Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم سحر اللون الأبيض يسرق الأضواء في حفل Met Gala 05 أيار 2026

    مايو 7, 2026

    أبلغ القبطان عن أول حالة وفاة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية

    مايو 7, 2026

    أفضل إطلالات النجمات في حفل ميت غالا 2026 من بيونسيه إلى نيكول كيدمان

    مايو 7, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, مايو 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عندما يتحول خطاب الكراهية إلى صراعات عنصرية
    آراء

    عندما يتحول خطاب الكراهية إلى صراعات عنصرية

    د. عبد الحق عزوزيد. عبد الحق عزوزيأكتوبر 14, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الحق عزوزي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خطاب الكراهية مسألة معقدة ويعاني منها كثير من الناس في مجتمعات عدة؛ وهذا الخطاب إذا تطور فإنه يتحول إلى سياسات عمومية ممنهجة لإقصاء الآخر أو لجعله في الهامش، بل وإلى صراعات عنصرية، وهو ما يطرح تساؤلات لا منتهية وحوارات عقيمة عن مدى قابلية تعايش جزء من الناس مع الآخر بسبب لون بشرته أو بسبب عرقه أو انتماءاته الحضارية والثقافية.

    وهذا النوع من الخطاب والصراعات العنصرية نراه اليوم مستشرياً في المجتمعات الغربية وريثة حقوق الإنسان والحريات العامة؛ فقد سبق أن انتقدت مثلاً لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة الممارسة المتواصلة في فرنسا، المتمثلة في «التنميط العنصري المقترن بالاستخدام المفرط للقوة في تطبيق القانون، وبخاصة من جانب الشرطة، ضد أفراد الأقليات…».

    وفي الباب نفسه، سبق أن حثت الأمم المتحدة، ضمن تقرير أصدرته الهيئة نفسها، حكومة المملكة المتحدة، على «تصحيح الأخطاء» التي ارتُكبت بحق البريطانيين السود والأجانب، في أعقاب أعمال شغب عنصرية ومعادية للإسلام اندلعت في السنين الأخيرة ببريطانيا، كما سادت مؤخراً أجواء من التوتر في بلدة طوري باتشيكو بإقليم مورسيا الإسباني، بعد سلسلة من الأحداث التي أعادت الجدل حول العلاقة بين المهاجرين والسكان المحليين. وطبعاً، كما هو حال العديد من الأمثلة في دول أخرى، رافق ذلك ظهور تحركات لأحزاب أقصى اليمين، أطلقت تصريحات وخطابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي «تهاجم وجود المهاجرين، وتحمّلهم مسؤولية الاختلالات الأمنية»، مما يزيد من حدّة التوتر في الشوارع.

    ويمكن أن نشير إلى تقرير نشره منذ مدة «بنك سيتي غروب»، لنرى كيف أن هذا التمييز بين البيض والسود ما زال متجذراً في المجتمع الأميركي، وكيف أضحت سياسات التمييز العنصري عائقاً أمام ازدهار الاقتصاد الأميركي، مضيعةً عليه تريليونات الدولارات في العقدين الأخيرين.

    وقد بيَّنت دراسات سابقة نشرتها شركة الاستشارات الاقتصادية «ماكينزي» أن «الأميركي من أصل أفريقي يكسب مليون دولار أقل من المواطن الأبيض على مدار حياته». ولاحظ اقتصاديو «سيتي غروب»، بعد دراسة البيانات التي جمعوها من الاحتياطي الفيدرالي ومكتب التعداد السكاني، أن الفروق في الأجور «لم تتقلص منذ أوائل العقد الأول من القرن الحالي»؛ كما يُستفاد من التقرير أن فشل السياسات في مكافحة التمييز بأماكن العمل، منذ 20 سنة، قد أسفر عن تضييع «مبلغ ضخم للغاية تصل قيمته إلى 2700 مليار دولار كان يمكن إضافته لإجمالي الدخل القومي، إذا لم تكن هناك فروق في الرواتب». ويقيني أنها أموال كثيرة كان من الممكن، جزئياً، أن تنمي الاستهلاك أو تُستخدَم للاستثمار في الأعمال التجارية أو العقارات؛ ويأسف خبراء الاقتصاد في هذه المجموعة البنكية على أن «الولايات المتحدة تُحرم من تحقيق 0.2 في المائة زيادة على نسبة النمو الحالية جراء سياسات التمييز الحاصل في توزيع المداخيل».

