من إعداد خطة متكاملة منذ أشهر، تتضمن الانتهاء من تحويل ديون داخلية تقدر بأكثر من 20 تريليون دينار إلى أدوات استثمارية إنتاجية تمثل مرحلة أولى من برنامج وطني لإدارة الدين الداخلي بطريقة تنموية، تُحوّل الالتزامات المالية إلى روافد اقتصادية جديدة.

    البعض يربط الحديث عن الديون بمخاوف سياسية وانتخابية.. ما تعليقكم؟

    إثارة خطر الدين العام، وبخاصة الخارجي، تُستعمل غالباً في سياقات سياسية أو انتخابية، ولا تعكس الوضع المالي الحقيقي للبلاد.
    العراق يمتلك احتياطات نقدية أجنبية تتجاوز 100 مليار دولار لدى البنك المركزي، وهي تغطي الدين الخارجي أضعافاً مضاعفة من حيث مؤشرات الكفاءة المالية المعتمدة عالمياً.

    كما أن الدين الداخلي تراكم تاريخياً بسبب الميل إلى الاعتماد على الاقتراض الداخلي بالدينار بدلاً من الاقتراض الخارجي بالدولار، نتيجة تقلبات أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات العشر الماضية.

    وكيف تقيّمون العجز الممول في السنوات الأخيرة؟

    العجز الذي جرى تمويله خلال السنوات الثلاث المنصرمة لم يشكل سوى نسبة جزئية مقدارها لا تزيد على 37% من سقف العجز المخطط أو التحوطي، كما جاء في قانون الموازنة العامة رقم 13 لسنة 2023 (موازنة السنوات الثلاث) المعمول بها حالياً.

    وبذلك يبقى إجمالي الديون الداخلية والخارجية نسبةً إلى الناتج المحلي الإجمالي في النطاق العالمي الآمن، ولا يتعدى 30%، بينما المعيار الدولي الآمن يبلغ 60%.

    في ضوء ما تقدم، كيف تصفون الموقف المالي العام للعراق اليوم؟

    بكل وضوح، يمكن القول إن العراق اليوم يمتلك ثروات اقتصادية تفوق حجم ديونه بكثير، ويدير ملف الدين بمسؤولية وكفاءة عالية. ما يجري حالياً ليس تراكم مديونية خطرة، بل إعادة هيكلة ذكية للالتزامات المالية باتجاه تحويلها إلى فرص استثمارية منتجة.

    لذلك، يمكن القول إن موقف العراق المالي مستقر وسمعته الائتمانية ممتازة، وهو ما يؤهله لأن يكون نموذجاً في إدارة الدين ضمن المنطقة، لا استثناءً فيها.

    المصدر: وكالة بغداد اليوم الإخبارية

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسرقة اللوفر تنعش أسطورة اللص المحترم “لوبين” على “نتفليكس”
    التالي ما علاقة عقوبة اللجنة الأولمبية على إندونيسيا بإسرائيل؟ – DW – 2025/10/22
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تسريبات تربط بغداد بـ”ضربة إسرائيلية محتملة” وتحركات جوية جنوب العراق.. ما الذي يجري؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    نوفمبر 27, 2025

    بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن أهمية حقل كورمور ولماذا يقع تحت ضربات متكررة؟

    نوفمبر 27, 2025

    كشف الغموض.. خرائط جوية ترصد “إسناداً أمريكياً وبريطانياً” لمقاتلات إسرائيلية داخل العراق

    نوفمبر 27, 2025
    الأخيرة

    ضعف الغضروف الرباطي للركبة.. الأسباب والعلاج

    فبراير 1, 2026

    أجمل إطلالات هنادي الكندري خلال رحلة فقدان الوزن.. الأزياء الوقورة شعارها دائمًا

    فبراير 1, 2026

    إطلالات النجوم الأسود يوحّد إطلالات النجمات هذا الأسبوع 31 كانون الثاني 2026

    فبراير 1, 2026

    العراق الثامن آسيوياً و37 عالمياً لكرة الصالات

    فبراير 1, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة نوفمبر 8, 2025

    لاجئات أفغانيات يحوّلن كرة القدم إلى ميدان للمقاومة والأمل

    موضة وازياء أغسطس 16, 2025

    إطلالات أنيقة باللون الأخضر تناسب الاحتفال بيوم التأسيس 2025 من وحي أحدث ظهور للنجمات

    صحة يوليو 7, 2025

    UTV العراق – كيف تحمي نفسك من ضربة الشمس؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202522 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter