Close Menu
    اختيارات المحرر

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»كيف ومتى ستنتهي سطوة الدولار الأميركي؟
    آراء

    كيف ومتى ستنتهي سطوة الدولار الأميركي؟

    علاء شاهين صالحةعلاء شاهين صالحةأكتوبر 10, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علاء شاهين صالحة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خسر الجنيه الإسترليني موقعه بصفته العملة الأبرز دولياً بعد حربين عالميتين مدمرتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من البشر، وألحقتا خسائر فادحة بالاقتصاد البريطاني. غير أن أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في إسدال الستار على تلك الحقبة من تاريخ الاقتصاد العالمي كان قدرة الولايات المتحدة والدولار على سد الفراغ.

    بدأ النفوذ البريطاني في التراجع بعد الحرب العالمية الأولى، ولكن الإمبراطورية الأميركية الوليدة لم تكن جاهزة لبسط نفوذها عالمياً آنذاك. عندما ألقت الحرب أوزارها عام 1918، كان عمر الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأميركي) خمس سنوات فقط، وكانت قوى «الانعزالية» السياسية قوية بما فيه الكفاية لمنع الرئيس وودرو ويسلون ضم بلاده إلى منظمة عصبة الأمم رغم الدور الكبير الذي لعبه في تأسيسها. اختلف الأمر تماماً في عام 1945؛ عقد الحلفاء المنتصرون مؤتمراً في منتجع بريتون وودز بأميركا كرّس الدور العالمي للدولار منذ ذلك التاريخ.

    تسيطر العملة الخضراء على التعاملات المالية والاحتياطات رغم الأزمات الكبيرة التي عصفت بالاقتصاد العالمي منذ عام 2007 وحتى الآن. يطغى الدولار على تعاملات التجارة ويشكّل نحو 60 في المائة من إجمالي الودائع والقروض في العالم. يرتبط كل هذا بقوة الاقتصاد الأميركي ودور الولايات المتحدة بصفتها قوة سياسية وعسكرية عظمى؛ ذلك لأن العملات العالمية مثل الدولار واليورو مشاريع سياسية، لا يُترك مصيرها للأسواق وحسب.

    رغم كل ما سبق، فإن هناك مؤشرات أخرى واضحة تدل على تراجع هذا النفوذ. يشير تقرير لبنك «جي بي مورغان» الأميركي إلى انخفاض نسبة الدولار في احتياطيات البنوك المركزية العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو ثلاثة عقود، بالإضافة إلى التراجع المستمر في حصة المستثمرين الأجانب من سوق سندات الخزانة الأميركية.

    خلال مؤتمر اقتصادي هذا الأسبوع، قال كين غريفيث، مؤسس شركة «سيتاديل كابيتال» الاستثمارية، إن الإقبال الكبير على شراء الذهب هذا العام يعود إلى رغبة المصارف المركزية العالمية والمستثمرين في تنويع أصولهم الآمنة بعيداً عن الدولار بصورة أكبر. يشاركه هذا الرأي راي داليو، أحد أشهر المستثمرين في العالم.

    في ذروة الأزمة التي أحدثتها «الحرب التجارية» التي شنّها الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا العام، كان داليو يقول في كل مكان إن أكبر خطر يواجه الاقتصاد الأميركي والدولار هو الارتفاع الكبير في مستوى الدين العام وعجز الموازنة، وليس تعريفات ترمب الجمركية. في آخر لقاءاته التلفزيونية هذا الأسبوع، عدّ أن مستوى الدين الأميركي قد بلغ منعطفاً خطيراً.

    لا تكمن الخطورة على الإطلاق في قدرة الولايات المتحدة على السداد، ولكن في الآثار الاقتصادية المترتبة على ارتفاع خدمة الدين، مثل انخفاض حاد في الإنفاق الحكومي أو ارتفاع معدل التضخم. المشكلة الأخرى هي الانقسام الحاد في السياسة الداخلية ومحاولات ترمب المستميتة لتقويض استقلال الاحتياطي الفيدرالي؛ وهو ما قد يؤدي إلى تراجع حاد في ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأميركي.

    السيناريو الأكثر كارثية هو الفشل في رفع سقف الاقتراض الحكومي، وهو ما يعني عملياً التخلف عن سداد الديون. في عام 2011، وصل الكونغرس والبيت الأبيض إلى اتفاق قبل يومين من الموعد النهائي.

    بيد أن أي تراجع للدولار لا يعني خسارته دوره العالمي في حال عدم توفر البديل (تذكر درس الجنيه الإسترليني). ما زلت أذكر الحماسة التي رافقت إطلاق اليورو قبل أكثر من 20 عاماً بوصفه المنافس الحقيقي لهيمنة الدولار. انهار هذا الحلم سريعاً مع أزمة الديون السيادية التي بدأت باليونان وكشفت عن أن اتحاداً نقدياً من دون سياسة مالية موحدة قد يشكل تهديداً مستمراً للاستقرار الاقتصادي.

    ماذا عن اليوان الصيني؟ رغم تعاظم دور الصين في التجارة العالمية منذ مطلع القرن الحالي، فإن اليوان يشكل أقل من 10 في المائة من حجم سوق العملات.

    تاريخ العملات العالمية لم يبدأ بالدولار، ولن ينتهي به. غير أن السيناريو الأقرب للواقع هو ما يراه كينيث روغوف، كبير الاقتصاديين الأسبق في صندوق النقد الدولي، الذي تنبأ بأن هيمنة الدولار قد تواجه تهديداً من «سلة» من المنافسين، من بينهم العملات المشفرة وعدد من العملات العالمية، وليس من مصدر واحد.

    حتى ذلك الحين، نعيش في العالم الذي وصفه جون كونولي، وزير الخزانة الأميركي في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون. في عام 1971، أعلن نيكسون إنهاء العمل باتفاق بريتون ودز الذي ربط أسعار صرف كثيرٍ من العملات بالدولار، مع تعهد الحكومة الأميركية بتحويله ذهباً عند الطلب بمقدار 35 دولاراً لكل أونصة. اشتكى وزراء مالية عدد من الدول الكبرى لكونولي، الذي رد عليهم قائلاً: «الدولار عملتنا نحن، لكنه مشكلتكم أنتم!».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات النجوم فستان سابرينا كاربنتر الشفّاف المبهر يتميز بتنورة من الشراريب 09 تشرين الأول 2025
    التالي مكونات بسيطة في المنزل تذيب الدهون في الشرايين وتحافظ على قلبك سليماً
    علاء شاهين صالحة

    المقالات ذات الصلة

    إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

    مايو 6, 2026

    هاني شاكر… صوت عاش في الذاكرة ولم يغب عن القلوب

    مايو 5, 2026

    ماذا لو تغير مجرى التاريخ؟

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026

    رسالة من نادية مصطفى للرئيس السيسي بشأن جنازة هاني شاكر

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات ديسمبر 5, 2025

    ارتفاع التبادل التجاري بين روسيا والهند لأكثر من 68 مليار دولار | اقتصاد

    صحة أغسطس 23, 2025

    يطلق الولايات المتحدة إيميت حتى سجلات التحقيق قبل الذكرى السبعين لقتله

    موضة وازياء مايو 28, 2025

    ما بين الفساتين والبدل الكلاسيكية.. أي صيحة تلائم شخصية بريجيت ماكرون سيدة فرنسا الأولى؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter