Close Menu
    اختيارات المحرر

    AMC وCinema United يشيدان بفترة الإصدار المسرحي الواسعة بينما تدفع Netflix فيلم “Narnia” إلى فبراير 2027 | أخبار

    مايو 2, 2026

    المغرب: توقيف 136 شخصا بعد أحداث عنف خلال مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي

    مايو 2, 2026

    لون مرتبط بالملكية والترف.. البنفسجي يفرض نفسه كخيار جريء بين أزياء الربيع وفستان أمل كلوني يتصدر المشهد

    مايو 2, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»«حرب غزة»… والثمن الذي يدفعه الصحافيون
    آراء

    «حرب غزة»… والثمن الذي يدفعه الصحافيون

    د. ياسر عبد العزيزد. ياسر عبد العزيزأكتوبر 13, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. ياسر عبد العزيز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعرف الصحافيون المحترفون، الذين قضوا أوقاتاً طويلة في غرف الأخبار المؤسسية، عبارتين مُهمتين تتعلقان بتوصيف أهمية الأخبار؛ أولاهما تقول إن «الأخبار السيئة هي أخبار جيدة» (Bad News is Good News)، في حين تشير ثانيتهما إلى أن «الأخبار التي تتعلق بالدماء، تتصدر» (If It Bleeds, It Leads).

    سيقول بعض النُّقاد إن هاتين المقولتين إنما تعكسان قدراً كبيراً من البراغماتية المهنية، وإنهما ربما لا تقيمان وزناً للآلام والمآسي التي تُنتج الأخبار الدامية، لكن هذا ليس حقيقياً تماماً؛ إذ يبدو أن الصحافيين يدفعون بالفعل أثماناً فادحة لقاء وجودهم في الخطوط الأمامية لكتابة التاريخ، حيث تنقل أخبارهم نكبات ومواجع وتراجيديات إنسانية يجب أن يعرفها العالم، وإلا فما فائدة الصحافة؟

    كان هذا ما حدث على مدى عامين منذ اندلاع «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛ فالأنباء تأتي من غزة كل يوم، ومعها الفيديوهات والصور المأساوية، والصحافيون يُقتلون أو يُصابون أو يفقدون بيوتهم وأحبتهم على مدار الساعة، في حين لا يكون بوسعهم سوى مواصلة العمل، وتحت أي ظروف.

    ففي خضم الأزمات والحروب الدموية تبرز معضلة: هل يُخفي الصحافيون ميلاً خفياً لاندلاع الصراعات لأنها تمدّهم بأخبار ساخنة وقصص مثيرة تتصدر العناوين، أو أن الواقع أشد قسوة؛ إذ يدفعهم ثمن التغطية وسط المآسي إلى الأرق والإحباط، مُستنزَفين نفسياً وهم يشهدون الكوارث الإنسانية؟ «حرب غزة» الأخيرة، التي يبدو أنها في طريقها للتوقف الآن، تطرح هذا التساؤل؛ فمع تصاعد دخان المعارك، وجد الصحافيون أنفسهم في قلب المأساة. فهل كانت أنباؤها الجسام مجرد مواد دسمة للعمل الصحافي، أو حملاً ثقيلاً ترك أثره العميق في نفوسهم؟

    لا يمكن إنكار أن بعض المراسلين يعترفون بأن «الأدرينالين» يتدفق في عروقهم عندما يجدون أنفسهم في قلب حدث جلل، فيندفعون نحو الخطر فيما يفر الآخرون. لكن هذا لا يعني أن الصحافيين يحبون الحروب أو يرحبون بالصراعات؛ فكثير من المراسلين الميدانيين المُخضرمين يرفضون فكرة أنهم يستفيدون من المآسي. وهؤلاء يؤكدون أن تغطية الصراعات ليست اندفاعاً وراء الخطر بقدر ما هي رسالة ومسؤولية. وبالنسبة إلى هؤلاء، فإن الوجود تحت القصف، وفي ظلال الموت، ليس سعياً بالضرورة وراء الخطر لذاته، بل رغبة في الشهادة على الحقيقة وإيصالها.

    صحيح أن الأحداث الكبرى تثير حماسة الصحافي، وتدفعه لبذل قصارى جهده المهني، لكن التكلفة الإنسانية والنفسية لهذه التغطيات جسيمة؛ فمشاهد الموت والمعاناة المتكررة تترك ندوباً لا تُمحى في نفسية المراسل. وقد وجدت دراسات أكاديمية أن مراسلي الحروب يعانون من معدلات مرتفعة من «اضطراب الكرب التالي للصدمة والاكتئاب»، تقارب مستويات الجنود العائدين من القتال. وبينما يتعرض المراسل للخطر مراراً من دون حصانة نفسية كتلك التي لدى الجندي، فإنه يتجرع الصدمات بصمت، والبعض ينهار تحت العبء النفسي الرهيب.