    ثم إن أحد المكونات الرئيسية لثروات الأميركيين يأتي من القيمة العائدة لمنازلهم. وفي هذا الصدد، فإن التمييز صارخ للغاية. وإذا كانت البنوك تتردد في منح القروض العقارية؛ فهي أشد حذراً في تمويل المشاريع التجارية وإنشاء الشركات للأقليات العرقية.

    ونتذكر أيضاً الاحتجاجات العارمة التي أشعل فتيلها وفاة بعض الأميركيين ذوي البشرة السوداء، مثلما وقع منذ سنوات مع جورج فلويد، المواطن الأعزل الذي قضى اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض أثناء توقيفه في مينيابوليس؛ مما يعيد كل مرة مسألة العنصرية المتجذرة في البلاد، ويحيي الجدل الحسّاس حول إرث العبودية في البلاد الذي تجسّده نصب تذكارية تمجّد الجيش الكونفدرالي، ويطالب كُثر بإزالتها.

    كما يمكن أن نتابع في هذا الباب، وبالضبط في الدول الأوروبية، ازدياد نسبة معاداة الإسلام بشكل كبير؛ إذ يعتبر الأوروبيون الإسلام تهديداً خطيراً، فتكثر كل أشكال الكراهية وتكبر النظرة الازدرائية والسياسات العمومية المناوئة للمسلمين… والعامل الانتخابي من الأسباب التي تجعل العديد من المجتمعات الغربية مريضة بالصور النمطية عن الإسلام والمسلمين، وتجعل الفاعلين السياسيين يغذون في عقول الغربيين مقولة وجود الهوية والثقافة الوطنية في خطر، أو ما يُشار إليه بالهوية المرجعية… ونجد السياسيين الألمان مثلاً يضيفون خاصية جديدة في دفاعهم عن الهوية والمرجعية الوطنية، وهو كون ثقافة المجتمع الألماني ثقافة «يهودية – مسيحية»، ونتساءل مع الفيلسوف الألماني هابرماس عن نسيان السياسيين الجدد لما وقع لليهود في ألمانيا…

    كل هاته الأمثلة استقيناها من دول غربية، وهي للأسف الشديد متجذرة في بعض السياسات العمومية، ولدى العديد من الأحزاب السياسية ويعاني منها الملايين من البشر في وقت تقوم هاته البلدان بإعطاء دروس للآخرين في مجال حقوق الإنسان ومسألة التعايش المشترك!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأستاذ الجامعي.. صانع عقول نقدية لا موجهًا سياسيًا
    التالي محاطة بأصدقائها.. نعومي واتس تشهد إضاءة نجمتها على ممشى المشاهير (فيديو)
    د. عبد الحق عزوزي

    المقالات ذات الصلة

    هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

    مايو 7, 2026

    مسؤولية المفكّر في زمن الاضطراب

    مايو 7, 2026

    ​تبدأ من 20 جنيهاً لأول 5 محطات.. ننشر أسعار تذاكر المونوريل المتوقعة

    مايو 7, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم سحر اللون الأبيض يسرق الأضواء في حفل Met Gala 05 أيار 2026

    مايو 7, 2026

    أبلغ القبطان عن أول حالة وفاة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية

    مايو 7, 2026

    أفضل إطلالات النجمات في حفل ميت غالا 2026 من بيونسيه إلى نيكول كيدمان

    مايو 7, 2026

    فيلم Planet Of The Apes الجديد يحصل على مخرج فيلم Fantastic Four

    مايو 7, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات مايو 10, 2025

    محللون: إسرائيل وحيدة في جبهة اليمن والحوثيون بعثوا رسالة واضحة | سياسة

    موضة وازياء مايو 14, 2025

    اعتمدي درجات الكاكي لإطلالة عصرية وأنيقة في هذا الموسم

    تقارير و تحقيقات أغسطس 11, 2025

    زحف مليوني نحو أبي الأحرار بخطط خدمية وأمنية محكمة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter