فيلم "After the Hunt" يلقي الضوء على دور الموضة في سرد القصص
مقدمة
في فيلم الإثارة النفسي الجديد للمخرج لوكا جوادانيينو "After the Hunt"، تلعب جوليا روبرتس دور أستاذة بجامعة ييل تُجبر على اختيار أحد الجانبين عندما يتهم تلميذ نجم عضوًا آخر في هيئة التدريس بالاعتداء الجنسي. كل مشهد يتكشف شائك ومتوتر، حيث يبرز الذكاء والمناورة التي يمتلكها الممثلون. يلعب فريق الممثلين، بمن فيهم أيو إيديبيري وأندرو غارفيلد، دورًا هامًا في نقل القصة من خلال أزيائهم المتناسقة والمعبرة.
دور جوليا بيرسانتي في تصميم الأزياء
ينقل فيلم "After the Hunt" جوادانيينو إلى منطقة أكثر تقلبًا كمخرج، لكن هناك أوجه تشابه مع أعماله السابقة في اختيارات الملابس الغنية بصريًا لفريق الممثلين. وقد أتاحت مصممة الأزياء جوليا بيرسانتي هذه النتيجة الممكنة بفضل خبرتها في تصميم الأزياء. تلعب بيرسانتي دورًا هامًا في نقل الشخصيات من خلال اختيار الملابس التي تعكس شخصياتهم وديناميكيات القوة بينهم.
أسلوب الشخصيات
تتمتع شخصية روبرتس ألما إيمهوف بميل لا لبس فيه للقطع ذات اللون الكريمي المصممة خصيصًا، والتي تم تحقيقها من خلال خزانة ملابس من العلامات التجارية الفاخرة مثل The Row وCeline وLemaire. تقلد شخصية ماجي برايس التي تلعب دورها إيديبيري أسلوب ألما، مما يتيح للمشاهدين أن يستنتجوا أنها تتوق إلى استحسان ألما. تُظهر التفاصيل الدقيقة في اختيار الملابس مدى تفهم بيرسانتي للسلوكيات الاجتماعية البشرية المعقدة.
خلفية جوليا بيرسانتي
ولدت بيرسانتي في روما، وانتقلت إلى باريس مع والدتها وشقيقتها عندما كانت في السابعة من عمرها. بعد ذلك، انتقلت مرة أخرى إلى لوس أنجلوس لبضع سنوات، ثم إلى نيويورك للدراسة في مدرسة بارسونز للتصميم للأزياء. عندما بلغت العشرين من عمرها في التسعينيات، أتيحت لها الفرصة للعمل في Miu Miu، فحزمت حقائبها وتوجهت إلى ميلانو. تعود علاقة بيرسانتي المهنية مع جوادانيينو إلى عام 2015، عندما عملت في فيلم A Bigger Splash.
تعاون بيرسانتي مع جوادانيينو
أصبح بيرسانتي منذ ذلك الحين متعاونًا مفضّلًا مع جوادانيينو، حيث عمل على الأزياء للعديد من أفلامه في السنوات التالية. يشكل كل مشروع أو مجموعة تعمل عليها بيرسانتي دراسة مدروسة وهي تتنقل بين التصميم المناسب للشاشة الكبيرة وللأشخاص العاديين. تعتبر بيرسانتي أن كلا الوسيطين يشكلان تحديًا إبداعيًا لها، حيث يحتاج كلاهما إلى ملاحظة متعاطفة لفهم الناس ولماذا يرتدون ملابس بطريقة أو بأخرى.
تصميم الأزياء في فيلم "After the Hunt"
يعرض أحدث أفلام جوادانيينو شخصيات فوضوية تتنقل في مشهد عام 2019 بعد وقت قصير من ظهور حركة #MeToo. يركز الفيلم على ديناميكيات القوة والبصريات، حيث تتمتع الشخصيات بملابس تعكس شخصياتهم ووضعهم الاجتماعي. استخدمت بيرسانتي النص كنقطة انطلاق، حيث تتكشف عملية بيرسانتي بعد ذلك من خلال البحث البصري. تُظهر التفاصيل الدقيقة في اختيار الملابس مدى تفهم بيرسانتي للسلوكيات الاجتماعية البشرية المعقدة.
الخلاصة
يلقى فيلم "After the Hunt" الضوء على دور الموضة في سرد القصص، حيث تلعب جوليا بيرسانتي دورًا هامًا في نقل الشخصيات من خلال اختيار الملابس التي تعكس شخصياتهم وديناميكيات القوة بينهم. تعتبر بيرسانتي أن كلا الوسيطين يشكلان تحديًا إبداعيًا لها، حيث يحتاج كلاهما إلى ملاحظة متعاطفة لفهم الناس ولماذا يرتدون ملابس بطريقة أو بأخرى. يُظهر فيلم "After the Hunt" مدى أهمية اختيار الملابس في نقل القصة وتنمية الشخصيات.