    من بين هؤلاء، المصور الجنوب أفريقي كيفن كارتر، الذي قدم أحد أكثر الأمثلة مأساوية على ذلك؛ إذ التقط صورة أيقونية لمجاعة جنوب السودان، في التسعينيات الفائتة، هزّت ضمير العالم، لكن ما رآه من فظائع طارده في كوابيسه. انتحر كارتر عام 1994، تاركاً رسالة قال فيها إنه «مُطارد بذكريات حية عن القتل، والمسلحين الذين يحاربون كالمجانين، وركام الجثث، وعن أطفال يتضورون جوعاً»، بينهم طفل ظل نسر ينتظر «نفوقه»، حتى ينهش عظامه؛ إذ لم يكن قد تبقى لديه لحم من أثر المجاعة. كلمات كارتر الأخيرة كشفت كم قد يفوق الألم النفسي قدرة الإنسان على الاحتمال لدى من جعلوا المأساة عملهم اليومي.

    في «حرب غزة» الأخيرة، تبدو هذه الحقائق جلية أكثر من أي وقت؛ فقد غدا القطاع أخطر مكان للعمل الصحافي في العالم؛ إذ فقد عشرات الصحافيين حياتهم أثناء أداء واجبهم، منذ اندلاع القتال والقتل، لتضحى غزة عن حق «مقبرة للصحافيين».

    مع هذه المعاناة اليومية، ليس غريباً أن يشعر الصحافي بإرهاق عقلي ونفسي؛ فالتغطية المستمرة للمآسي تحرم العقل من الراحة. كل صورة لأم ثكلى، أو طفل مُمزق الأشلاء، تبقى مُرتسمة في الذاكرة، وتمنع الصحافي من نسيانها مهما حاول. هذه ليست إثارة حماسية، بل صدمة مُركزة ومُمتدة، تضع الإنسان في حالة استنزاف دائم.

    فلماذا يستمر الصحافيون في خوض غمار هذه المآسي إذا كانت تكلفتها النفسية باهظة؟ الدافع الأعمق ليس حباً بالكوارث، بل ربما إخلاصاً للمهنة، أو شغفاً بها، أو تلبية للواجب، أو إيماناً بمسؤولية كشف الحقيقة.

    قد يبدو أن الصحافة تزدهر في الصراعات، وهذا قد يكون صحيحاً على مستوى المؤسسات الإعلامية التي تجد مادة وفيرة للتغطية، لكن على مستوى الصحافي الفرد الإنسان، تظل التكلفة عميقة وثقيلة، وربما أفدح من الاحتمال.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن العاصمة الإدارية لشرم الشيخ.. مصر تصل بالشرق الأوسط لبر الأمان
    التالي سرطان الثدي: بين المعاناة والتحديات
    د. ياسر عبد العزيز

    المقالات ذات الصلة

    “العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة

    مايو 2, 2026

    الكلمة ليست «للميدان» فقط

    مايو 2, 2026

    تشارلز في الكونغرس… تاريخ الجورجيْن ومستقبلهما

    مايو 2, 2026
    الأخيرة

    AMC وCinema United يشيدان بفترة الإصدار المسرحي الواسعة بينما تدفع Netflix فيلم “Narnia” إلى فبراير 2027 | أخبار

    مايو 2, 2026

    المغرب: توقيف 136 شخصا بعد أحداث عنف خلال مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي

    مايو 2, 2026

    لون مرتبط بالملكية والترف.. البنفسجي يفرض نفسه كخيار جريء بين أزياء الربيع وفستان أمل كلوني يتصدر المشهد

    مايو 2, 2026

    “أوبك+” يتجه لزيادة طفيفة بإنتاج النفط في حزيران.. هل خروج الامارات السبب؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    مايو 2, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أغسطس 31, 2025

    من هزيمة داعش إلى التوازن الدبلوماسي.. معادلة عراقية جديدة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    ثقافة وفن يناير 9, 2026

    “يوميات سجين” يُثير مظاهرة للعمال الفرنسيين خلال توقيع ساركوزي كتابه في ليون

    تكنولوجيا ديسمبر 18, 2025

    ماذا تأكل عند الإصابة بالإنفلونزا؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter