Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, أغسطس 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»طيف الوحدة وشبح التقسيم
    آراء

    طيف الوحدة وشبح التقسيم

    أنطوان الدويهيأنطوان الدويهيسبتمبر 12, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أنطوان الدويهي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طالما اعتبرتُ الذاكرة «شمس الروح». والتعريف ينطبق على ذاكرة الأفراد، كما الجماعات. لكن ضعف الذاكرة، الفردية والجماعية، أمر مأساوي شائع في حياة الشعوب، في عدم ربطها ماضيها بحاضرها، وعدم وعيها بذاتها ومصيرها. والوضع اللبناني الحاضر يندرج في متاهات الذاكرة. فقلة ضئيلة تدرك ربما كيف امتدّت تسمية «لبنان» إلى مجمل «لبنان الكبير» الحالي. و«لبنان» في القرون الوسطى والأزمنة الحديثة، حتى مطلع القرن التاسع عشر، هو تسمية جغرافية، تُطلَق تحديداً على الجبل الشمالي الممتد من جبل المكمل فوق إهدن إلى جبل المنيطرة فوق العاقورة، لا غير، بأوديته الثلاثة؛ قاديشا وتنورين وأدونيس. فهذا كان لبنان في كتابات مئات الرحّالة إلى الشرق. وحتى آخر القرن الثامن عشر، كان يصف الرحّالة الفرنسي المستنير، فولني، كيف انتقل من عكّار، إلى لبنان، إلى كسروان، فصنين… كما أن الإمارة المعنية، ثم الشهابية، المتوالية طوال ثلاثة قرون ونصف القرن، لم تحمل ولا مرّة اسم الإمارة اللبنانية، خلافاً لما هو مدرج في كتاب التاريخ الرسمي اللبناني، وكتب كثيرة أخرى. كانت هي «إمارة الجبل»، أو «إمارة الشوف»، أو «إمارة الدروز»، إلى حين اعتنق الأمراء الشهابيون المذهب الماروني مع الأمير يوسف الشهابي مطلع الربع الأخير من القرن الثامن عشر. وللمرة الأولى أطلِق اسم لبنان على كيان سياسي كان عام 1861 مع «متصرفية جبل لبنان»، وهي الكيان اللبناني الأول، المحكوم ذاتياً والمضمون دولياً داخل السلطنة العثمانية. وعام 1920 بعد انتصار «الحلفاء» في الحرب الكونية الأولى وسقوط السلطنة العثمانية، ظهر «لبنان الكبير»، وشملت هذه التسمية كل أراضي لبنان الحالي.

    هكذا، على غرار الكثير من الدول، تكوّن الكيان اللبناني واتسع مداه على مرّ الزمن انطلاقاً من خلية أساسية، أطلقتْ عليه اسمها، هي جبل لبنان الشمالي القديم. فأي ضير في ذلك؟ هذه هي الحقيقة التاريخية. لكن لأسباب شتى، لا يعرف هذه الحقيقة، أو يتجاهلها أو يرفضها، الكثيرون. فكيف الوصل، في غيابها، بين حاضر لبنان وماضيه ومستقبله؟

    تُرى كيف تكون نظرة الفرنسيين مثلاً إلى وطنهم، إن هم تجاهلوا أو رفضوا الإقرار بأن فرنسا الحالية تكوّنت تاريخياً انطلاقاً من خلية أساسية، هي «جزيرة فرنسا» وسط البلاد، التي انضمّت إليها على مرّ الزمن الأراضي والمقاطعات الكثيرة التي تكوّنت منها مملكة ثم جمهورية فرنسا، والتي كانت آخرها مقاطعة السفوا عام 1860؟

    من دون إدراك تكوّنهم التاريخي، كيف سيعي اللبنانيون هويتهم المشتركة والمتعدّدة في آنٍ؟ وكيف سيتعاملون مع طيف الوحدة وشبح التقسيم المرسومين الآن أمامهم؟

    لا شك في أنه خلال هذه الـ164 عاماً من تاريخ الكيان اللبناني، نشأت وتطورت أواصر وحدوية كثيرة بين المكوّنات اللبنانية، معيشية، وتربوية، وإدارية، واقتصادية، ومالية، وسياسية، وإعلامية، وفي مجال المواصلات، والاختلاط، والتعارف، والتبادل… لعبت مركزية بيروت دوراً محورياً فيها. وقد جاء الفن، خصوصاً تراث الغناء اللبناني، ليعمّق هذه الوحدة. لكن مثلها مثل جميع الأنظمة التي توالت على المشرق العربي منذ سقوط السلطنة العثمانية قبل قرن من الزمن، لم تستطع الصيغة اللبنانية تحويل الجماعات المنضوية فيها إلى أفراد مواطنين. على العكس من ذلك، برزت أكثر فأكثر في كل أنحاء المشرق هوية الجماعات، الطائفية والمذهبية والقبلية والإثنية والمناطقية.

    وشبح التقسيم، من أين يطلّ على الكيان اللبناني؟ خلافاً لاعتقاد خاطئ شائع، هو لا يطلّ من طروحات اللامركزية الموسّعة، أو من الطروحات الفيدرالية، التي هي بطبيعتها وحدوية، بل من مكان واحد: الشرخ العميق الذي قادت إليه 43 عاماً من جهود المحور الإيراني الحثيثة داخل الجماعة المتعاطفة معه؛ لبناء «دولة» تابعة له داخل «لبنان الكبير»، وذلك على جميع المستويات، العسكرية والأمنية والاقتصادية والآيديولوجية الدينية والتربوية والإعلامية، وعلى مستوى أنماط التفكير والعيش. ومع أن لبنان عرف منذ أكثر من قرن مشاريع إقليمية عديدة فوق أرضه، سبّبت له متاعب كثيرة، فتلك المشاريع، الوحدوية السورية، الفيصلية منها ثم الأسدية، والوحدوية العربية، البعثية منها والناصرية، والمشاريع الماركسية والاشتراكية، اقتصرت كلها في جوهرها على السياسي والفكري لا غير. أمّا المشروع الإقليمي الإيراني، فهو يشكّل، للمرة الأولى في تاريخ الصراع مع المشاريع الإقليمية في لبنان، عملية تحويل عميقة للبيئة التي تحتضنه، تتناول كافة أوجه الحياة البشرية، بحيث باتت ضاحية بيروت الجنوبية على سبيل المثال، أقرب ثقافياً وشعورياً ووجودياً، إلى طهران منها إلى الأشرفية، التي تبعد دقائق معدودات عنها… تُرى إلى أين؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوقيع عقد مع شركة “شلمبرجر” لرفع إنتاج حقل عكاس لـ100 مقمق يومياً » وكالة الانباء العراقية (واع)
    التالي تلميذة تطلق النار على طلاب تنمروا عليها في الأرجنتين (فيديو)
    أنطوان الدويهي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة يناير 16, 2026

    بلاتيني يصف رئيس الفيفا إنفانتينو بـ”المستبد” الذي “يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ”

    صحة أبريل 11, 2026

    «تطور طبي واعد».. ركبة بشرية حية لإنهاء معاناة آلام المفاصل

    تقارير و تحقيقات أبريل 19, 2025

    الجامعات في عصر الذكاء الاصطناعي :تحديات وفُرص

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter